كتبها :
عربي حر
تاريخ الموضوع :
الثلاثاء, فبراير 24, 2015
في :
سلايدر
,
فلسطين
|

تعجبت صحيفة "معاريف" من موقف الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي يسعى لتقديم دعاوى ضد إسرائيل في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، في حين أنه نفسه من تعاون مع الإسرائيليين عام 2009 لمنع إدانتهم بجرائم الحرب.
وقالت الصحيفة الإسرائيلية إنه وفقًا لتسريب قناة الجزيرة وصحيفة "الجارديان" البريطانية فبينما كان مجلس حقوق الإنسان المكون من ٤٧ بلدًا معظمها من البلدان النامية يستعد لإحالة تقرير القاضي جولدستون حول ارتكاب إسرائيل جرائم حرب خلال عملية" الرصاص المصبوب" إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، فإن عباس وقف ضد هذا التوجه بدعوى أن ذلك سوف يدمر عملية السلام ويضعف موقفه أمام حركة حماس.
ونشرت "الجزيرة "صباح الثلاثاء وثيقة سرية لفحوى مكالمة هاتفية بين رئيس الموساد الإسرائيلي "مئير داجان" عام 2009 ونظيره الجنوب أفريقي عشية التصويت في مجلس حقوق الإنسان بشأن عرض نتائج تقرير لجنة جولدستون على الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وبعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2009 عين مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة القاضي ريتشارد جولدستون لترأس لجنة تحقيق في ملابسات العدوان.
لاقت هذه الخطوة اعتراضا كبيرا من قبل الإسرائيليين الذين اتهموا اللجنة أنها مجرد "ختم" على نتائج تم كتابتها سلفا، لاسيما بعد أن اتهم تقرير اللجنة جيش الاحتلال بارتكاب جرائم حرب في غزة.
إسرائيل من جانبها زعمت أن اعتراف المجتمع الدولي بالتقرير سوف يمثل ضربة قاصمة لعملية السلام، وانتصارًا جارفًا لتنظيمات المقاومة الفلسطينية، وانضمت واشنطن إلى تل أبيب في حملة الضغط لمنع تمرير التقرير.
ووفقا لتسريبات” الجزيرة” فقد أعرب “داجان” لنظيره الجنوب أفريقي خلال المكالمة التي دارت في 15 أكتوبر 2009 عن “قلق الموساد من الاعتراف بالتقرير خشية أن يمنح ذلك انطباعا لتنظيمات إرهابية أخرى مفادها أنه يمكن استخدام المناطق المأهولة كدروع بشرية خلال العمليات الإرهابية، ويعمل ذلك على إيجاد نوع جديد من الإرهاب والحروب، وقد يفهم على أنه انتصار للإرهاب".
وأضاف رئيس الموساد أنه "حال الاعتراف بالتقرير، فربما يكون ذلك ضربة لعملية السلام. وسوف تشعر إسرائيل أنها غير قادرة على الدفاع عن نفسها، وسوف يكون لها العديد من التحفظات على عملية السلام".
وأشار" داجان" إلى أن "ثمة تحفظات أخرى لدى الرئيس محمود عباس (أبو مازن) حول نجاح الشعب الفلسطيني إذا ما تم الاعتراف بالتقرير من قبل المجتمع الدولي. فسوف يصب ذلك في صالح حماس، ويضعف موقف أبو مازن والسلطة الفلسطينية".
وأضاف رئيس الموساد لرئيس الاستخبارات الجنوب أفريقية:” لكنه على أي حال (أبو مازن) لا يمكنه التصريح بموقفه هذا علانية، فهو مضطر للموافقة على التقرير بشكل علني، الموساد يعتبر الرئيس عباس مفتاح لاستقرار الوضع، بهدف الاستمرار في عملية السلام".
كتبها :
عربي حر
تاريخ الموضوع :
الأحد, يناير 04, 2015
في :
سلايدر
,
فلسطين
|

قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إنَّ عام 2014 شهد تزايدًا في نسبة الإسرائيليين الذين طالبوا بالتخلي عن جنسيتهم بنحو 65 % عن العام السابق. وأشارت إلى أنَّ 785 إسرائيليًا قدموا طلبات للتنازل عن جنسيتهم العام الماضي، مقابل 478 في عام 2013 وفقًا لمعطيات مصلحة السكان والهجرة وسفارات إسرائيل بالخارج.
وتشير المعطيات إلى أنَّ إسرائيل وافقت على 675 طلبًا، معظمها لإسرائيليين مقيمين في ألمانيا والولايات المتحدة والنمسا وبريطانيا وهولندا. وقال معظمهم إنهم غير معنيين بالاحتفاظ بجنسيتين، أو أنهم مضطرون للتنازل عن جنسيتهم الإسرائيلية للحصول على جنسية أخرى.
آخرون قالوا إنَّ السبب يكمن في عدم رغبتهم في الاحتفاظ بجواز السفر الإسرائيلي بسبب القانون الذي يلزمهم بدخول الكيان العبري فقط بالجواز الإسرائيلي حتى وإن كانوا يحملون جوازًا آخر، كذلك أشار بعضهم إلى أنهم استقروا في الخارج وأنهم لا ينوون العودة لإسرائيل.
إضافة إلى ذلك اعتبر البعض أنهم أقدموا على هذه الخطوة رغبة منهم في شغل مناصب حساسة في دول أجنبية، كأمريكا مثلا، حيث يحظر القانون هناك على المتقدم للحصول على وظيفة في البنتاجون أن يكون حاملاً لجنسية أخرى غير الأمريكية.
وبحسب "يديعوت" يمكن للراغب في التنازل عن جنسيته التقدم بطلب في سفارات إسرائيل بالخارج، والتي تقوم بدورها بنقله لمصلحة السكان والهجرة، وهناك يتم دراسته واتخاذ القرار بالموافقة عليه أو رفضه.
إسرائيل من جانبها لا تتخلى عن مواطنيها بسهولة حيث تضع شروطًا صارمة لذلك، كضرورة تقديم الطلب في سفارات إسرائيل بالخارج وإثبات المتقدم أنه لا يعيش في إسرائيل وأنه يحمل جنسية أخرى.
وفي أكتوبر الماضي دشن ناشطون حملة على "فيس بوك" للترويج لهجرة 300 ألف إسرائيلي لألمانيا هربًا من غلاء المعيشة في إسرائيل وغياب العدالة الاجتماعية، وبعد وقد قصير كشف استطلاع للرأي أجرته القناة العاشرة الإسرائيلية أن عدد الراغبين في الهجرة وصل إلى نصف مليون شخص.
كتبها :
عربي حر
تاريخ الموضوع :
الأحد, يناير 04, 2015
في :
سلايدر
,
فلسطين
|

أثار تقرير نشره موقع فلسطيني صباح اليوم الأحد، حول لقاءات سرية جمعت وزير الخارجية الإسرائيلي المتشدد أفيجدور ليبرمان بالقيادي المفصول من حركة فتح محمود دحلان في عدة عواصم أوربية، كان آخرها في باريس، موجة من ردود الأفعال الغاضبة في إسرائيل، لاسيما بعد التأكيد أنَّ هذه الزيارات تمت بشكل غير رسمي دون علم القيادة السياسية في تل أبيب.
موقع “walla” قال إنَّ رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو نقل مؤخرًا رسالة سرية للرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) أكد فيها أنَّ اللقاءات التي جمعت مسؤول بارز بحكومته بدحلان الذي يعتبر خصمًا عنيدًا لعباس تمت دون علمه وأنها لا تمثل السياسة الإسرائيلية.
"زهافا جلاؤون" زعيمة حزب "ميرتس" اليساري طالبت نتنياهو بإقالة ليبرمان بشكل فوري، معتبرة أنَّ الحديث يدور عن عمل إجرامي، تصرف خلاله وزير خارجية إسرائيل رغمًا عن أنف رئيس الحكومة بهدف الإطاحة بأبو مازن وبشكل يناقض المصالح المعلنة لإسرائيل.
وأضافت: "أدعو نتنياهو للسيطرة على وزير خارجيته. أنوي اليوم التوجه للمستشار القانوني للحكومة بطلب فتح تحقيق حول العلاقة الجيدة بين ليبرمان ودحلان ولصالح من يعمل وزير الخارجية".
وكان دحلان من قيادي حركة فتح التي ينتمي لها الرئيس عباس قبل أن يتم إبعاده منذ أكثر من عام على يد عباس نفسه وفصله من الحركة واتهامه بجرائم فساد، وطرده من الضفة الغربية، حيث انتقل للعيش في الإمارات العربية المتحدة. كذلك فصل عباس أنصار دحلان مثل سمير المشهراوي، وسفيان أبو زايدة من صفوف الحركة خلال الشهور الأخيرة كجزء من حملة واسعة ضد دحلان الذي يخشى الرئيس الفلسطيني قيامه بمحاولة انقلاب عليه.
"ليبرمان" أنكر بشدة قيامه بلقاء دحلان، فيما نفى الأخير لدى حديثه لـ”walla” أي علاقة بوزراء إسرائيليين، وقال إن توقيت نشر هذه الأخبار يأتي لخدمة أغراض داخلية إسرائيلية وإنه ليس معنيا بالمشاركة في ذلك. فيما رفضت الحكومة الإسرائيلية التعليق، وكذلك فعل جهاز الأمن العام الإسرائيلي ( الشاباك).
واعتبر موقع"عرب48” في تقريره أن لقاء دحلان-ليبرمان في هذا التوقيت يثير الكثير من الشكوك، خاصة وأنه يأتي في وقت تفرض فيه إسرائيل عقوبات على السلطة الفلسطينية، بعد إعلان الأخيرة نيتها التوجه للجنائية الدولية في لاهاي، وقبل أيام من التصويت على المشروع العربي- الفرنسي في مجلس الأمن.
وتوجه وزير الخارجية الإسرائيلي المعروف بمواقفه المتشددة تجاه العرب والفلسطينيين الخميس الماضي إلى العاصمة الفرنسية باريس دون الإعلان عن هذه الزيارة، وتحدثت المعلومات أن ليبرمان نزل في فندق" رفائيل" بباريس الذي عادة ما يفضل المسؤولون العرب الإقامة فيه.
كتبها :
عربي حر
تاريخ الموضوع :
الخميس, ديسمبر 18, 2014
في :
سلايدر
,
فلسطين
|

وصف وزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان الخميس، مشروع القرار الذي اقترحه الفلسطينيون على مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ويدعو إلى إبرام اتفاق سلام في غضون عام وإنهاء احتلال الأراضي الفلسطينية بنهاية عام 2017 بـ "الخدعة".
وقال الوزير في بيان "من المؤكد أن ذلك لن يعجل بالتوصل لاتفاق لأنه لا شيء سيتغير دون موافقة إسرائيل".
وقدم الأردن مشروع القرار رسميا إلى المجلس الأربعاء الماضي وهو ما يعني أن التصويت عليه قد يتم بعد 24 ساعة وإن كان ذلك غير مضمون. فبعض مشروعات القرارات لم تطرح قط للتصويت عليها.
ويحتاج إقرار مشروع القرار إلى موافقة تسعة من أعضاء المجلس وهو ما سيرغم الولايات المتحدة على بحث إمكانية استخدام حق النقض (الفيتو).
وقال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الثلاثاء الماضي إن الولايات المتحدة لم تتخذ أي قرارات فيما يتعلق بالصياغات أو المواقف أو مشروعات قرارات بعينها.
وقال ليبرمان: "إن هذه الخطوة الأحادية في الأمم المتحدة التي جاءت بعد أن انهارت في أبريل/ نيسان الماضي المحادثات التي عقدت برعاية أمريكية حول إقامة الدولة الفلسطينية لن تفعل شيئا سوى تعميق الصراع المستمر منذ عشرات السنين.
وأضاف "سيكون من الأفضل أن يتعامل مجلس الأمن مع الأمور التي تهم مواطني العالم حقا مثل الهجمات القاتلة هذا الأسبوع في أستراليا وباكستان أو مناقشة الأحداث في سوريا وليبيا وألا يُضَّيِّعَ الوقت على الخدع الفلسطينية".
وقال ليبرمان "لا يمكن التوصل إلى حل شامل إلا من خلال المفاوضات".
وفي رام الله قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إن الفلسطينيين سيواصلون مشاوراتهم مع الأخوة والأصدقاء في الأمم المتحدة لحشد الدعم لمشروع القرار على الرغم من اعتراضات إسرائيل.
وأبدى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو انزعاجه من الضغوط الدولية على إسرائيل للانسحاب من الأراضي المحتلة وقال إن متشددين إسلاميين سيحلون محل إسرائيل إذا انسحبت.
وجدد نتنياهو هذه المخاوف قائلا إن حماس ستسيطر على الضفة الغربية نتيجة لمبادرات الأمم المتحدة وأضاف "لن نسمح بحدوث هذا".
كتبها :
عربي حر
تاريخ الموضوع :
الخميس, ديسمبر 18, 2014
في :
سلايدر
,
فلسطين
|

الانتخابات على الابواب، وفي واشنطن ينتظرون لرؤية من يقود اسرائيل – فيما أن على جدول الاعمال توجد مسألة الاعتراف بالدولة الفلسطينية في مجلس الامن. موجة الاعتراف في اوروبا وخوف ادارة اوباما من فقدان القيادة بدعوى أنها "أسيرة في يد الحكومة اليمينية الاسرائيلية" خلقا واقعا صعبا ليس فيه في واشنطن اليوم التزام واضح بالفيتو الامريكي التقليدي.
هناك عدة سيناريوهات محتملة: الاول: ان يطلب الامريكيون من الفلسطينيين تأجيل طرح موضوع الاعتراف في مجلس الامن، وان يشرحوا ذلك بتقديم موعد الانتخابات في اسرائيل. ويعدهم الامريكيون بانه اذا قامت حكومة اخرى بقيادة نتنياهو فسيعطون ضوء أخضر لطرح الموضوع في مجلس الامن. وبالمقابل، اذا استبدل نتنياهو كرئيس وزراء، ستعمل الولايات المتحدة على تحقيق مبادرة عربية جديدة شاملة – اي صيغة ليبرمان. واذا قرر الفلسطينيون مع ذلك التوجه الى الاعتراف في مجلس الامن – ستستخدم امريكا الفيتو. هكذا، يكون بوسع الادارة الادعاء بان الفلسطينيين هم الذين مسوا بانفسهم.
هذا السيناريو مفضل على نتنياهو، وهو أيضا الصيغة المفضلة على هيلاري كلينتون، التي تخطط للتنافس على الرئاسة عن الديمقراطيين. كلينتون، الى جانب مسؤولين ديمقراطيين، تخشى من صراع انتخابات امام الجمهوريين بينما على ظهرهم يقع "إرث اوباما المناهض لاسرائيل". ومن جهة اخرى، في اوساط الديمقراطيين ذكروا هذا الاسبوع بان الرئيس بوش الابن ايضا تعهد بدولة فلسطينية قبل نحو 13 سنة، ونتنياهو هو الاخر تعهد بدولتين في خطاب بار ايلان.
وحسب السيناريو الثاني، فان نتنياهو وكيري يتفقان على "صيغة اعتراف" خاصة بهما بدولة فلسطينية – أي يتعاونان على تصميم مشروع منافس للمشروع الفلسطيني. في هذا المشروع تندمج "رؤيا بار ايلان" والسياسة الامريكية، فيما تنبسط المبادرة على عدة سنوات وتطرح مطالب أمريكية واضحة لامن اسرائيل والاعتراف بدولة يهودية. هذه الصيغة تطرح كبديل للمشروع الفلسطيني، والامريكيون يعملون على تجنيد التأييد من اعضاء آخرين في مجلس الامن في الامم المتحدة.
يبدو هذا السيناريو هزيلا في نقطة الزمن الحالية، ولا يزال، اذا ما نجح، فسيكون بوسع نتنياهو أن يعرضه كانجاز – حيث أن اوباما أيضا سيعرضه كالتزام امريكي تاريخي بدولة فلسطينية. وبالمقابل، في اليمين وفي اليسار في اسرائيل سيعرض الامر كفشل تاريخي لنتنياهو.
في السيناريو الثالث، يعرض الامريكيون مبادرة لا يقبلها نتنياهو، يمتنعون عن استخدام الفيتو – والعلاقات مع واشنطن تتدهور الى درك أسفل جديد. ومع أن نتنياهو سيحاول أن يعرض نفسه كمن "وقف في الثغرة"، الا انه سيتلقى التنديد من كل صوب كونه جلب على اسرائيل وضعا لا يطاق من الضغط الدولي والعداء مع اصدقائنا في الولايات المتحدة. تحقق هذا السيناريو خطير بالفعل، وسيؤدي الى احساس قاس من العزلة الدولية.
على السيناريو الاول يراهن إليوت ابرامز، من الشخصيات الرائدة في العلاقات الخارجية في اوساط الجمهوريين. "أتوقع أن يقل الضغط في موضوع الاعتراف بدولة فلسطينية بسبب الانتخابات"، قال لي هذا الاسبوع، "وهناك احتمال عال ان يؤجل الفلسطينيون طلبهم". وبالمقابل، في اوساط الديمقراطيين يدعون بان السيناريو الثاني بالذات يوجد في احتمالية عالية. هناك ديمقراطيون يؤمنون بانه رغم ضعف الادارة، فان الازمة التي يعيشها نتنياهو أكبر بكثير – ولهذا فهناك احتمال معقول للتعاون المثمر. يوجد بالطبع ايضا ضغط على الرئيس اوباما كي لا يعمق الصدع مع الكونغرس الجمهوري المعادي، المؤيد لنتنياهو. واضافة الى ذلك، فان السيناريو الثاني يعرض في واشنطن ايضا كصيغة محتملة لاحياء "مبادرة كيري" التي نازعت الموت.
السيناريو الثالث هو أمنية الليبراليين الذين ينفرون من اليمين الاسرائيلي. فمحافل في معسكر الادارة التي وصفت بيبي بانه "جبان بائس" تأمل بان يكون الرئيس "مصمما ومستقلا"، ويتحول الى "ترومان الفلسطيني" الذي يقود الاعتراف التاريخي بدولة فلسطينية.
المصدر | يوسي شاين، يديعوت أحرونوت العبرية
كتبها :
عربي حر
تاريخ الموضوع :
الثلاثاء, ديسمبر 16, 2014
في :
سلايدر
,
فلسطين
|
قالت منظمة العدل والتنمية فى تقرير أعدته عن الشرق الاوسط إن حركة حماس وكتائب القسام حصلت بالفعل منذ اسابيع قليلة على صواريخ ايرنية متطورة وبعيدة المدى وطائرات بدون طيار تمهيدا لاية مواجهة عسكرية قادمة مع اسرائيل.
واشارت المنظمة وفق تقارير حصلت عليها ان ايران زودت حركة حماس وحزب الله اللبنانى بصواريخ متطورة يمكنها اختراق منظومة القبة الحديدية وذلك للضغط على الولايات المتحدة الامريكية والاتحاد الاوروبى بشان ملف المفاوضات النووية والعقوبات الدولية ضد ايران محذرة من اندلاع حرب نووية عالمية بالشرق الاوسط حال اية مواجهة عسكرية بين ايران واسرائيل.
كتبها :
عربي حر
تاريخ الموضوع :
الجمعة, ديسمبر 12, 2014
في :
سلايدر
,
فلسطين
|
أطلقت دائرة السياحة والآثار الصهيونية حملة تدعم تهويد القدس، وتشارك فيها شركة طيران مملوكة لإمارة أبوظبي.
وتقوم الحملة بالترويج الدعائي لزيارة القدس التي يتم تقديمها كمدينة يهودية إسرائيلية خالصة.
وتقوم شركة مملوكة لأبوظبي بدعم الحملة، وهي "إير برلين" التي استحوذت عليها شركة طيران "الاتحاد" الظبيانية. وأصبحت طائرات "إير برلين" تحمل مؤخراً شعار طيران الاتحاد واسمها أيضاً.
وبدأ نشر إعلانات الحملة التي تعطي القدس هوية يهودية، في عدد من الصحف، وذلك على مساحات واسعة وملوّنة، ومنها صحيفة "دي فيلت" الألمانية البارزة المعروفة بانحيازها للاحتلال.
وتدعو الحملة الصهيونية إلى زيارة القدس المحتلة مع إبراز حائط البراق وعدد من اليهود يصلّون عنده.
وتأتي في الحملة عبارات باللغات الأوروبية أبرزها: "اجعل أورشليم تلامسك، تعالٓ فهنا بدأ كلٌّ شيء".
وتحمل الحملة شعار "إسرائيل .. أرض الخلْق/ الإبداع"، وتتخذ من مدينة القدس المهوّدة مركزاً لها.
كتبها :
عربي حر
تاريخ الموضوع :
الجمعة, ديسمبر 05, 2014
في :
سلايدر
,
فلسطين
|
وصف رئيس جهاز المخابرات الصهيونية "الموساد" الأسبق إفرايم هاليفي، العدوان الصهيوني الأخير على قطاع غزة بـ" لغز يصعب فك رموزه".
وفي حديث للقناة الصهيونية الأولى, قال: "مُنيت إسرائيل بفشل إستراتيجي سواء بالحرب التي شنتها على قطاع غزة، أو بالتعاطي مع التصعيد الأخير الذي شهدته مدينة القدس مؤخرًا".
وأضاف: " أن الصاروخ الذي أطلق من غزة وضرب مطار بن جوريون في الحرب الأخيرة، نجحت حماس من خلاله في شل حركة الطائرات من وإلى إسرائيل لمدة 36 ساعة، ووضع حد لمسيرة السلام في المدى المنظور".