$('a[name="more"]').before($('#MBT-google-ad').html()); $('#MBT-google-ad').html(''); }); [ الخليج - عاجل بوست

«واشنطن بوست»: مستقبل الإخوان المسلمين في الخليج

هذا المقال جزء من ندوة بعنوان «السياسة الإسلامية في ظل الدولة الإسلامية».
تمر جماعة الإخوان المسلمين بالمرحلة الأكثر صعوبة في التاريخ السياسي منذ الحقبة الناصرية. ولكن؛ خلافا لفترة الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي فإن الإخوان لا يمكنهم الاعتماد على الدعم السياسي داخل الملكيات المحافظة في منطقة الخليج ولا حتى قد يجدون ملاذًا آمنا فيها. وقد خفت النزاع الداخلي بين دول مجلس التعاون داخل الخليج الذي جعل قطر المؤيدة لجماعة الإخوان المسلمين تقف في الجهة المعاكسة لكل من الإمارات العربية المتحدة الإمارات والمملكة العربية السعودية نهائيا لصالح القوى المناهضة للجماعة. وجنبا إلى جنب مع التحديات الكبيرة التي تواجهها الجماعة خليجيا، فإن هناك كوادر شبابية ساخطة ومنافَسة سلفية وبيئة معادية ستجعل من المستحيل على الإخوان استعادة مستوى نفوذها الاجتماعي والسياسي السابق داخل دول الخليج.
تاريخ طويل ومؤثر
للجماعة تاريخ طويل ومؤثر فى دول الخليج العربى؛ حيث دخل الإخوان إلى المنطقة خلال الأيام الأولى من نشأة الجماعة، وفي بعض الحالات كانت هناك اتصالات شخصية مع مؤسس الجماعة «حسن البنا».
وعمقت الجماعة تواجدها في المنطقة خلال فترة الخمسينيات والستينيات بعد فرض مصر وسوريا قيودا على أنشطة الجماعة خلال تلك الفترة، ولذلك كان للإخوان دورا كبيرا فى تشكيل مجتمعات الخليج والتأثير فى السياسات الوطنية لها بعدما وجدتهم الحكومات حلفاء مناسبين في مواجهة القومية العربية، ووصلوا سريعا إلى تحمل أدوارٍ في وزارات الدول.
وأسس أعضاء الإخوان شبكات غير رسمية، ومتى وجدوا فرصة أسسوا أيضا جمعيات من أجل الإصلاح الاجتماعي جنبا إلى جنب مع الجمعيات الخيرية الإسلامية. وفي تلك الدول التي لديها انفتاح سياسي وبرلمانات نشطة - مثل الكويت والبحرين - أنشأت الجماعة أحزابا وجمعيات سياسية تنافس في الانتخابات، وكانت حقبة التسعينيات أول فترة تشهد زيادة نفوذ السياسي للجماعة بشكل ملحوظ.
وفي الوقت الذي تختلف فيه تجربتهم بشكل كبير من بلد إلى آخر، فمن الإنصاف أن نقول أن الجماعة لعبت دورا كبيرا في تشكيل المجتمعات الخليجية، وكان لها تأثير كبير على السياسة الوطنية.
تحديات وصعوبات
وعلى الرغم من دور الإخوان المحورى فى دول الخليج إلا أنهم لم يمضوا في طريقهم بلا تحديات. ظهور السلفيين فى الحياة السياسية منذ الثمانينيات كمنافس قوى فى الانتخابات والمناصب الحكومية أضعف من وضع الإخوان. وخلال العقد الماضي من القرن الجاري تعرض الإخوان لاحتقار بالغ من السلفيين الذين كانوا دائمًا ما يتهمون الجماعة بالانتهازية السياسية ويشككون فى التزامهم بالعقيدة الإسلامية.
ومن الصعوبات التى كان يواجهها تنظيم الإخوان أيضا هى فكرة توظيف جيل الشباب. فعلى عكس الشبكات السلفية غير الرسمية، يمتلك الإخوان هيكل هرمي يعتمد فى المقام الأول على الكوادر ذات الخبرات والأكبر سنا والإذعان لقرارات الجماعة. وقد كانت عملية الاعتراف والتقدم طويلة الأمد للإخوان المسلمين أكثر صعوبة ومشقة في الوقت الذي زادت فيه بدائل المشاركة العامة والترفيه خارج المجتمعات الدينية في التوسع في الأماكن العامة مثل المطاعم والمقاهي وعمليا من خلال وسائل الإعلام الاجتماعية.
الانفتاح والتنوع في وجهات النظر التي ظهرت في هذه المساحات ووسائل الإعلام زادت من السخط بسبب السرية والانضباط الذاتي داخل المنظمة. وزاد من حدة هذه المشكلة رفض الشباب لسرية جماعة الإخوان والاتجاه لضرورة إيجادهم طرق أكثر مواجهة لحصولهم على التغيير السياسى بدلاً من التجمعات السرية لهم.
ويمكن رؤية مؤشرات إحباط جيل الشباب من الثقافة والسياسات التدريجية للجماعة في انشقاق بعض الكوادر الشبابية، وإصدار البيانات المستقلة التي كتبتها هذه الكوادر مُتبنين وجهات نظر بعيدة عن الجماعة، وبروز شباب الجماعة السابق بين المنظمات المعارضة في الخليج والشبكات التي ظهرت في وقت قريب من الانتفاضات العربية التي اندلعت عام 2011. وفي الوقت نفسه؛ وفرت وسائل الإعلام الاجتماعية وسائل جديدة للتنظيم خارج المنظمات الإسلامية، ما ساعد في ظهور حركات شبابية جديدة غير تابعة للتنظيم في الخليج.
وقد بدأت المنظمات التابعة للجماعة في الخليج التكيف مع هذه التغييرات الثقافية. والدليل على ذلك التعديل الذي يتضمن بروتوكولات التوظيف الذي تنفذه شبكات الإخوان في السعودية؛ انتشار برامج التطوع المفتوحة في منطقة الخليج التي وُضعت كأداة من قبل الإخوان المسلمين لجذب شريحة أوسع من الشباب، والاستخدام الأكثر إبداعا للفيديو والموسيقى الشعبية من قبل المبادرات التابعة للجماعة، والبرامج الجديدة التي تمت صياغتها خصيصًا للشباب داخل الجماعة. ورغم ذلك؛ يظل التحدي الخاص بالأجيال هو الأوسع نطاقًا.
بيئة أقل تسامح
وبالإضافة إلى هؤلاء المنافسين وتلك التحديات، فقد واجهت الجماعة بيئة أقل تسامحًا في منطقة الخليج منذ أحداث 11 سبتمبر 2001. فقد زادت عملية التدقيق الدولي للحركات الإسلامية وتمويلها بشكل غير مسبوق، ولكن هذا ليس كل شيء. فقد بدأت الأسر الحاكمة الخليجية أيضًا تحويل حساباتها السياسية.
وقد بدأت عملية إعادة التفكير في المملكة العربية السعودية في منتصف التسعينيات في الوقت الذي واجهت فيه الأسرة الحاكمة السعودية أخطر تحدٍ منذ عام 1979 في شكل الصحوة الإسلامية أو «الصحوة» التي تحدتها علنا وإن كانت بشكل محدود. وأصبح واضحًا أن العائلة الحاكمة تعرب عن استيائها من جماعة الإخوان المسلمين - لهذا التسييس المضاد للحقل الديني - من خلال التعليقات المريرة لوزير الداخلية آنذاك «نايف بن عبد العزيز آل سعود» في عام 2002، مُحمّلاً جميع المشاكل في المملكة العربية السعودية لـ”خيانة“ الإخوان المسلمين. وفي الوقت نفسه؛ جلبت الخلافة السياسية في كل من الإمارات العربية المتحدة والكويت قيادة جديدة أقل تعاطفًا بشكل ملحوظ - وفي حالة أبو ظبي عداء صريح - نحو تنظيم الإخوان المسلمين.
وهناك استثناءات لهذا الاتجاه؛ فقد دعمت القيادة القطرية جماعة الإخوان المسلمين في الخارج، والقيادة البحرينية تحتاج إلى دعم من الإسلاميين السنة لمواجهة المعارضة الشيعية. ومع ذلك؛ فإنه عندما ظهرت الانتفاضات العربية في البداية والتي بدت كأنها فوّضت جماعة الإخوان المسلمين، فإن حسن النية بين زعماء دول الخليج كان غير متوقع، كما غابت الثقة بين الطرفين عن المشهد.
وسعت جماعة الإخوان في عدة دول خليجية إلى استخدام موجة إقليمية من التعبئة الشعبية لإنشاء قيود سياسية جديدة على الأسر الحاكمة الخليجية. وانضم أعضاء الجماعة إلى العرائض العامة في دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية التي تطالب بإصلاحات سياسية تشمل انتخابات المجلس الوطني الاتحادي ومجلس الشورى. وفي الكويت؛ فإن الإخوان المسلمين كانوا دائما ضمن ائتلاف الجمعيات السياسية المحتجة في البداية على استقالة رئيس الوزراء، وفي وقت لاحق على التعديلات الدستورية لزيادة تفويض البرلمان نحو إنشاء نظام ملكي برلماني كامل.
قيود واتهام بالإرهاب 
وبدأت حملات فرض القيود على الإخوان من الإمارات العربية المتحدة التى اعتقلت قرابة 100 إماراتي من حزب الإصلاح التابع للإخوان بتهمة تشكيل تنظيم سرى يسعى لقلب نظام الحكم. وتبع ذلك الموقف المتشدد ضد الإخوان إبان عزل الرئيس المصرى «محمد مرسى» المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين فى مصر. وانتقد الإخوان فى الكويت والسعودية - علنا - حكوماتهم بسبب دعم النظام المصرى سياسيا وماديا للحكومة العسكرية الجديدة في مصر. كما أعلنوا تأييدهم الصريح للمتمردين في سوريا ضد نظام «بشار الأسد».
وكان لهذين الأمرين أثرٌ في دفع السعودية نحو وضع قانون جديد ضد الإرهاب مطلع عام 2014 مهّد الطريق لإعلان الحكومة السعودية جماعة الإخوان المسلمين منظمة إرهابية. كما تحركت الإمارات هي الأخرى لمعاقبة الإخوان المسلمين بإدراجها ضمن قائمة المنظمات الإرهابية بالإضافة إلى منظمات المجتمع المدني التابعة لها في الغرب وفقًا لقانونها الصادر في نوفمبر/تشرين الثاني 2014. كما ضغطت السعودية والإمارات على الحكومات الغربية للسير على خطاهما وطلبتا بفتح تحقيقات رسمية فى وضع تنظيم الإخوان المسلمين ببريطانيا.لا
الحملة السعودية الإماراتية لنزع الشرعية عن الجماعة والحد من تأثيرها إن لم يكن تدميرها أعادت الجماعة إلى الاعتماد على”المنشق السياسي الإقليمي“ قطر. ويمكن أن يُنظر إلى قوة عزم دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية في أساليبهم المتشددة؛ بما في ذلك سحب السفراء من قطر والتهديد بالحصار الاقتصادي. وتركزت مطالبهم لقطر بإنهاء دعمها لجماعة الإخوان المسلمين المُحاصرة في مصر علاوة على وقف دعم المنشقين عن الجماعة في منطقة الخليج تماشيا مع الاتفاقية الأمنية الموقعة من قبل وزراء داخلية دول مجلس التعاون الخليجي في عام 2012.
ووفقًا لنسخة مسربة من هذا الاتفاق الذي لم يُنشر؛ فإن هذا الاتفاق يُلزم دول الخليج «بالتعاون مع بعضها البعض لمطاردة أولئك الخارجين عن القانون أو النظام أو المطلوبين من قبل الدول أيًا كانت جنسيتهم واتخاذ الإجراءات اللازمة ضدهم»، كما يشمل المطاردة النشطة عبر الحدود وتسليم المجرمين.
ووضعت هذه الأطر القانونية الجديدة - التي تُنفذ على المستويين الوطني ودول مجلس التعاون الخليجي - أعضاء الجماعة تحت خطر مستمر من الملاحقة القضائية. ومن الناحية العملية؛ فإنه باستثناء دولة الإمارات العربية المتحدة لم تكن هناك حملات اعتقال ضد المنظمة. ومع ذلك؛ فإن الطبيعة الشاملة للقوانين - قانون الإرهاب السعودي لا يعتبر فقط الانتماء للجماعة جريمة ولكن أيضا التواصل معها في الداخل أو الخارج أو إظهار أي دعم أو تعاطف تجاهها عبر أي شكل من أشكال وسائل الإعلام - تعمل بمثابة مراقبة لأنشطة الجماعة.
وحتى في تلك البلدان التي تفتقر إلى مثل هذه القوانين الخاصة بالإرهاب، فإن التهديد بالمحاكمة أو التسليم عبر الاتفاقية الأمنية الخليجية لا يزال قائما. وكان ذلك سببا في الحد من دعم حكومة «مرسي» السابقة، كما عززت عملية اعتقال أعضاء الإخوان المسلمين في مصر، كما كانت سببا في منع نشطاء الخليج من الإخوان من دعم بعضهم البعض؛ حيث واجه العديد من أعضاء الجماعة في الكويت الترحيل من البلاد بعد قضية رفعتها دولة الإمارات العربية المتحدة تتهمهم بتقديم الدعم المادي لجمعية الإصلاح في الإمارات. وفي الآونة الأخيرة؛ كان هناك عضو سابق من الإخوان المسلمين في البرلمان الكويتي رُفعت ضده قضية من قبل البرلمان الكويتي لانتقاده الشيخ «محمد بن زايد آل نهيان» ولي عهد أبوظبي.
مستقبل غامض وتكتيكات تحتاج مراجعة
مدى التحدي السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في جميع أنحاء الخليج واضح للعيان في الكويت والبحرين؛ حيث تحتفظ الجماعة علنا بجمعيات سياسية. وعلى الرغم من ولاء جماعة الإخوان المسلمين في البحرين والذي لا جدال فيه ودورها الرئيسي في الوقوف إلى جانب العائلة الحاكمة في الأزمة السياسية الجارية في البحرين، فقد قامت الحكومة بترسيم الدوائر الانتخابية الانتخابية في سبتمبر 2014 بصورة رآها كثيرون على نطاق واسع بأنها في غير صالح الإخوان المسلمين. وفي الانتخابات البرلمانية في نوفمبر/تشرين الثاني فاز عضو إخواني فقط في الوقت الذي منعوا فيه من خوض الانتخابات البلدية التي حصلوا فيها في السابق على تمثيل جيد. وتراجع أيضا عدد وزرائهم في مجلس الوزراء كما يواجهون عملية كبح نفوذ في وزارة التربية والتعليم في البحرين.
وتقاطع الحركة الدستورية الإسلامية - الجناح السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في الكويت - البرلمان كمعارضة منذ أن قام الأمير من جانب واحد بتغيير النظام الانتخابي في عام 2012. وكانت هذه استراتيجية مُكلفة؛ حيث حرمت الحركة من الفوائد التي قد تجنيها بوجودها في المجلس التشريعي سواءً في الدعاية أو في الحصول على تدفقات العائدات الحكومة والوظائف والعقود. كما أضحوا بلا منصة برلمانية لمواجهة السياسات المدمرة لمستقبلهم مثل التطهير الحالي لوزارة الأوقاف والشئون الإسلامية من العناصر المنتمية للجماعة والقيود المفروضة على الأنشطة الخيرية للجماعة والحركات السلفية.
وقد أدى التهديد بالعقاب السياسي ضد العديد من الجمعيات الخيرية ومنظمات المجتمع المدني وجماعة الإخوان في الكويت إلى اتخاذ القرار التاريخي لفصل الجهاز السياسي الذي تمثله الحركة الدستورية الإسلامية عن المنظمة الأم. وفي الوقت الذي يُتوقع فيه أن يستمر ذلك الأمر، فإن الحركة الدستورية الإسلامية لديها بالفعل سلطة صنع قرار مستقلة، ولديها خطط لقبول أعضاء من غير الإخوان في المستقبل.
وارتدت المشكلات والتحديات التي واجهتها جماعة الإخوان المسلمين في الكويت بفوائد لصالح منافسيهم السلفيين. وفي البحرين؛ تفوق المرشحون السلفيون على الإخوان في الانتخابات البرلمانية في البحرين عام 2014، ويمتلكون حاليا 50% من رئاسات مجالس البلدية. وفي الكويت؛ لا يزال أنصار السلفية يحافظون على التمثيل في البرلمان ويتمتعون بعلاقات ممتازة مع الحكومة الكويتية.
وفي الوقت الذي تعيش فيه جماعة الإخوان المسلمين في الخليج - باستثناء في الإمارات العربية المتحدة - بمنأى عن حملة واسعة النطاق كتلك التي شهدتها مصر، إلا إنها تواجه مستقبلا غامضا.
البيئة السياسية والقانونية العدائية من شأنها أن تعوق بشكل كبير توظيف وعمل العديد من منظمات المجتمع المدني الخاصة بهم. وعلاوة على ذلك؛ فإنه في الوقت الذي تعتمد فيه الحركة الإسلامية على المشاركة السياسية، إلا إن الجماعة سوف تعاني أكثر من التعصب المتزايد ضد النشاط السياسي الإسلامي من المنافسين السلفيين. وفي الوقت نفسه؛ فإن التراجع إلى موقف عام أقل - نموذج المجتمع السري – هو أقل قابلية للحياة في عصر الشبكات اليوم.
ومع ذلك يبقى السؤال مطروحا حول ما إذا كانت السلطات السياسية في الخليج قد وفَّرت مسارات بديلة كافية للتعامل مع دوائر الإخوان المسلمين. وفقد العلماء السلفيين التابعين للدولة مصداقيتهم على مدى عقود، وحتى التشكيلات الجديدة لمواجهة الجماعة مثل مجلس حكماء المسلمين الإماراتيّ، والتي لا تزال بحاجة إلى إثبات نفسها.
وما سبق يترك ميدان الإسلام السياسي لقمة سائغة؛ خاصة في مواجهة صاحب الدعوى الأكثر طموحا وهو تنظيم «الدولة الإسلامية» في العراق وسوريا.
المصدر | كريستين سيمث ديوان، واشنطن بوست

الفيديو الذي كان سببا في اغلاق قناة العرب المملوكة للوليد بن طلال

شاهد :

السلطات البحرينية تغلق قناة الوليد بن طلال بعد ساعات من انطلاقها لهذا السبب !

كشفت مصادر صحفية اليوم أنه تم إيقاف بث قناة العرب الإخبارية، التابعة للأمير السعودي الوليد بن طلال، اليوم، بعد ساعات فقط من انطلاقها في العاصمة البحرينية.

وتوقفت القناة عن بث برامجها ونشراتها الإخبارية فيما استمرت ببث مواد ترويجية لها.

كما أعلنت القناة عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» وفي إعلان على شاشتها: «توقف البث لأسباب فنية وإدارية»، مؤكدة «سنعود قريبًا إن شاء الله».

أما صحيفة الخليج البحرينية فقالت إن إيقاف القناة أتى لعدم التزام القائمين عليها بالأعراف السائدة بالدول الخليجية، مضيفة «حيادية المواقف الإعلامية وعدم المساس بكل ما يؤثر سلبًا في روح الوحدة الخليجية وتوجهاتها».

وكان الضيف الأول للقناة على الهواء القيادي في المعارضة البحرينية خليل مرزوق، الذي انتقد سحب السلطات البحرينية الجنسية من 72 شخصًا.

حاكم المطيري : الثورة المضادة فى اليمن بدعم خليجي وتفاهم أمريكي إيراني

قال الدكتور حاكم المطيري رئيس حزب الامة الكويتي أن ما يجري في اليمن هو الفصل الأخير للثورة المضادة بقيادة الرئيس الاسبق علي عبدالله صالح وبدعم خليجي وتفاهم أمريكي إيراني.

جاء حديث المطيري فور اعلان الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي تقديم استقالته للبرلمان بعد قبوله استقالة الحكومة فيما رفض البرلمان اليمني استقالة الرئيس .

واكد المطيري بحسب تغريدة علي حسابه بموقع تويتر : انه ليس أمام الشعب اليمني إلا الثورة الجذرية.

طبول الحرب: "شارل ديجول" في طريقها إلى الخليج

اجتمع نحو 50 رئيسا من أجل 12 قتلوا رغم إساءتهم الواضحة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، وأوقد زعماء الغرب في الهشيم بدلا من احتواء الأمر، ثم استخداموا فزاعة الإرهاب، ثم أموال تتدفق من اليابان لمحاربة الوهم "الإرهاب" 2.5 مليار دولار، لو أنفقت على اللاجئين السوريين أو أو.. أو تعمير الأرض لكان ذلك خيرًا للبشرية جميعا، وأولهم اليابان، ثم تتحول المسألة من حرب إعلامية، ثم القبض على بعض الإسلاميين إلى الحرب، الحرب العالمية الثالثة، فها هي حاملة الطائرات "شارل ديجول" في طريقها إلى الخليج، وتتعاقب مهمات التدريب على متن حاملة الطائرات شارل ديجول وتقلع مقاتلات رافال وسوبر اتندار منها الواحدة تلو الاخرى، وستكون الطائرات الفرنسية في الخليج خلال شهر مستعدة لمحاربة تنظيم الدولة الاسلامية في العراق، ومنذ إبحارها الثلاثاء من ميناء تولون (جنوب فرنسا) تكثف حاملة الطائرات شارل ديجول "التدريبات" في المتوسط.

وقال الكابتن بيار فاندييه قائد حاملة الطائرات "في كل مرة تبحر حاملة الطائرات مجددًا بعد توقف يزيد عن شهر هناك مرحلة (تمرين) تمامًا كما هي الحال بالنسبة إلى أي رياضي (…) يتيح ذلك لطيارينا تخفيف الضغط".

وبعد العودة من "المهمة" بعد ساعة ونصف من الطيران تحاول بعض الطائرات مرتين "الهبوط" بشكل ممتاز على مدرج لا يزيد حجمه عن حجم ملعب لكرة المضرب من خلال الارتباط بحبل معدني يخفض سرعتها ثم يوقفها.

ووسط صخب عال يسمع في كافة انحاء حاملة الطائرات ينجح الطيارون في اعتماد التقنية نفسها عند الاقلاع، الانطلاق من صفر إلى 250 كلم في الساعة خلال 2,5 ثانية والتحليق بعد 75 مترًا في حين يحتاج إقلاع طائرة على الأرض يحتاج إلى 1600 متر.

وخلال أيام ستشتد وتيرة المهمات بحيث تتكثف التدريبات، وحاملة الطائرات شار ديغول أكبر حاملات الطائرات في أوروبا، ستبحر وتقطع 1000 إلى 1200 كلم في اليوم باتجاه قناة السويس؛ حيث يتوقع أن تصل في نهاية يناير.

وبعد عبور قناة السويس سيتم تجهيز الرشاشات الثقيلة لأن التهديدات ستكون أكبر. وستصل حاملة الطائرات محاطة بقطع تؤمن لها الحماية – غواصة وفرقاطة دفاعية مضادة للطائرات وفرقاطة بريطانية مضادة للغواصات – إلى الخليج قبل أن تنهي مهمتها في المحيط الهندي.

ورسميا تقوم حاملة الطائرات العملاقة بمناورات مع الدول الحليفة منها السعودية والهند التي تأمل فرنسا بيعها 126 مقاتلة رافال في الأشهر المقبلة.

لكن العراق في أذهان الجميع حيث يمكن لحاملة الطائرات أن تساعد تسع مقاتلات رافال وست طائرات ميراج فرنسية منتشرة في المنطقة في إطار عملية دولية بقيادة أمريكية، وتحمل شارل ديجول على متنها 12 مقاتلة رافال وتسع طائرات سوبر اتندار.

وقال أحد طياري الرافال المسؤول عن السرب المحمول على متن حاملة الطائرات "يمكننا القيام بـ40 إلى50 طلعة كل يوم وتحديد المهمات وفقا للحاجات ونشر أسلحة جو-أرض وجو- جو أو أجهزة استطلاع.

وكباقي الضباط يرفض الإدلاء بتصريحات حول مشاركة محتملة في الهجمات التي تشن منذ الصيف على تنظيم الدولة الإسلامية، وتشارك فيها فرنسا في العراق في حين تنفذ دول أخرى ضربات في سوريا.

وقال الطيار الذي طلب عدم كشف اسمه "نستعد لكل الخيارات الممكنة".

وفي حال تدخلت حاملة الطائرات ستنتشر كقاعدة جوية عائمة على أقرب مسافة من العراق مع طائراتها وعنابر التصليح والصيانة وطاقمها المؤلف من 1900 عنصر. وفي هذه الحال ستنضم إلى حاملة الطائرات الأمريكية يو اس اس كارل فينسون.

وعلى متن السفينة تبث شبكات التلفزيون أخر المعلومات عن اعتداءات باريس والتهديد الجهادي الذي نشأ في العراق بشكل خاص.

وقال أحد أفراد الطاقم البالغ العشرين من العمر طالبا عدم كشف اسمه "بالطبع هناك دائمًا مخاوف، لكننا نعلم ما هي مهمتنا وهذا الأمر الأساسي".


(جريدة الشعب)

«الجار الله» يحدد كم مليار سوف تصل الانقلاب قائلا : "الخليج يدرس إنشاء صندوق اقتصادي لدعم مصر"

قال الكاتب الصحفي أحمد الجار الله، رئيس تحرير جريدة السياسة الكويتية، إن دول الخليج تدرس الآن إنشاء صندوق اقتصادي بقيمة 100 مليار دولار، لدعم الاقتصاد المصري مابعد الانقلاب العسكري .

وأضاف «الجار الله»، لبرنامج «على مسئوليتي»، من دولة الكويت، أن هذا الصندوق سيتم الإعلان عنه بحلول المؤتمر الاقتصادي الذي سيتم عقده في شهر مارس المقبل.

وطالب الجانب المصري بأن يقدم ضمانات للحفاظ على أموال الصندوق من الضياع، وذلك من خلال إصدار قوانين تقضي على الروتين والبيروقراطية، التي تعتبر سمة أساسية في بعض قوانين مصر الاستثمارية.

ولفت إلى أن لقاء الرئيس عبدالفتاح السيسي مع أمير الكويت، صباح الأحمد الصباح، سيتطرق إلى «المصالحة المصرية – القطرية»، مؤكداً أن الدوحة تسير على الطريق الصحيح وتحاول تحسين علاقتها مع القاهرة.

ما حقيقة شراء (أمير سعودي) سيارة مغلفة بالالماس بـ 4.8 مليون دولار؟

إنها "نسخة الألماس"، سيارة ليست بعادية، لأنها قد تكلفك ألف دولار إذا ما لمستها فقط، حيث يتجاوز سعرها 4.8 مليون دولار، والمعرض الذي يقوم بعرضها يشترط دفع ألف دولار قبل لمسها.

ونسخة الألماس هي مرسيدس SL600، لكنها ليست كشأن السيارات الفارهة الرياضية التي تنتشر في السعودية ودبي وشتى أنحاء منطقة الخليج الفارسي، فهي أغلى سيارة في العالم وتم تزيينها بعدد 300 ألف قطعة من الألماس.

والسيارة من إنتاج شركة جارسون التي جعلتها تبدو كالألماسة الكبيرة، كما أنها مغطاة أيضا بكريستال من شواروفسكي يغطي حتى الإطارات وأماكن عدة داخل السيارة.

وظهرت السيارة لأول مرة في معرض دبي الدولي للسيارات، حيث قدمت في الذكرى الـ 50 للاحتفال بمرسيدس بنز، وتم تصنيع نسختين منها فقط، وأوردت تقارير عدة أن الأمير الوليد بن طلال قام بشراء إحداها، وفقا لـ"أرابيا".

الإمارات الأولي خليجيا في "مؤشر العبودية" لعام 2014 تليها السعودية

سجل التقرير المعنون بكشف مؤشر العبودية للعام 2014 عن وجود 36 مليون شخص يواجهون شكلا من أشكال العبودية في 167 دولة من دول العالم ، وجاءت الإمارات في المركز الأول على مستوى دول الخليج تليها السعودية ثم قطر.
جاء ذلك وفق التقرير السنوي الثاني الذى تصدره منظمة «ووك فري» من مقرها الرئيس في أستراليا حول "العبودية" الحديثة.

وقد جاءت النسبة الأكبر في دول مثل الهند والصين وباكستان وأوزبكستان وروسيا حيث شكلت ما نسبته 61% من الذين يعانون العبودية بأشكالها الحديثة على مستوى العالم.

أما خليجيا، فقد جاء الرقم الأعلى في الإمارات قرابة 99 ألف شخص ما نسبته 1.057%، خاصة في ظل الحديث المتكرر عن حقوق العمالة الأجنبية ، فيما كان العدد في السعودية 84 ألف ما نسبته 0.291، أما في دولة قطر فقد أورد التقرير أن العدد 29 ألف شخص بمعدل 1.356%.

أما النسبة الأقل خليجيا فقد كانت في البحرين بمعدل 9.4 ألف شخص ما نسبته 0.709%.

أما على صعيد الدول العربية فقد كانت أعلى نسبة ممن يعانون أحد أشكال العبودية في موريتانيا وشكلت 4% بمعدل 160 ألف شخص، أما أعلى رقم للذين يعانون من العبودية فقد كان في السودان بمعدل 430 ألف شخص وبنسبة 1.13%.

كما خلص التقرير إلى أن أيسلندا ولوكسمبورغ، لديهما أقل من مائة شخص في كل منهما، يعانون من العبودية، وهي النسبة الأقل لظاهرة العبودية في جميع البلدان.

ووفقا للتقرير فإن العبودية الحديثة تشمل الاتجار بالبشر والعمل بالسخرة والزواج القسري وعبودية الدين والاستغلال الجنسي التجاري.

وتجدر الإشارة إلى أن النسب العامة المذكورة تشير إلى وجود شكل من أشكال العبودية ولا تحدد أي منها إذ إنه لا يتساوى مثلا جرم الاتجار بالبشر مع جرم انتقاص بعض حقوق العاملين.

ومع مزيد من التفصيل فإن العدد الأكبر من الأشخاص الذين يواجهون عبودية حديثة، قد سجل في الهند 14.29 مليون شخص يتعرضون لعبودية حديثة، وبعدها تأتي الصين بأكثر من ثلاثة ملايين شخص، ثم باكستان وأوزبكستان، كما أن نيجيريا أكبر مصدر لتهريب الأفراد إلى أوروبا.

ومن ناحية أخرى فإن نسبة تهريب الأفراد لاستغلالهم جنسياً حسب التقرير تقدر بحوالي 70% في حين أن 19% يتم تهريبهم للعمل القسري.

وقد نشرت الإحصائيات العالمية عن العبيد، لأول مرة، العام الماضي، ويعزى ارتفاع العدد من 2013 إلى تحسن وسائل التحقيق والإحصاء، وليس إلى ازدياد عدد العبيد.

وقد تحدثت تقارير دولية عديدة عن الانتهاكات الحقوقية في الإمارات وخاصة فيما يخص العمالة الوافدة وكان آخرها تقرير هيومن رايتس ووتش في أكتوبر الماضي إن العاملات المنزليات الوافدات في الإمارات العربية المتحدة يتعرضن للضرب والاستغلال والحصار في ظل ظروف من العمل الجبري. وقد أخفقت حكومة الإمارات، والتي توشك على تولي دور جديد واسع النفوذ داخل منظمة العمل الدولية، في توفير حماية كافية للعاملات المنزليات الوافدات ـ اللواتي تأتي كثيرات منهن من الفلبين ـ من إساءات أصحاب العمل ووكلاء الاستقدام.

فاينانشيال تايمز: الحرب الباردة بين ممالك الخليج انتهت وقطر دفعت ثمنا ثقيلا

قالت صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية، إن العواصم الغربية شعرت بالارتياح بعد انتهاء الحرب الباردة بين ممالك الخليج، والتي كانت بالنسبة لها أخطر من الصراع بين السعودية وإيران.
وأوضحت الصحيفة أن قطر دفعت ثمنا ثقيلا لسياستها الموالية للإسلاميين خلال العام الماضي، إذ قبلت العودة للعمل تحت نفوذ السعودية من جديد، خلال قمة الدوحة الأخيرة.
قطر تعود إلى النفوذ السعودي

وتسبب موقف قطر الموالي للجماعات الإسلامية وبخاصة الإخوان المسلمين في مصر، من اتخاذ دول الخليج بعض الإجراءات ضد قطر، وعلى رأسها سحب الإمارات والبحرين والسعودية سفرائها من الدوحة، كتحذير قوي لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد.
وشهد منتصف شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، تحولا في العلاقات المتوترة بعد إعلان الهدنة وفتح صفحة جديدة، ونشرت غالبية الصحف الخليجية صورة لأمير قطر يقبل جبين العاهل السعودي، الملك عبد الله بن عبدالعزيز، كمؤشر لعودة العلاقات من جديد.
وبعد هذه الصورة، أجرى رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد، زيارة غير متوقعة إلى الدوحة، وانتشرت صورة له مع أمير قطر يتجولان متشابكي الأيدي.

واكتمل هذا الوفاق خلال القمة الأخيرة لمجلس التعاون الخليجي في قطر بداية الأسبوع الحالي، والتي لم تكن متوقعة الحدوث منذ أسابيع قليلة.

ارتياح في الغرب

وبحسب الصحيفة، فإن العواصم الغربية شعرت بالارتياح لانتهاء "الحرب الباردة" بين الممالك الخليجية، التي أدركت أن المشاحنات بينها أصغر بكثير من التهديدات المشتركة التي تواجهها.

واندلع الخلاف بين الدول الخليجية بسبب دعم قطر للإخوان المسلمين في مصر، في ظل تصميم الإمارات والسعودية إلى وضع حد لانتشار الإسلام السياسي في العالم العربي، ومطالبة قطر بمشاركتها في هذه السياسة.

وعرضت قطر بعض التسويات منها مطالبة العديد من قادة الإخوان مغادرة أراضيها، وعلى رأسهم القائد الروحي للجماعة الشيخ يوسف القرضاوي، الذي لم يظهر منذ عدة أسابيع في برنامجه الأسبوعي على قناة "الجزيرة".

مخاوف من تعثر المصالحة

وعلق المحلل الإماراتي والمتابع لهذا الملف، حسن حسن، على الاتفاقية بالقول إن "قطر تعهدت بعدم التدخل في شؤون الدول الخليجية الأخرى، وكذلك إجبار قناة الجزيرة على التوقف عن سياساتها الهجومية على دول الخليج، وكذلك وقف سياستها المحابية للإخوان".

وأوضح أن "قطر تريد دائما أن تشتري الوقت وتؤخر اللعبة، لكن دول الخليج تريد الانتهاء من هذه الأزمة، وإخبار قطر بأنها جادة، لكن الأمر لم يصل إلى فرض عقوبات".
وتكثر الشكوك في دول الخليج بشأن عمق هذه المصالحة وإمكانية استمرارها، وأول اختبار ستتعرض له هذه المصالحة يتمثل في الأزمة الليبية، حيث تدعم قطر والإمارات جماعات متنازعة تدخل البلاد في حرب أهلية.

هذه هي قائمة اغنياء العرب على رأسهم "بن طلال"

سيطر الأثرياء السعوديون على قائمة أغنياء العرب، حيث تضمنت الأسماء الخمسون التي نشرها موقع " إريبيان بزنس" الأحد، اثنين وعشرين مليارديرا سعودياً.

وتصدر الأمير السعودي الوليد بن طلال قائمة أغنياء العرب، بثروة بلغت 28.1، وفق المجلة ذاتها، وهي مجلة أعمال إماراتية تصدر باللغتين العربية والإنجليزية.

وجاء في الترتيب الثاني عائلة العليان السعودية التي بلغت ثروتها 12 مليار دولار، متقدمة مركزاً واحداً عن تصنيفها السابق، بينما احتل اللبناني جوزيف صفر المركز الثالث بثروة وصلت 11.9 مليار دولار.

1- الأمير الوليد بن طلال - السعودية - 28.10 مليار دولار
2- عائلة العليان – السعودية -12.00 مليار دولار
3- جوزيف صفرا – لبنان - 11.90 مليار دولار
4- عائلة ساويرس –مصر - 11.30 مليار دولار
5- عصام الزاهد - السعودية - 11.20 مليار دولار
6- محمد بن عيسى الجابر- السعودية - 9.20 مليار دولار
7- محمد العمودي- السعودية - 9.00 مليار دولار
8- عائلة بن لادن – السعودية - 8.40 مليار دولار
9- عائلة الخرافي - الكويت - 8.30 مليار دولار
10- ماجد الفطيم – الإمارات - 7.90 مليار دولار
11- عائلة الغرير- الإمارات - 7.00 مليار دولار
12- عائلة بو خمسين - الكويت - 6.40 مليار دولار
13- طارق القحطاني –السعودية - 6.20 مليار دولار
14- عائلة كانو - البحرين - 6.00 مليار دولار
15- توفيق أبو خاطر - لبنان - 5.60 مليار دولار
16- عائلة بقشان - السعودية - 5.50 مليار دولار
17- عائلة منصور - مصر - 5.40 مليار دولار
18- محمد عبد اللطيف جميل - السعودية - 5.30 مليار دولار
19- عبد الله الرشيد - السعودية - 5.10 مليار دولار
20- عائلة الراجحي - السعودية - 5.00 مليار دولار
21- مبارك السويكت - السعودية - 4.30 مليار دولار
22- حسين سجواني - الإمارات - 4.00 مليار دولار
23- سليمان المهيدب - السعودية - 3.50 مليار دولار
24- عائلة قرقاش - الإمارات - 3.50 مليار دولار
25- عائلة الغانم - الكويت - 3.40 مليار دولار
26- عادل العوجان - السعودية
27- طه ميقاتي - لبنان
28- نجيب ميقاتي - لبنان
29- محمد العيسى - السعودية
30- محمد جمجوم - السعودية
31- عبد اللطيف الفوزان - السعودية
32- أسعد ربراب - الجزائر
33- عائلة الحايك - لبنان
34- بهاء الحريري- لبنان
35- سعد الحريري - لبنان
36- زياد المناصير - الأردن
37- محمد الخريجي -السعودية
38- أسامة أبو داؤود - السعودية
39- عبد الله الفطيم -الإمارات
40- منصور العجه – السعودية
41- عثمان بنجلون - المغرب
42- أيمن أصفري - سوريا
43- محمد إبراهيم - المملكة المتحدة
44- محمد البرواني - عُمان
45- نظمي أوجي - العراق
46- صالح كامل - السعودية
47- حسن عبدالله اسميك - الإمارات
48- محمد الفايد - مصر
49- عبدالله محمد الربيعة - السعودية
50- أنس الصفريوي - المغرب

أموال الخليج تزيل «الصليب» من شعار أقدم أندية أسبانيا

ما هو سر رفع نادي «ريال مدريد» الأسباني لكرة القدم رمزه التاريخي (الصليب) من شعاره مؤخرا؟ ولماذا قبل النادي رفع رمز الصليب من شعاره ولأول مرة منذ سنة 1920؟ وهل يعني هذا إعادة الفتح الإسلامي للأندلس؟، كما قالت صحف صهيونية تعليقا علي الخبر؟

واقع الأمر أنه بعد توقيعه عقود رعاية تجارية مع شركات بالملايين، عدل نادي «ريال مدريد» الأسباني من شعاره المتداول في الشرق الأوسط، بعد إبرام اتفاق رعاية مع بنك أبوظبي الوطني رغم أن الشعار يعود إلي 1920 وتصميمه الأخير يعود لعام 1931، ويوجد به صليب أعلى التاج، ولكن بحسب الاتفاق، أزال النادي الصليب من شعاره المتداول في المنطقة العربية «احتراما لمشاعر المسلمين»، كما قال، ولكن الحقيقة هي أنه فعل هذا للحصول علي ملايين الدولارات العربية لرعايته.

وقد أوضح فريق «ريال مدريد» أنّ الصليب قد أزيل من الشعار من أجل عدم المسّ بمشاعر المشجّعين المسلمين، ولكن عدد من وسائل الإعلام الأسبانية انتقد بنود هذه الاتفاقات، ومن بينها صحيفة «ماركا» الرياضية، التي اعتبرت هذه الخطوة دليل على «استعداد النادي للتخلي عن بعض أشكال هويته مقابل كسب الجماهير الجديدة».

فقد وقع النادي اتفاق رعاية مدته ثلاث سنوات مع بنك أبوظبي الوطني في سبتمبر/أيلول الماضي، وقال رئيس النادي، «فلورنتينو بيريز»، إنه «تحالف استراتيجي مع إحدى أهم المؤسسات في العالم»، ثم ظهر شعار النادي الجديد بدون الصليب وظهر على بطاقات الائتمان الخاصة بالبنك الذي له فرع إسلامي.

كما وقع النادي اتفاق رعاية آخر مع شركة الاستثمارات البترولية الإماراتية IPIC (آيبيك)، التي تملكها العائلة المالكة في أبوظبي، وبموجب الاتفاق، ستمول (آيبيك) أعمال التطوير في استاد «سانتياغو برنابيو» المملوك للنادي، مقابل تغيير اسمه إلى استاد «أبوظبي سانتياغو برنابيو».

وذكرت صحف أسبانية أن قيمة العقد تبلغ 500 مليون يورو ويستمر لمدة 20 عاما، ويتضمن العقد إعادة تسمية ملعب النادي «سانتياغو برنابيو» ليصبح «أبوظبي سانتياغو برنابيو»، وذلك بعد استيفاء كل الشروط والإجراءات القانونية الخاصة بذلك.

كما ذكرت صحيفة «دير شبيغل» الألمانية في موقعها الالكتروني أن النادي سيرفع رمز الصليب من شعار النادي «رغبة في كسب الرعاة التجاريين العرب» ، وقالت أن النادي قرر إزالة رمز الصليب من شعار الفريق الخاص بمنطقة الشرق الأوسط، الذي سيظهر على بطاقات الائتمان الخاصة بــ«بنك أبوظبي»، الذي وقع هو الآخر عقدا مع النادي قبل أيام.

أيضا قالت صحيفة «الديلى ميل» البريطانية أن سبب قيام «ريال مدريد» بنوع الصليب من شعاره خصوصا وأن هذه الخطوة أثارت الكثير من الجدل داخل أوروبا، هو «إرضاء» لشركائه في بنك أبوظبي الوطني في دولة الإمارات العربية المتحدة التي يتدين أهلها بالدين الإسلامي حتى يحصل «ريال مدريد» على شروط دعائية أكبر، مقابل حقوق مالية كبيرة ستساهم بنسبة كبيرة في تقليل ديون الريال في الفترة المقبلة.

كان «ريال مدريد» أعلن رسمياً عن انطلاق المشروع الأول من نوعه والذي يجمع بين السياحة والرياضة في مؤتمر صحافي عقد في جزيرة المرجان في رأس الخيمة بحضور حاكم الأمارة الشيخ «سعود بن صقر القاسمي» ورئيس «ريال مدريد» «فلورنتينو بيريز» والنجم الفرنسي السابق «زين الدين زيدان» المدير الرياضي للنادي الملكي.

ويتضمن مشروع «جزيرة منتجع ريال مدريد» الذي يقام على مساحة 430 ألف متر هكتار بتكلفة مليار دولار وسيتم إنجازه رسمياً عام 2015؛ عدداً من الفنادق الفخمة والفلل الفاخرة ومرسى لليخوت، إضافة إلى متحف خاص بالنادي الملكي وملعب لكرة القدم يطل على البحر مباشرة ويتسع لنحو عشرة آلاف متفرج.

انتقادات أسبانية للتنازل عن الهوية

وقد أثارت هذه الخطوة غير الاعتيادية انتقادات في أوساط مشجّعي الفريق ووسائل الإعلام الإسبانية، وكان مما قالته صحيفة «ماركا» الإسبانية: «أنّ النادي يوافق على التنازل عن هويته التاريخية، بل والتضحية بجزء من هويّته الشهيرة، في محاولة لملاحقة المشجّعين»، و«إنّ المصلحة العامة للفرق الرائدة في أوروبا بالتوقيع على اتفاقيات تمويل مع منظمات تجارية رائدة في العالم العربي ليست جديدة، ولكن إزالة الصليب من شعار الفريق هو رقم قياسي جديد في هذه العملية».

ومنذ سنوات وأموال أثرياء الخليج خصوصا من الإمارات، تملي إلى حدّ كبير طابع كرة القدم الأوروبية، فقد اشترت مجموعة سيتي لكرة القدم من أبو ظبي، والتي يديرها «خلدون خليفة أحمد المبارك»، عضو المجلس التنفيذي للإمارة، فريق مانشستر سيتي الإنجليزي.

كما اشترت شركة «الخطوط الجوية القطرية» حق رعاية السنوات الأخيرة لفريق كرة القدم الإسباني برشلونة وظهرت علامة الشركة علي ملابس لاعبي الفريق.
المصدر | الخليج الجديد

اشترط الخليج تبرئة مبارك لاستمرار المساعدات.. فرضخ الانقلاب

أسدل الستار علي ما سمي «محاكمة القرن» في مصر بتبرئه للرئيس المصري المخلوع «حسني مبارك»، ليكشف عن كواليس المسرح، والدور الخليجي في تبرئة مبارك والانقلاب علي ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 التي حاكمته، والدعم غير المحدود لدول الخليج للثورة المضادة، حتى أنتهي الأمر بانقلاب 3 يوليو/تموز 2013 ضد الرئيس (الإخواني) المنتخب «محمد مرسي»، وما تبعه من إغداق علني للدعم المالي للمشير «السيسي».

فقد رفضت الإمارات والسعودية والكويت محاكمة «مبارك» حتى لا يتكرر الأمر بثورات شعبية ضد حكامها في الخليج وتصبح مصر وثورات الربيع العربي قدوة للمعارضين في دول الخليج.

وعندما شعر «مبارك» بأن الحبل يضيق علي رقبته، قبل نجاح الثورة، لجأ إلي أصدقائه من ملوك ورؤساء الدول العربية لكي يكونوا جدارا عازلا يمنع محاكمته، وسعت أبوظبي والرياض لممارسة ضغوطا كبيرة علي مصر ليبقي «مبارك» حرا دون محاسبة، ومنحته السعودية فرصة أخري للإنقاذ وسمحت بإذاعة تسجيل صوتي له عبر قناة «العربية» يدافع فيه «مبارك» عن نفسه متوعدا كل من يتحدث عن فساده.

وبعد تنحيته زاد الضغط لمنع محاكمته عبر منع الدعم المالي عن مصر كي تسقط الثورة، وتشويه ثورة 25 يناير، وتحولت دبي إلي قبلة ومقر لأنصار مبارك الهاربين.

وعندما قدم «مبارك» للمحاكمة كان سلاح المساعدات والاستثمارات في مصر هو قوة الضغط لمنع محاكمة «مبارك»، وعرضت مبادرات لاستضافته في الإمارات بحكم وجود علاقات بيزنس بين أسرته والأسرة الحاكمة في الإمارات، وحاولت دول خليجية لعب أدوار غريبة في المشهد الأخير وظهرت كما لو أنها تدعم الثورة المضادة في مصر، مستخدمين أسلحة ضخمة في أيديهم من نوعية التلويح بورقة طرد العمالة المصرية من تلك الدول وعدم السماح لأي مصري بالعمل علي أرضها لو تمت محاكمة «مبارك».

وقبل إذاعة التسجيل الصوتي الأخير لـ«مبارك» كانت الضغوط العربية تشتعل ووصلت إلى مداها عبر رسائل واتصالات متبادلة بين تلك الدول والمجلس العسكري بجانب لقاءات لمبعوثين ووزراء خارجية مع المشير «حسين طنطاوي» وكانت الحجة التي تسوقها تلك الدول عبر «ضاحي خلفان» وغيره هو أن محاكمة «مبارك أمر معيب وأن الرجل قدم أدوارا كبري للعالم العربي خاصة في حرب الخليج كما انه ساعد علي استقرار المنطقة دون حروب كبري مع «إسرائيل».

وأبلغ العاهل السعودي المجلس العسكري حينئذ استعداد المملكة التام لاستضافة «مبارك» وأسرته بشكل رسمي ومنحهم الجنسية السعودية هربا من الضغوط الشعبية التي تريد محاكمته للحفاظ علي صورة وهيبة «مبارك»، كما عرضت الإمارات نفس العرض عندما قام «عبدالله بن زايد» وزير خارجية الإمارات بزيارته المكوكية أثناء الثورة .

وعندما فشلت الضغوط ولم يستطع المجلس العسكري السابق الاستجابة لمطالبة بسبب ثورة الشارع المصري والخشية من انفلات الأوضاع كليا، أوعزت حكومات الخليج لمستثمريها ورجال أعمال بلعب دور أخر بالضغط علي الاقتصاد المصري، فـ«الوليد بن طلال» عرض علي الحكومة المصرية أثناء مناقشة عقد بيع 100 فدان في توشكي له بالمخالفة للقانون، دفع مبلغ 4 مليارات دولار مقابل عدم محاكمة «مبارك» وأي من أفراد أسرته ولكن الطلب قوبل بالرفض.

وظلت تلك الدول تحاول صنع مطبات لكي لا تسير محاكمة «مبارك» في الاتجاه الصحيح في موقف مضاد للثورة، واختصار مصر في شخص «مبارك»، ما قابله الثوار بالتمسك بتقديم «مبارك» للمحاكمة وهو ما تم بالفعل بعد قرار النائب العام حبسه 15 يوما علي ذمة التحقيق في الاتهامات الموجهة إليه.

فقد رفضت الإمارات استضافة رئيس الوزراء «عصام شرف» وألغت زيارته للإمارات، كما رفضت الإمارات تجديد تصاريح العمل للمصريين العاملين هناك، ووصلت تهديدات إماراتية بسحب استثماراتها من مصر وتشريد آلاف العمال، وقالوا لتبرير هذا أن السبب هو عودة أو بداية حدوث تقارب بين مصر وإيران، بما اعتبرته الإمارات يشكل خطرًا علي أمن الخليج، بينما الحقيقة أنه كان نوعا من الضغط لصالح مبارك لإجبار مصر علي عدم محاكمته.

ثوار يعترفون بضغوط الخليج

والغريب أن بعض ثوار 25 يناير – الذين تحولوا حاليا وتحالفوا مع الحكم العسكري – مثل الناشط السياسي بحركة كفاية «جورج اسحق» هددوا وقتها السعودية بفضح هذه المحاولات وقال: «علي السعودية والدول التي تضغط لمنع محاكمة مبارك أن تكف أيديها عن مصر فلن يستطيعوا تكرار سيناريو البحرين فالثورة التي اندلعت للقضاء علي الفساد لن تقبل أن يتدخل أحد ليعارضها ويقضي علي أهدافها وعلي رأسها محاكمة المفسدين».

بل وحذر «إسحق» الدول العربية من استمرار الضغوط التي تأتي بنتائج عكسية دائما، وقال «إن مبارك الذي يتلاعب لمنع محاكمته في جرائم السرقة ونهب المال العام ويستعين بأصدقائه سيحاكم سياسيا وساعتها لن تستطيع أي دولة مهما كانت أن تقف في وجه الثورة مرة أخري فمصر أعلم بما يحدث فيها وسوف يستمر الضغط الشعبي والمظاهرات المليونية مندلعة إلي أن يحاكم مبارك».

اعتراف رسمي بضغوط الخليج

وقد اعترف «فؤاد رياض» قاضي «المحكمة الدولية» وعضو لجنة استرداد الأموال من الخارج، «إن هناك ضغوطا أجنبية وليست عربية فقط لمنع محاكمة مبارك وأسرته، والتهديد بمنع المساعدات الاقتصادية لو تمت محاكمة مبارك ورجاله».

ولهذا لا يمكن الفصل بحال من الأحوال بين الموقف الخليجي (الإماراتي والسعودي تحديدا) الرفض لثورة 25 يناير ومحاكمة الرئيس المصري السابق «مبارك»، وبين ما جري خلال محاكمة «مبارك»، ما واكبها من دعم مالي وسياسي وإعلامي خليجي للثورة المضادة بدعاوي مكافحة خطر «الإخوان» أو التطرف، والنجاح في استقطاب بعض الثوار الشباب، وصولا إلي دعم انقلاب «السيسي» علي الثورة بشرط إطلاق سراح «مبارك وعدم تجريمه، ولعبت الثغرات القانونية وألاعيب القضاء دورا في الوصول إلي النتيجة النهائية بتبرئة «مبارك بل والبحث عن تعويضه عن سنوات سجنه.

أيضا تحدث السفير «د.عبد الله الأشعل» مساعد وزير الخارجية السابق عن العلاقات بين «آل مبارك» وشيوخ الخليج ككل باعتبارها «علاقات حميمة» يمكن وصفها بعلاقات آثمة قذرة ومشبوهة تتمثل في دعمه ومساعدته علي سرقة المال العام، إما من أجل تقديمه لشركاتهم في صورة تسهيلات وامتيازات وإما لتحويله إلي حسابات بنكية تدور داخل أسواقهم وتدعم اقتصادهم علي حساب تجويع الشعب المصري، أشبه بعمليات غسيل الأموال القذرة وإخفائها في بنوك «إسرائيل» وجنوب إفريقيا وأوروبا وصولاً للإمارات والسعودية.

وقال «الأشعل» حينئذ: «للأسف الإمارات ودول الخليج ما زالت تتعامل مع مصر باعتبارها مصر مبارك الخاضعة الخانعة لإرادتهم مقابل مكاسب ومصالح شخصية له ولأسرته ورجاله».

علاقات أسرة «مبارك» بحكام الخليج

والسبب الأخر لدفاع أمراء الخليج عن «مبارك» ورفض محاكمته هو السعي لرفض محاكمتهم هم أيضا لو تم كشف العديد من العلاقات والصفقات المالية المشبوهة لـ«مبارك» ونجليه مع بعض أمراء الخليج، بحسب ما قاله العديد من الثوار وصحف مصرية حينئذ.

وقد نشرت تقارير لموقع «ديبكا» المقرب من المخابرات الإسرائيلية تؤكد أن «مبارك» وعائلته قاموا بتحويل أموالهم من بنوك سويسرا وبريطانيا وفرنسا إلي حسابات شخصية للعاهلين السعودي والإماراتي بل وتم نقل ملكية العقارات إلي أسماء إماراتية وسعودية بعقود بيع صورية.

وقيل أن زيارة وزير الخارجية الإماراتي للرئيس السابق في أيامه الأخيرة كرئيس لمصر لم تكن سوي محاولة لتظبيط الأمور المالية، وبالأسماء تحدثت تقارير نشرها الموقع الإسرائيلي عن علاقات شراكة وبزنسة بين نجلي «مبارك» ورجال نظامه وبين مستثمرين إماراتيين حصلوا علي امتيازات وتسهيلات وأراضي داخل مصر مقابل مشاركة رجال النظام في شركاتهم.

وأن تلك الشراكة التي جعل مستثمرين إماراتيون يدعمون شركات «أحمد المغربي» وزير الإسكان السابق المحبوس حاليا بمبالغ تجاوزت 15 مليار جنيه في صورة استثمارات عقارية لبناء مدينة الشيخ خليفة في القاهرة الجديدة التي ترددت أنباء قوية عن دخول «علاء مبارك» كشريك فيها.

أيضا تحدث التقرير عن «علاقات البزنسة» التي ربطت بين «أحمد نظيف» رئيس الوزراء السابق مع شركة «إعمار» الإماراتية وصاحبها «محمد العبار» التي تبلغ استثماراتها في مصر 5 مليارات جنيه معظمها في مناطق الساحل الشمالي والمقطم والقاهرة الجديدة في حين منحهم «نظيف» التسهيلات لإقامة مركز للمؤتمرات وفندق بالقرية الذكية .

أما «جمال مبارك» فأكدت المصادر للموقع الإسرائيلي، دخوله كشريك في مشروع صندوق الشيخ «خليفة بن زايد» لتوفير فرص العمل للشباب وهو المشروع الذي كانت ميزانيته الافتراضية تزيد علي مليار جنيه، في حين يتوقع أن يحقق عائدات استثمارية تصل إلي 100 مليون دولار، وهو ما اعتبره المراقبون حجر الزاوية في برنامج «جمال مبارك الانتخابي حال ترشحه لرئاسة الجمهورية، لو كان ترشح.

وقد ترددت تهديدات حينئذ مفادها: كيف سيكون حال الاقتصاد المصري المنهك أساسًا، لو انسحبت استثمارات تتجاوز الـ30 مليار جنيه، وأغلقت أكثر من 500 شركة إماراتية تعمل في مصر وتم تسريح عمالها إلي جانب طرد المصريين العاملين هناك، والذين تتجاوز أعدادهم المليون شاب؟.

أما بعد انقلاب 3 يوليو وتولي «السيسي»، فقط تبدل الموقف تماما واحتضنت الإمارات والسعودية الانقلاب ودعمته واعترفت به وواجهت الانتقادات الغربية، وتعهدت السعودية والإمارات معا بضخ 20 مليار دولار لدعم الاقتصادي المصري المتأزم.

ولهذا قالت مجلة «فورين بوليسي» في تقريرها الأخير عن هدايا نهاية العام الهجري إن: «عبدالفتاح السيسي»، الرجل الأحدث في قائمة الجنرالات الذين حكموا مصر سعيد بلا شك باستمرار تقديم واشنطن مساعدات عسكرية ودبلوماسية له، وغضها النظر عن قمعه الوحشي ضد «الإخوان المسلمين» والعناصر الأخرى بالمجتمع المدني، ولكن إذا كان لـ«السيسي» أن يشكر أحدا هذا العام، فإن السعودية والإمارات هما الأولى بذلك لدعمهما له، ومع وجود أصدقاء أمثال هؤلاء، فما الحاجة إذن للديمقراطية؟».


الخليج الجديد

لندن: 14 شخصية إسلامية عربية على قوائم العقوبات لصلتهم بالقاعدة

أعلنت السلطات البريطانية عن أحدث الإضافات على قائمة الشخصيات المشمولة بالعقوبات الاقتصادية بتهمة الضلوع في نشاطات على صلة بتنظيم القاعدة، وضمت القائمة عدة شخصيات خليجية، على رأسها القطري عبدالرحمن بن عمير النعيمي والكويتي شافي العجمي والسعودي إبراهين الحبلين.

وقالت الـ”سي ان ان” على موقعها العربي ان القرار البريطاني جاء بعد عشرة أشهر على صدور قرار مماثل من الولايات المتحدة، وتتهم جهات غربية النعيمي بتقديم مبالغ مالية شهرية لتنظيمات على صلة بالقاعدة في سوريا والعراق، بينما تلمح تقارير إعلامية بريطانية إلى أن النعيمي مازال يتحرك بحرية في قطر رغم وضعه على قوائم الإرهاب الأمريكية منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي بتهمة تمويل القاعدة بالعراق وحركة الشباب الصومالية.

يذكر أن النعيمي كان قد نفى في السابق أي دور له في تمويل الجماعات المتشددة، كما نفت قطر في أكثر من مناسبة صحة الاتهامات التي يوجهها البعض لها بتوفير تمويل لحركات مسلحة.

وتشمل القائمة البريطانية أيضا الكويتي شافي العجمي، أحد أبرز الشخصيات المقربة من التيار السلفي بالبلاد، والذي سبق أن واجه اتهامات مماثلة، إلى جانب القيادي السعودي بتنظيم القاعدة، أحمد عبدالله صالح الخزمري الزهراني، والكويتي عبدالرحمن خلف العنزي و خبير المتفجرات السعودي إبراهيم سليمان حمد الحبلين، ومواطنه المسؤول عن التدريب، عزام عبدالله زريق المولد الصبحي.

ولم تصدر ردود فعل رسمية حتى الساعة من المعنيين حول القرار البريطاني، وخاصة العجمي والنعيمي، وكلاهما لديه نشاط ملحوظ عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

مدير CIA السابق يكشف عن مكان جثة "بن لادن"

قال ليون بانيتا مدير المخابرات الأمريكية "سى.آى.أيه" السابق، فى كتاب أصدره بعنوان "حروب جديرة بالمجازفة"، وبدأ بيعه فى المكتبات منذ الأربعاء، إن أسامة بن لادن، زعيم تنظيم "القاعدة" الذى قتلته أمريكا فى مايو 2011 بباكستان، تم دفنه فى قاع البحر مكبلاً بأثقال من الأسلاك "وزنها نحو 300 رطل من الحديد"، أى ما يزيد على 136 كيلوجراماً.

وكشف أن جثة بن لادن التى تم إحضارها من باكستان على متن حاملة الطائرات "يو أس أس كارل فنسون" الأمريكية لدفنها إغراقاً فى عمق ما من بحر العرب، تم إعداد مراسم دفنها طبقاً للتقاليد الإسلامية، وإدخالها فى كفن أبيض، وإقامة صلاة الميت عليها بالعربية، "ثم وضعها داخل كيس أسود ثقيل"، لكنه لم يذكر نوعية المادة المصنوع منها.

وأضاف فى كتابه الذى عرضته "العربية.نت" أن الجثة تم وضعها بعد إدخالها فى الكيس المقوّى على طاولة بيضاء عند حافة حاملة الطائرات، ثم جرى سحبها وهى مائلة لينزلق عنها الجثمان المرفق بالأسلاك ويهوى إلى مثواه المائى الأخير فى قاع غير معروف عمقه.

يتابع بانيتا روايته فيقول إن الوزن الثقيل (للجثة) بما عليها من أسلاك جرف الطاولة معه عند سحبها، فمالت أكثر وهوت هى والجثمان إلى البحر، "ولأن الجثة غرقت بأثقالها سريعاً فإن الطاولة عادت وطفت وهى تتمايل على السطح"، وأضاف أن استخدام الأثقال كان لضمان أن تغرق الجثة وتستوى فى القاع.

بالصور السيارة المذهبة التي اثارت غضب مواقع التواصل الإجتماعي

تداول نشطاء موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، صورًا لسيارة مصنوعة من الذهب الخالص، تجوب شوارع العاصمة الفرنسية "باريس"، من نوع "لامبورغيني أفينتادور"، وتعود لثري سعودي، وتجاوز سعر السيارة 6 مليون دولار، التي نتاقلتها وسائل الإعلام الفرنسية.

فيما لاقت الفكرة سخط نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، حيث قالت آلاء: هاد اللي شاطرين فيه العرب، أما يدعمو مشاريع إنسانية مثل بيل غيتس وباقي أغنياء الغرب لا هاد حرام !! ".

فيما أردف يوسف" قائلًا: "السرج المذهب لا يجعل الحمار حصانًا".

وأضاف "أبو أمامة": حسبنا الله ونعم الوكيل ..المسلمون في بورما لا يجدون ما يلبسون ولا ما يأكلون، وهؤلاء الأنجاس الملاعين والله ما يحملون من الإسلام غير اسمه ...حالهم كحال بعض الاغنياء الأندونوسيين الذين إستعبدو غيرهم فشوهوا صورة الإسلام، لاحول ولا قوة إلا بالله".

Click to enlarge image a.jpg
  • Click to enlarge image a.jpg
  • Click to enlarge image b.jpg
  • Click to enlarge image c.jpg
  • Click to enlarge image d.jpg
  •  

شاهد.. النائب ناصر الدويله يفضح مخطط الإنقلاب على تميم

شاهد.. النائب ناصر الدويله: صدقوني.. الإمارات والسعودية تخططان لإنقلاب في قطر.






شاهد.. د.عبدالله النفيسي: ايران تدرب شيعة الخليج ... والحوثيون هدفهم مكة والمدينة!!














النفيسي: خطاب أوباما يوحي بنشوب حرب سنية – سنية

قال الكاتب والمفكر الدكتور عبدالله النفيسي :”حملة أوباما الإنتخابيه كانت تقوم على وعوده للجمهور الأمريكي بإخراج أمريكا من التورط العسكري في الخارج وهاهو ينتكس في وعده .”
واضاف النفيسي:”يقول أوباما ( نجحنا في الصومال ونجحنا في اليمن) وهذا غير صحيح على الإطلاق .”
وتابع النفيسي: “في خطاب أوباما أمس يبدو حرص أمريكي على نشوب حرب سنيه – سنيه في المنطقة وترتيب الأريكة للمتفرج الإيراني والإسرائيلي “.

الشيخ نبيل العوضي يرفع دعوى على جريدة (الديلي ميل) بسبب نشرها هذا التقرير

أكد الداعية الدكتور نبيل علي العوضي رئيس رابطة دعاة الكويت على أن ما نشرته جريدة (الديلي ميل) البريطانية في تقرير لها، احتوى عدة أكاذيب عنه وعن غيره من المراكز البريطانية الإسلامية، مشيرا إلى أنه بالرغم من قصر التقرير وقلة المعلومات التي تم نشرها عنه إلا أنه احتوى عدة معلومات مكذوبة.
وتابع : "منها وأهمها أنني أقوم بتمويل (الدولة الإسلامية)، الأمر الذي يعلم كذبه كل من له علاقة بالشأن السوري، ولا أظن أحدا قد ادعاه قبل هذه الجريدة (اليمينية المتطرفة) ولا أظن أحدًا سيصدقها إلا من هم أمثالها".
وأضاف : "ادعت الجريدة أنني كنت مقيمًا في بريطانيا حتى السنة الماضية وهذا أيضًا كذب وغير صحيح".
وكانت الجريدة قد زعمت أن (رابطة دعاة الكويت) أرسلت عشرات الملايين من الدولارات لـ "الدولة الإسلامية"، وعلق "العوضى" :" هذا من الكذب المضحك إذ أن رابطة الدعاة قد أعلنت كثيرًا من خلال دعاتها ومشايخها رفضها للدولة الإسلامية (داعش) ومنهجها الخارجي وهناك ردود كثيرة من أعضائها على هذا التنظيم وبيان خطره فكيف تتهم الجريدة الرابطة بدعمه؟".
وأوضح أنه "هناك أغاليط وأكاذيب أخرى في التقرير رغم قصره مثل زعمهم أنهى ألقيت محاضرة في أحد المراكز هناك عام ٢٠١٢ رغم أنى لم أسافر لبريطانيا منذ عام ٢٠١١، وغيرها من الأكاذيب التى ألفتها الصحيفة".
وأعلن "العوضى" عن أنه تم توكيل محام في بريطانيا لرفع دعوى ضد الجريدة المذكورة لنشرها هذه الأكاذيب عنه، كما طالب بتعويض عما تسببت به، مضيفا : "وحسب علمي أن المركز الإسلامي وكذلك المدرسة الإسلامية، رفعتا دعوى على الجريدة أيضاً وسوف يتم رفع دعوى مماثلة على الصحف والمواقع العربية التي نشرت نفس المعلومات المكذوبة".
ويذكر أنه اتهمت صحيفة (ديلي ميل) البريطانية الداعية الكويتي البارز نبيل العوضي بأنه "من الممولين الرئيسيين لتنظيم الدولة اﻹسلامية (معروف إعلاميا بداعش)" على حد زعمها .
واستندت الصحيفة في اتهامها إلى تصريحات صادرة عن رجال دين بارزين في دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، زعموا فيها أن العوضي يستخدم أموال التبرعات لتمويل الجماعات المسلحة في سوريا والعراق.

إيران ترد على بيان "التعاون الخليجي" : "بيانكم مرفوض وهو يأتي نتيجة عدم فهم".

نقلت وكالة الأنباء الإيرانية "إيرنا" عن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية، مرضية أفخم، رفض بلادها للبيان الصادر عن اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي بشأن الجزر الثلاث "طنب الكبرى، طنب الصغرى، وأبو موسى" والذي أكد سيادة دولة الإمارات العربية المتحدة، مستنكرًا استمرار الاحتلال الإيراني لها.

و قالت "أفخم"، ردًا على بيان اجتماع المجلس الوزاري لمجلس التعاون الخليجي في جدة بالسعودية، إن "هذا البيان تكرار لما ورد في البيانات السابقة وهو مرفوض ويأتي نتيجة عدم فهم الحقائق التاريخية والظروف الجارية في المنطقة".

وأضافت أن "هذا البيان يعتبر دليلا بارزًا على التدخل في شؤون الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تندد به وترفضه وتؤكد أن هذا النوع من المواقف لم ولن يترك أثرًا سوى حرف الرأي العام وإعاقة التعاون الهادف بين شعوب المنطقة".

وأضافت "إن الموقف المبدئي للجمهورية الإسلامية الإيرانية إزاء الدول المطلة على (الخليج الفارسي)، حسب تعبيرها، هو مراعاة حسن الجوار والاحترام المتبادل وعدم التدخل في شؤون الآخرين والاهتمام بالحقائق غير الموهومة، وإن الجمهورية الإيرانية تؤكد مرة أخرى استعدادها لتحسين العلاقات وتعزيزها مع حكومات دول الخليج".

وكان المجلس الوزاري لدول مجلس التعاون الخليجي قد جدد التأكيد في البيان الختامي الذي أصدره عقب اجتماعه رقم 132 في جدة أمس، على مواقفه الثابتة الرافضة لاستمرار احتلال إيران للجزر الثلاث التابعة لدولة الامارات العربية المتحدة والتي شددت عليها كل البيانات السابقة.

واعتبر مجلس التعاون الخليجي في البيان أن أي قرارات أو ممارسات أو أعمال تقوم بها إيران على الجزر الثلاث "باطلة ولاغية" ولا تغير شيئًا من الحقائق التاريخية والقانونية التي تجمع على حق سيادة الإمارات العربية المتحدة على جزرها الثلاث.

عاجل بوست لعام 2013 كل الحقوق محفوظة لدي . تم التعريب فريق دعوة للاسلام ~ تم تحويلها أونجو جاوا

Scroll to top