(صورة) ضابط جيش متخفي بـ "زي امرأة" قبض عليه اهالي بني سويف وهو يتجول فقاموا بالواجب .
تعرض ضابط جيش تخفى في زي امرأة منتقبة لـ "علقة ساخنة" بعد توقيفه من قبل أهالي قرية "صفط راشين"، التابعة لمركز ببا بجنوب بني سويف، وهو يتجول في شوارع القرية بطريقة مريبة وملفتة للنظر.
فقد استوقف بعض سكان القرية السيدة "المنتقبة" ليستفسروا عن أسباب توقفها عند نواصي الشوارع، وسبب مشيتها المريبة حول القرية، ليكتشفوا أنها رجل متخفٍ في ملابس امرأة.
وعلى الفور، انهال الأهالي بالضرب المبرح على "الرجل المنتقب"، وتسابق الأهالي في إهانته ونزع ملابسه وسحله في وسط القرية، معلنين للمارة أنه لص يتخفى في زي امرأة؛ ليسهل عليه سرقة متعلقات المواطنين.
وبعد أن كاد "المنتقب" يلفظ أنفاسه الأخيرة فاجأ الجميع باعترافه أنه ضابط جيش في مهمة مخابراتية، مطالبا إياهم برحمته وتسليمه لأقرب نقطة شرطة!.
وبحسب بوابة الحرية والعدالة، فقد أثار الموقف استياء الناس، وقاموا بتسليم الضابط "المنتقب" لنقطة شرطة صفط راشين، حيث أكد ضباط النقطة أن اللص هو بالفعل ضابط جيش، وكان في طريقه للاجتماع ببعض كوادر الوطني المنحل بالقرية وهم "ح.أ.ع" و"م.ع." لوضع خطة للقبض على معارضي الانقلاب بالقرية.
وتم استدعاء سيارة إسعاف لنقل "الضابط المنتقب"، وتم صرف الأهالى الثائرين، الذين استنكروا مدى سذاجة قوات الأمن وإساءتهم لسمعة الجيش المصري.
فقد استوقف بعض سكان القرية السيدة "المنتقبة" ليستفسروا عن أسباب توقفها عند نواصي الشوارع، وسبب مشيتها المريبة حول القرية، ليكتشفوا أنها رجل متخفٍ في ملابس امرأة.
وعلى الفور، انهال الأهالي بالضرب المبرح على "الرجل المنتقب"، وتسابق الأهالي في إهانته ونزع ملابسه وسحله في وسط القرية، معلنين للمارة أنه لص يتخفى في زي امرأة؛ ليسهل عليه سرقة متعلقات المواطنين.
وبعد أن كاد "المنتقب" يلفظ أنفاسه الأخيرة فاجأ الجميع باعترافه أنه ضابط جيش في مهمة مخابراتية، مطالبا إياهم برحمته وتسليمه لأقرب نقطة شرطة!.
وبحسب بوابة الحرية والعدالة، فقد أثار الموقف استياء الناس، وقاموا بتسليم الضابط "المنتقب" لنقطة شرطة صفط راشين، حيث أكد ضباط النقطة أن اللص هو بالفعل ضابط جيش، وكان في طريقه للاجتماع ببعض كوادر الوطني المنحل بالقرية وهم "ح.أ.ع" و"م.ع." لوضع خطة للقبض على معارضي الانقلاب بالقرية.
وتم استدعاء سيارة إسعاف لنقل "الضابط المنتقب"، وتم صرف الأهالى الثائرين، الذين استنكروا مدى سذاجة قوات الأمن وإساءتهم لسمعة الجيش المصري.
