$('a[name="more"]').before($('#MBT-google-ad').html()); $('#MBT-google-ad').html(''); }); [ الخليج - عاجل بوست

«واشنطن بوست»: مستقبل الإخوان المسلمين في الخليج

هذا المقال جزء من ندوة بعنوان «السياسة الإسلامية في ظل الدولة الإسلامية».
تمر جماعة الإخوان المسلمين بالمرحلة الأكثر صعوبة في التاريخ السياسي منذ الحقبة الناصرية. ولكن؛ خلافا لفترة الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي فإن الإخوان لا يمكنهم الاعتماد على الدعم السياسي داخل الملكيات المحافظة في منطقة الخليج ولا حتى قد يجدون ملاذًا آمنا فيها. وقد خفت النزاع الداخلي بين دول مجلس التعاون داخل الخليج الذي جعل قطر المؤيدة لجماعة الإخوان المسلمين تقف في الجهة المعاكسة لكل من الإمارات العربية المتحدة الإمارات والمملكة العربية السعودية نهائيا لصالح القوى المناهضة للجماعة. وجنبا إلى جنب مع التحديات الكبيرة التي تواجهها الجماعة خليجيا، فإن هناك كوادر شبابية ساخطة ومنافَسة سلفية وبيئة معادية ستجعل من المستحيل على الإخوان استعادة مستوى نفوذها الاجتماعي والسياسي السابق داخل دول الخليج.
تاريخ طويل ومؤثر
للجماعة تاريخ طويل ومؤثر فى دول الخليج العربى؛ حيث دخل الإخوان إلى المنطقة خلال الأيام الأولى من نشأة الجماعة، وفي بعض الحالات كانت هناك اتصالات شخصية مع مؤسس الجماعة «حسن البنا».
وعمقت الجماعة تواجدها في المنطقة خلال فترة الخمسينيات والستينيات بعد فرض مصر وسوريا قيودا على أنشطة الجماعة خلال تلك الفترة، ولذلك كان للإخوان دورا كبيرا فى تشكيل مجتمعات الخليج والتأثير فى السياسات الوطنية لها بعدما وجدتهم الحكومات حلفاء مناسبين في مواجهة القومية العربية، ووصلوا سريعا إلى تحمل أدوارٍ في وزارات الدول.
وأسس أعضاء الإخوان شبكات غير رسمية، ومتى وجدوا فرصة أسسوا أيضا جمعيات من أجل الإصلاح الاجتماعي جنبا إلى جنب مع الجمعيات الخيرية الإسلامية. وفي تلك الدول التي لديها انفتاح سياسي وبرلمانات نشطة - مثل الكويت والبحرين - أنشأت الجماعة أحزابا وجمعيات سياسية تنافس في الانتخابات، وكانت حقبة التسعينيات أول فترة تشهد زيادة نفوذ السياسي للجماعة بشكل ملحوظ.
وفي الوقت الذي تختلف فيه تجربتهم بشكل كبير من بلد إلى آخر، فمن الإنصاف أن نقول أن الجماعة لعبت دورا كبيرا في تشكيل المجتمعات الخليجية، وكان لها تأثير كبير على السياسة الوطنية.
تحديات وصعوبات
وعلى الرغم من دور الإخوان المحورى فى دول الخليج إلا أنهم لم يمضوا في طريقهم بلا تحديات. ظهور السلفيين فى الحياة السياسية منذ الثمانينيات كمنافس قوى فى الانتخابات والمناصب الحكومية أضعف من وضع الإخوان. وخلال العقد الماضي من القرن الجاري تعرض الإخوان لاحتقار بالغ من السلفيين الذين كانوا دائمًا ما يتهمون الجماعة بالانتهازية السياسية ويشككون فى التزامهم بالعقيدة الإسلامية.
ومن الصعوبات التى كان يواجهها تنظيم الإخوان أيضا هى فكرة توظيف جيل الشباب. فعلى عكس الشبكات السلفية غير الرسمية، يمتلك الإخوان هيكل هرمي يعتمد فى المقام الأول على الكوادر ذات الخبرات والأكبر سنا والإذعان لقرارات الجماعة. وقد كانت عملية الاعتراف والتقدم طويلة الأمد للإخوان المسلمين أكثر صعوبة ومشقة في الوقت الذي زادت فيه بدائل المشاركة العامة والترفيه خارج المجتمعات الدينية في التوسع في الأماكن العامة مثل المطاعم والمقاهي وعمليا من خلال وسائل الإعلام الاجتماعية.
الانفتاح والتنوع في وجهات النظر التي ظهرت في هذه المساحات ووسائل الإعلام زادت من السخط بسبب السرية والانضباط الذاتي داخل المنظمة. وزاد من حدة هذه المشكلة رفض الشباب لسرية جماعة الإخوان والاتجاه لضرورة إيجادهم طرق أكثر مواجهة لحصولهم على التغيير السياسى بدلاً من التجمعات السرية لهم.
ويمكن رؤية مؤشرات إحباط جيل الشباب من الثقافة والسياسات التدريجية للجماعة في انشقاق بعض الكوادر الشبابية، وإصدار البيانات المستقلة التي كتبتها هذه الكوادر مُتبنين وجهات نظر بعيدة عن الجماعة، وبروز شباب الجماعة السابق بين المنظمات المعارضة في الخليج والشبكات التي ظهرت في وقت قريب من الانتفاضات العربية التي اندلعت عام 2011. وفي الوقت نفسه؛ وفرت وسائل الإعلام الاجتماعية وسائل جديدة للتنظيم خارج المنظمات الإسلامية، ما ساعد في ظهور حركات شبابية جديدة غير تابعة للتنظيم في الخليج.
وقد بدأت المنظمات التابعة للجماعة في الخليج التكيف مع هذه التغييرات الثقافية. والدليل على ذلك التعديل الذي يتضمن بروتوكولات التوظيف الذي تنفذه شبكات الإخوان في السعودية؛ انتشار برامج التطوع المفتوحة في منطقة الخليج التي وُضعت كأداة من قبل الإخوان المسلمين لجذب شريحة أوسع من الشباب، والاستخدام الأكثر إبداعا للفيديو والموسيقى الشعبية من قبل المبادرات التابعة للجماعة، والبرامج الجديدة التي تمت صياغتها خصيصًا للشباب داخل الجماعة. ورغم ذلك؛ يظل التحدي الخاص بالأجيال هو الأوسع نطاقًا.
بيئة أقل تسامح
وبالإضافة إلى هؤلاء المنافسين وتلك التحديات، فقد واجهت الجماعة بيئة أقل تسامحًا في منطقة الخليج منذ أحداث 11 سبتمبر 2001. فقد زادت عملية التدقيق الدولي للحركات الإسلامية وتمويلها بشكل غير مسبوق، ولكن هذا ليس كل شيء. فقد بدأت الأسر الحاكمة الخليجية أيضًا تحويل حساباتها السياسية.
وقد بدأت عملية إعادة التفكير في المملكة العربية السعودية في منتصف التسعينيات في الوقت الذي واجهت فيه الأسرة الحاكمة السعودية أخطر تحدٍ منذ عام 1979 في شكل الصحوة الإسلامية أو «الصحوة» التي تحدتها علنا وإن كانت بشكل محدود. وأصبح واضحًا أن العائلة الحاكمة تعرب عن استيائها من جماعة الإخوان المسلمين - لهذا التسييس المضاد للحقل الديني - من خلال التعليقات المريرة لوزير الداخلية آنذاك «نايف بن عبد العزيز آل سعود» في عام 2002، مُحمّلاً جميع المشاكل في المملكة العربية السعودية لـ”خيانة“ الإخوان المسلمين. وفي الوقت نفسه؛ جلبت الخلافة السياسية في كل من الإمارات العربية المتحدة والكويت قيادة جديدة أقل تعاطفًا بشكل ملحوظ - وفي حالة أبو ظبي عداء صريح - نحو تنظيم الإخوان المسلمين.
وهناك استثناءات لهذا الاتجاه؛ فقد دعمت القيادة القطرية جماعة الإخوان المسلمين في الخارج، والقيادة البحرينية تحتاج إلى دعم من الإسلاميين السنة لمواجهة المعارضة الشيعية. ومع ذلك؛ فإنه عندما ظهرت الانتفاضات العربية في البداية والتي بدت كأنها فوّضت جماعة الإخوان المسلمين، فإن حسن النية بين زعماء دول الخليج كان غير متوقع، كما غابت الثقة بين الطرفين عن المشهد.
وسعت جماعة الإخوان في عدة دول خليجية إلى استخدام موجة إقليمية من التعبئة الشعبية لإنشاء قيود سياسية جديدة على الأسر الحاكمة الخليجية. وانضم أعضاء الجماعة إلى العرائض العامة في دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية التي تطالب بإصلاحات سياسية تشمل انتخابات المجلس الوطني الاتحادي ومجلس الشورى. وفي الكويت؛ فإن الإخوان المسلمين كانوا دائما ضمن ائتلاف الجمعيات السياسية المحتجة في البداية على استقالة رئيس الوزراء، وفي وقت لاحق على التعديلات الدستورية لزيادة تفويض البرلمان نحو إنشاء نظام ملكي برلماني كامل.
قيود واتهام بالإرهاب 
وبدأت حملات فرض القيود على الإخوان من الإمارات العربية المتحدة التى اعتقلت قرابة 100 إماراتي من حزب الإصلاح التابع للإخوان بتهمة تشكيل تنظيم سرى يسعى لقلب نظام الحكم. وتبع ذلك الموقف المتشدد ضد الإخوان إبان عزل الرئيس المصرى «محمد مرسى» المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين فى مصر. وانتقد الإخوان فى الكويت والسعودية - علنا - حكوماتهم بسبب دعم النظام المصرى سياسيا وماديا للحكومة العسكرية الجديدة في مصر. كما أعلنوا تأييدهم الصريح للمتمردين في سوريا ضد نظام «بشار الأسد».
وكان لهذين الأمرين أثرٌ في دفع السعودية نحو وضع قانون جديد ضد الإرهاب مطلع عام 2014 مهّد الطريق لإعلان الحكومة السعودية جماعة الإخوان المسلمين منظمة إرهابية. كما تحركت الإمارات هي الأخرى لمعاقبة الإخوان المسلمين بإدراجها ضمن قائمة المنظمات الإرهابية بالإضافة إلى منظمات المجتمع المدني التابعة لها في الغرب وفقًا لقانونها الصادر في نوفمبر/تشرين الثاني 2014. كما ضغطت السعودية والإمارات على الحكومات الغربية للسير على خطاهما وطلبتا بفتح تحقيقات رسمية فى وضع تنظيم الإخوان المسلمين ببريطانيا.لا
الحملة السعودية الإماراتية لنزع الشرعية عن الجماعة والحد من تأثيرها إن لم يكن تدميرها أعادت الجماعة إلى الاعتماد على”المنشق السياسي الإقليمي“ قطر. ويمكن أن يُنظر إلى قوة عزم دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية في أساليبهم المتشددة؛ بما في ذلك سحب السفراء من قطر والتهديد بالحصار الاقتصادي. وتركزت مطالبهم لقطر بإنهاء دعمها لجماعة الإخوان المسلمين المُحاصرة في مصر علاوة على وقف دعم المنشقين عن الجماعة في منطقة الخليج تماشيا مع الاتفاقية الأمنية الموقعة من قبل وزراء داخلية دول مجلس التعاون الخليجي في عام 2012.
ووفقًا لنسخة مسربة من هذا الاتفاق الذي لم يُنشر؛ فإن هذا الاتفاق يُلزم دول الخليج «بالتعاون مع بعضها البعض لمطاردة أولئك الخارجين عن القانون أو النظام أو المطلوبين من قبل الدول أيًا كانت جنسيتهم واتخاذ الإجراءات اللازمة ضدهم»، كما يشمل المطاردة النشطة عبر الحدود وتسليم المجرمين.
ووضعت هذه الأطر القانونية الجديدة - التي تُنفذ على المستويين الوطني ودول مجلس التعاون الخليجي - أعضاء الجماعة تحت خطر مستمر من الملاحقة القضائية. ومن الناحية العملية؛ فإنه باستثناء دولة الإمارات العربية المتحدة لم تكن هناك حملات اعتقال ضد المنظمة. ومع ذلك؛ فإن الطبيعة الشاملة للقوانين - قانون الإرهاب السعودي لا يعتبر فقط الانتماء للجماعة جريمة ولكن أيضا التواصل معها في الداخل أو الخارج أو إظهار أي دعم أو تعاطف تجاهها عبر أي شكل من أشكال وسائل الإعلام - تعمل بمثابة مراقبة لأنشطة الجماعة.
وحتى في تلك البلدان التي تفتقر إلى مثل هذه القوانين الخاصة بالإرهاب، فإن التهديد بالمحاكمة أو التسليم عبر الاتفاقية الأمنية الخليجية لا يزال قائما. وكان ذلك سببا في الحد من دعم حكومة «مرسي» السابقة، كما عززت عملية اعتقال أعضاء الإخوان المسلمين في مصر، كما كانت سببا في منع نشطاء الخليج من الإخوان من دعم بعضهم البعض؛ حيث واجه العديد من أعضاء الجماعة في الكويت الترحيل من البلاد بعد قضية رفعتها دولة الإمارات العربية المتحدة تتهمهم بتقديم الدعم المادي لجمعية الإصلاح في الإمارات. وفي الآونة الأخيرة؛ كان هناك عضو سابق من الإخوان المسلمين في البرلمان الكويتي رُفعت ضده قضية من قبل البرلمان الكويتي لانتقاده الشيخ «محمد بن زايد آل نهيان» ولي عهد أبوظبي.
مستقبل غامض وتكتيكات تحتاج مراجعة
مدى التحدي السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في جميع أنحاء الخليج واضح للعيان في الكويت والبحرين؛ حيث تحتفظ الجماعة علنا بجمعيات سياسية. وعلى الرغم من ولاء جماعة الإخوان المسلمين في البحرين والذي لا جدال فيه ودورها الرئيسي في الوقوف إلى جانب العائلة الحاكمة في الأزمة السياسية الجارية في البحرين، فقد قامت الحكومة بترسيم الدوائر الانتخابية الانتخابية في سبتمبر 2014 بصورة رآها كثيرون على نطاق واسع بأنها في غير صالح الإخوان المسلمين. وفي الانتخابات البرلمانية في نوفمبر/تشرين الثاني فاز عضو إخواني فقط في الوقت الذي منعوا فيه من خوض الانتخابات البلدية التي حصلوا فيها في السابق على تمثيل جيد. وتراجع أيضا عدد وزرائهم في مجلس الوزراء كما يواجهون عملية كبح نفوذ في وزارة التربية والتعليم في البحرين.
وتقاطع الحركة الدستورية الإسلامية - الجناح السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في الكويت - البرلمان كمعارضة منذ أن قام الأمير من جانب واحد بتغيير النظام الانتخابي في عام 2012. وكانت هذه استراتيجية مُكلفة؛ حيث حرمت الحركة من الفوائد التي قد تجنيها بوجودها في المجلس التشريعي سواءً في الدعاية أو في الحصول على تدفقات العائدات الحكومة والوظائف والعقود. كما أضحوا بلا منصة برلمانية لمواجهة السياسات المدمرة لمستقبلهم مثل التطهير الحالي لوزارة الأوقاف والشئون الإسلامية من العناصر المنتمية للجماعة والقيود المفروضة على الأنشطة الخيرية للجماعة والحركات السلفية.
وقد أدى التهديد بالعقاب السياسي ضد العديد من الجمعيات الخيرية ومنظمات المجتمع المدني وجماعة الإخوان في الكويت إلى اتخاذ القرار التاريخي لفصل الجهاز السياسي الذي تمثله الحركة الدستورية الإسلامية عن المنظمة الأم. وفي الوقت الذي يُتوقع فيه أن يستمر ذلك الأمر، فإن الحركة الدستورية الإسلامية لديها بالفعل سلطة صنع قرار مستقلة، ولديها خطط لقبول أعضاء من غير الإخوان في المستقبل.
وارتدت المشكلات والتحديات التي واجهتها جماعة الإخوان المسلمين في الكويت بفوائد لصالح منافسيهم السلفيين. وفي البحرين؛ تفوق المرشحون السلفيون على الإخوان في الانتخابات البرلمانية في البحرين عام 2014، ويمتلكون حاليا 50% من رئاسات مجالس البلدية. وفي الكويت؛ لا يزال أنصار السلفية يحافظون على التمثيل في البرلمان ويتمتعون بعلاقات ممتازة مع الحكومة الكويتية.
وفي الوقت الذي تعيش فيه جماعة الإخوان المسلمين في الخليج - باستثناء في الإمارات العربية المتحدة - بمنأى عن حملة واسعة النطاق كتلك التي شهدتها مصر، إلا إنها تواجه مستقبلا غامضا.
البيئة السياسية والقانونية العدائية من شأنها أن تعوق بشكل كبير توظيف وعمل العديد من منظمات المجتمع المدني الخاصة بهم. وعلاوة على ذلك؛ فإنه في الوقت الذي تعتمد فيه الحركة الإسلامية على المشاركة السياسية، إلا إن الجماعة سوف تعاني أكثر من التعصب المتزايد ضد النشاط السياسي الإسلامي من المنافسين السلفيين. وفي الوقت نفسه؛ فإن التراجع إلى موقف عام أقل - نموذج المجتمع السري – هو أقل قابلية للحياة في عصر الشبكات اليوم.
ومع ذلك يبقى السؤال مطروحا حول ما إذا كانت السلطات السياسية في الخليج قد وفَّرت مسارات بديلة كافية للتعامل مع دوائر الإخوان المسلمين. وفقد العلماء السلفيين التابعين للدولة مصداقيتهم على مدى عقود، وحتى التشكيلات الجديدة لمواجهة الجماعة مثل مجلس حكماء المسلمين الإماراتيّ، والتي لا تزال بحاجة إلى إثبات نفسها.
وما سبق يترك ميدان الإسلام السياسي لقمة سائغة؛ خاصة في مواجهة صاحب الدعوى الأكثر طموحا وهو تنظيم «الدولة الإسلامية» في العراق وسوريا.
المصدر | كريستين سيمث ديوان، واشنطن بوست

الفيديو الذي كان سببا في اغلاق قناة العرب المملوكة للوليد بن طلال

شاهد :

السلطات البحرينية تغلق قناة الوليد بن طلال بعد ساعات من انطلاقها لهذا السبب !

كشفت مصادر صحفية اليوم أنه تم إيقاف بث قناة العرب الإخبارية، التابعة للأمير السعودي الوليد بن طلال، اليوم، بعد ساعات فقط من انطلاقها في العاصمة البحرينية.

وتوقفت القناة عن بث برامجها ونشراتها الإخبارية فيما استمرت ببث مواد ترويجية لها.

كما أعلنت القناة عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» وفي إعلان على شاشتها: «توقف البث لأسباب فنية وإدارية»، مؤكدة «سنعود قريبًا إن شاء الله».

أما صحيفة الخليج البحرينية فقالت إن إيقاف القناة أتى لعدم التزام القائمين عليها بالأعراف السائدة بالدول الخليجية، مضيفة «حيادية المواقف الإعلامية وعدم المساس بكل ما يؤثر سلبًا في روح الوحدة الخليجية وتوجهاتها».

وكان الضيف الأول للقناة على الهواء القيادي في المعارضة البحرينية خليل مرزوق، الذي انتقد سحب السلطات البحرينية الجنسية من 72 شخصًا.

حاكم المطيري : الثورة المضادة فى اليمن بدعم خليجي وتفاهم أمريكي إيراني

قال الدكتور حاكم المطيري رئيس حزب الامة الكويتي أن ما يجري في اليمن هو الفصل الأخير للثورة المضادة بقيادة الرئيس الاسبق علي عبدالله صالح وبدعم خليجي وتفاهم أمريكي إيراني.

جاء حديث المطيري فور اعلان الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي تقديم استقالته للبرلمان بعد قبوله استقالة الحكومة فيما رفض البرلمان اليمني استقالة الرئيس .

واكد المطيري بحسب تغريدة علي حسابه بموقع تويتر : انه ليس أمام الشعب اليمني إلا الثورة الجذرية.

طبول الحرب: "شارل ديجول" في طريقها إلى الخليج

اجتمع نحو 50 رئيسا من أجل 12 قتلوا رغم إساءتهم الواضحة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، وأوقد زعماء الغرب في الهشيم بدلا من احتواء الأمر، ثم استخداموا فزاعة الإرهاب، ثم أموال تتدفق من اليابان لمحاربة الوهم "الإرهاب" 2.5 مليار دولار، لو أنفقت على اللاجئين السوريين أو أو.. أو تعمير الأرض لكان ذلك خيرًا للبشرية جميعا، وأولهم اليابان، ثم تتحول المسألة من حرب إعلامية، ثم القبض على بعض الإسلاميين إلى الحرب، الحرب العالمية الثالثة، فها هي حاملة الطائرات "شارل ديجول" في طريقها إلى الخليج، وتتعاقب مهمات التدريب على متن حاملة الطائرات شارل ديجول وتقلع مقاتلات رافال وسوبر اتندار منها الواحدة تلو الاخرى، وستكون الطائرات الفرنسية في الخليج خلال شهر مستعدة لمحاربة تنظيم الدولة الاسلامية في العراق، ومنذ إبحارها الثلاثاء من ميناء تولون (جنوب فرنسا) تكثف حاملة الطائرات شارل ديجول "التدريبات" في المتوسط.

وقال الكابتن بيار فاندييه قائد حاملة الطائرات "في كل مرة تبحر حاملة الطائرات مجددًا بعد توقف يزيد عن شهر هناك مرحلة (تمرين) تمامًا كما هي الحال بالنسبة إلى أي رياضي (…) يتيح ذلك لطيارينا تخفيف الضغط".

وبعد العودة من "المهمة" بعد ساعة ونصف من الطيران تحاول بعض الطائرات مرتين "الهبوط" بشكل ممتاز على مدرج لا يزيد حجمه عن حجم ملعب لكرة المضرب من خلال الارتباط بحبل معدني يخفض سرعتها ثم يوقفها.

ووسط صخب عال يسمع في كافة انحاء حاملة الطائرات ينجح الطيارون في اعتماد التقنية نفسها عند الاقلاع، الانطلاق من صفر إلى 250 كلم في الساعة خلال 2,5 ثانية والتحليق بعد 75 مترًا في حين يحتاج إقلاع طائرة على الأرض يحتاج إلى 1600 متر.

وخلال أيام ستشتد وتيرة المهمات بحيث تتكثف التدريبات، وحاملة الطائرات شار ديغول أكبر حاملات الطائرات في أوروبا، ستبحر وتقطع 1000 إلى 1200 كلم في اليوم باتجاه قناة السويس؛ حيث يتوقع أن تصل في نهاية يناير.

وبعد عبور قناة السويس سيتم تجهيز الرشاشات الثقيلة لأن التهديدات ستكون أكبر. وستصل حاملة الطائرات محاطة بقطع تؤمن لها الحماية – غواصة وفرقاطة دفاعية مضادة للطائرات وفرقاطة بريطانية مضادة للغواصات – إلى الخليج قبل أن تنهي مهمتها في المحيط الهندي.

ورسميا تقوم حاملة الطائرات العملاقة بمناورات مع الدول الحليفة منها السعودية والهند التي تأمل فرنسا بيعها 126 مقاتلة رافال في الأشهر المقبلة.

لكن العراق في أذهان الجميع حيث يمكن لحاملة الطائرات أن تساعد تسع مقاتلات رافال وست طائرات ميراج فرنسية منتشرة في المنطقة في إطار عملية دولية بقيادة أمريكية، وتحمل شارل ديجول على متنها 12 مقاتلة رافال وتسع طائرات سوبر اتندار.

وقال أحد طياري الرافال المسؤول عن السرب المحمول على متن حاملة الطائرات "يمكننا القيام بـ40 إلى50 طلعة كل يوم وتحديد المهمات وفقا للحاجات ونشر أسلحة جو-أرض وجو- جو أو أجهزة استطلاع.

وكباقي الضباط يرفض الإدلاء بتصريحات حول مشاركة محتملة في الهجمات التي تشن منذ الصيف على تنظيم الدولة الإسلامية، وتشارك فيها فرنسا في العراق في حين تنفذ دول أخرى ضربات في سوريا.

وقال الطيار الذي طلب عدم كشف اسمه "نستعد لكل الخيارات الممكنة".

وفي حال تدخلت حاملة الطائرات ستنتشر كقاعدة جوية عائمة على أقرب مسافة من العراق مع طائراتها وعنابر التصليح والصيانة وطاقمها المؤلف من 1900 عنصر. وفي هذه الحال ستنضم إلى حاملة الطائرات الأمريكية يو اس اس كارل فينسون.

وعلى متن السفينة تبث شبكات التلفزيون أخر المعلومات عن اعتداءات باريس والتهديد الجهادي الذي نشأ في العراق بشكل خاص.

وقال أحد أفراد الطاقم البالغ العشرين من العمر طالبا عدم كشف اسمه "بالطبع هناك دائمًا مخاوف، لكننا نعلم ما هي مهمتنا وهذا الأمر الأساسي".


(جريدة الشعب)

«الجار الله» يحدد كم مليار سوف تصل الانقلاب قائلا : "الخليج يدرس إنشاء صندوق اقتصادي لدعم مصر"

قال الكاتب الصحفي أحمد الجار الله، رئيس تحرير جريدة السياسة الكويتية، إن دول الخليج تدرس الآن إنشاء صندوق اقتصادي بقيمة 100 مليار دولار، لدعم الاقتصاد المصري مابعد الانقلاب العسكري .

وأضاف «الجار الله»، لبرنامج «على مسئوليتي»، من دولة الكويت، أن هذا الصندوق سيتم الإعلان عنه بحلول المؤتمر الاقتصادي الذي سيتم عقده في شهر مارس المقبل.

وطالب الجانب المصري بأن يقدم ضمانات للحفاظ على أموال الصندوق من الضياع، وذلك من خلال إصدار قوانين تقضي على الروتين والبيروقراطية، التي تعتبر سمة أساسية في بعض قوانين مصر الاستثمارية.

ولفت إلى أن لقاء الرئيس عبدالفتاح السيسي مع أمير الكويت، صباح الأحمد الصباح، سيتطرق إلى «المصالحة المصرية – القطرية»، مؤكداً أن الدوحة تسير على الطريق الصحيح وتحاول تحسين علاقتها مع القاهرة.

ما حقيقة شراء (أمير سعودي) سيارة مغلفة بالالماس بـ 4.8 مليون دولار؟

إنها "نسخة الألماس"، سيارة ليست بعادية، لأنها قد تكلفك ألف دولار إذا ما لمستها فقط، حيث يتجاوز سعرها 4.8 مليون دولار، والمعرض الذي يقوم بعرضها يشترط دفع ألف دولار قبل لمسها.

ونسخة الألماس هي مرسيدس SL600، لكنها ليست كشأن السيارات الفارهة الرياضية التي تنتشر في السعودية ودبي وشتى أنحاء منطقة الخليج الفارسي، فهي أغلى سيارة في العالم وتم تزيينها بعدد 300 ألف قطعة من الألماس.

والسيارة من إنتاج شركة جارسون التي جعلتها تبدو كالألماسة الكبيرة، كما أنها مغطاة أيضا بكريستال من شواروفسكي يغطي حتى الإطارات وأماكن عدة داخل السيارة.

وظهرت السيارة لأول مرة في معرض دبي الدولي للسيارات، حيث قدمت في الذكرى الـ 50 للاحتفال بمرسيدس بنز، وتم تصنيع نسختين منها فقط، وأوردت تقارير عدة أن الأمير الوليد بن طلال قام بشراء إحداها، وفقا لـ"أرابيا".

الإمارات الأولي خليجيا في "مؤشر العبودية" لعام 2014 تليها السعودية

سجل التقرير المعنون بكشف مؤشر العبودية للعام 2014 عن وجود 36 مليون شخص يواجهون شكلا من أشكال العبودية في 167 دولة من دول العالم ، وجاءت الإمارات في المركز الأول على مستوى دول الخليج تليها السعودية ثم قطر.
جاء ذلك وفق التقرير السنوي الثاني الذى تصدره منظمة «ووك فري» من مقرها الرئيس في أستراليا حول "العبودية" الحديثة.

وقد جاءت النسبة الأكبر في دول مثل الهند والصين وباكستان وأوزبكستان وروسيا حيث شكلت ما نسبته 61% من الذين يعانون العبودية بأشكالها الحديثة على مستوى العالم.

أما خليجيا، فقد جاء الرقم الأعلى في الإمارات قرابة 99 ألف شخص ما نسبته 1.057%، خاصة في ظل الحديث المتكرر عن حقوق العمالة الأجنبية ، فيما كان العدد في السعودية 84 ألف ما نسبته 0.291، أما في دولة قطر فقد أورد التقرير أن العدد 29 ألف شخص بمعدل 1.356%.

أما النسبة الأقل خليجيا فقد كانت في البحرين بمعدل 9.4 ألف شخص ما نسبته 0.709%.

أما على صعيد الدول العربية فقد كانت أعلى نسبة ممن يعانون أحد أشكال العبودية في موريتانيا وشكلت 4% بمعدل 160 ألف شخص، أما أعلى رقم للذين يعانون من العبودية فقد كان في السودان بمعدل 430 ألف شخص وبنسبة 1.13%.

كما خلص التقرير إلى أن أيسلندا ولوكسمبورغ، لديهما أقل من مائة شخص في كل منهما، يعانون من العبودية، وهي النسبة الأقل لظاهرة العبودية في جميع البلدان.

ووفقا للتقرير فإن العبودية الحديثة تشمل الاتجار بالبشر والعمل بالسخرة والزواج القسري وعبودية الدين والاستغلال الجنسي التجاري.

وتجدر الإشارة إلى أن النسب العامة المذكورة تشير إلى وجود شكل من أشكال العبودية ولا تحدد أي منها إذ إنه لا يتساوى مثلا جرم الاتجار بالبشر مع جرم انتقاص بعض حقوق العاملين.

ومع مزيد من التفصيل فإن العدد الأكبر من الأشخاص الذين يواجهون عبودية حديثة، قد سجل في الهند 14.29 مليون شخص يتعرضون لعبودية حديثة، وبعدها تأتي الصين بأكثر من ثلاثة ملايين شخص، ثم باكستان وأوزبكستان، كما أن نيجيريا أكبر مصدر لتهريب الأفراد إلى أوروبا.

ومن ناحية أخرى فإن نسبة تهريب الأفراد لاستغلالهم جنسياً حسب التقرير تقدر بحوالي 70% في حين أن 19% يتم تهريبهم للعمل القسري.

وقد نشرت الإحصائيات العالمية عن العبيد، لأول مرة، العام الماضي، ويعزى ارتفاع العدد من 2013 إلى تحسن وسائل التحقيق والإحصاء، وليس إلى ازدياد عدد العبيد.

وقد تحدثت تقارير دولية عديدة عن الانتهاكات الحقوقية في الإمارات وخاصة فيما يخص العمالة الوافدة وكان آخرها تقرير هيومن رايتس ووتش في أكتوبر الماضي إن العاملات المنزليات الوافدات في الإمارات العربية المتحدة يتعرضن للضرب والاستغلال والحصار في ظل ظروف من العمل الجبري. وقد أخفقت حكومة الإمارات، والتي توشك على تولي دور جديد واسع النفوذ داخل منظمة العمل الدولية، في توفير حماية كافية للعاملات المنزليات الوافدات ـ اللواتي تأتي كثيرات منهن من الفلبين ـ من إساءات أصحاب العمل ووكلاء الاستقدام.

عاجل بوست لعام 2013 كل الحقوق محفوظة لدي . تم التعريب فريق دعوة للاسلام ~ تم تحويلها أونجو جاوا

Scroll to top