مقطع يذاع لأول مرة.. موقف الشيخ محمد حسين يعقوب من الانقلاب والأحداث في مصر
تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعًا للشيخ محمد حسين يعقوب يوضح فيه حقيقة موقفه من الأحداث في مصر عقب انقلاب الثالث من يوليو واعتصامات الرافضين للانقلاب التي تم فضها بالقوة لاحقًا.
وقال الشيخ يعقوب في المقطع: "إنني أقول وبمنتهى الصراحة والوضوح: إن الإخوان ليسوا ملائكة، وأيضًا ليسوا شياطين، وإنما بث بعضُ الإعلام الفاجر كراهيةَ الإخوان بالعمل على غسيل مخ المصريين ليل نهار، وللأسف الذي جرى اليوم أنه امتد بغضُ الإخوان إلى بغض الدين، كراهية الدين، رفض الدين، رد الدين، إنها حرب على الدين ..".
وتساءل الشيخ يعقوب متعجبًا: "منذ متى ومساجدنا في مصر تهاجم؟! .. أيرضي الله من مصري مسلم أن يتسبب في إغلاق بيت الله ويُشمَّع بالشمع الأحمر .. مسجدٌ يُشمع؟!! .. أيهاجم المسلمون وهم في صلاة التهجد وهم يصلون في مساجدهم وأمام مساجدهم؟!!.
ويبدو من المقطع أن التسجيل كان قبل فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة بالقوة في 14 أغسطس الماضي، حيث يقول الشيخ في المقطع: "أقول إلى الذين يريدون فض الاعتصامات بالقوة أو بغير قوة: لن تُفض طالما الحرب على الدين ، طالما الأذى لأهل الدين، طالما الكيد ضد الدين .. لن تفض .. سيثبتهم ربُّهم الذي خرجوا من أجله، فلا تردعنا تهديدات المهدِّدين ولا إرجاف المرجفين".
وتابع يقول مؤكدًا على موقفه الداعم للمعتصمين: "أنتهز الفرصة وأنا هنا على هذا المنبر لأوجه تحيةَ شكر وتقدير وإجلال وإعزاز لإخواننا المرابطين المعتصمين، أقول لهم: كل عام وأنتم بخير تهنئةً واجبة، ثبتكم الله، نصركم الله، وفقكم الله، أعانكم الله، هداكم الله، يسر الله أموركم .. اللهم احم ظهورهم ورد عنهم .. واحفظهم .. اللهم اجعل لنا ولهم فرجًا عاجلاً ونصرًا مؤزرًا قريبًا عاجلا غير آجل ...".
وأوضح ناشر المقطع السبب الذي دعاه إلى إذاعة المقطع في هذا الوقت، وكتب عبر صفحته على الفيسبوك يقول: "بعد تردد كثير ولالتباس الأمر عند الكثير من الأخوة وهجوم بعض من أفسدت الثورية الغير منضبطة ألسنتهم فما أبقوا حشمة لأحد، أنقل لكم مقطعًا حصريًّا يبين موقف الشيخ يعقوب من الأحداث والانقلاب".
وقال الشيخ يعقوب في المقطع: "إنني أقول وبمنتهى الصراحة والوضوح: إن الإخوان ليسوا ملائكة، وأيضًا ليسوا شياطين، وإنما بث بعضُ الإعلام الفاجر كراهيةَ الإخوان بالعمل على غسيل مخ المصريين ليل نهار، وللأسف الذي جرى اليوم أنه امتد بغضُ الإخوان إلى بغض الدين، كراهية الدين، رفض الدين، رد الدين، إنها حرب على الدين ..".
وتساءل الشيخ يعقوب متعجبًا: "منذ متى ومساجدنا في مصر تهاجم؟! .. أيرضي الله من مصري مسلم أن يتسبب في إغلاق بيت الله ويُشمَّع بالشمع الأحمر .. مسجدٌ يُشمع؟!! .. أيهاجم المسلمون وهم في صلاة التهجد وهم يصلون في مساجدهم وأمام مساجدهم؟!!.
ويبدو من المقطع أن التسجيل كان قبل فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة بالقوة في 14 أغسطس الماضي، حيث يقول الشيخ في المقطع: "أقول إلى الذين يريدون فض الاعتصامات بالقوة أو بغير قوة: لن تُفض طالما الحرب على الدين ، طالما الأذى لأهل الدين، طالما الكيد ضد الدين .. لن تفض .. سيثبتهم ربُّهم الذي خرجوا من أجله، فلا تردعنا تهديدات المهدِّدين ولا إرجاف المرجفين".
وتابع يقول مؤكدًا على موقفه الداعم للمعتصمين: "أنتهز الفرصة وأنا هنا على هذا المنبر لأوجه تحيةَ شكر وتقدير وإجلال وإعزاز لإخواننا المرابطين المعتصمين، أقول لهم: كل عام وأنتم بخير تهنئةً واجبة، ثبتكم الله، نصركم الله، وفقكم الله، أعانكم الله، هداكم الله، يسر الله أموركم .. اللهم احم ظهورهم ورد عنهم .. واحفظهم .. اللهم اجعل لنا ولهم فرجًا عاجلاً ونصرًا مؤزرًا قريبًا عاجلا غير آجل ...".
وأوضح ناشر المقطع السبب الذي دعاه إلى إذاعة المقطع في هذا الوقت، وكتب عبر صفحته على الفيسبوك يقول: "بعد تردد كثير ولالتباس الأمر عند الكثير من الأخوة وهجوم بعض من أفسدت الثورية الغير منضبطة ألسنتهم فما أبقوا حشمة لأحد، أنقل لكم مقطعًا حصريًّا يبين موقف الشيخ يعقوب من الأحداث والانقلاب".