الشيخ الطريفي: "السيسي" ليس حاكما متغلبا بل ظالم يجب أن ينتصر منه للمظلومين
يتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع على "يوتيوب" من لقاء للداعية السعودي المعروف، الشيخ عبد العزيز الطريفي، على إحدى القنوات الفضائية، وهو يفصل في مسألة "الحاكم المتغلب" في الإسلام ، وهل تنطبق أحكامه على وزير الدفاع "عبد الفتاح السيسي" ، فيعد حاكماً متغلباً على مصر يجب له السمع والطاعة؟
لكن قال الداعية الإسلامي المعروف: "إن الذي حدث في مصر هو ظلم بين"، مشيرا إلى ما تعرض له الآلاف من أبناء الشعب، من عدوان وقتل واعتقال وسحل وحرق ، هذا فضلا عن إغلاق القنوات الإسلامية ، ومنع الدعاة والخطباء عن نشر الخير ، وحلق اللحى بالإكراه ، وحرقها أحيانا.
وأكد الشيخ أن "هذا مما يشير إلى أن القضية قضية إفساد في الأرض (...) ويدل على أن المسألة هي مسألة حرب لدين الله عزوجل .. وهي ليست قضية سياسية أو قضية غالب وغلوب يريد أن يتغلب لإقامة حق يريده .. وهي أيضا ليست صراع على ملك أو حكم فقط ".
وقال إن "البعد عن دين الله ، ظهر في قرارت كثيرة متسارعة ، في أيام متتالية ، من القتل وإراقة الدماء ومصادرة الأموال والسرق والنهب والحرب على المحجبات"، وأضاف: هذه من الأمور الظاهرة الجلية التي لو نظر إليها الإنسان بتجرد لأدرك أن ثمة موضع صراع يتصارع عليه .. ولهذا نقول إن الذي حدث هو ظلم بين".
وتعجب الشيخ ممن يورد مسألة الحاكم المتغلب في مثل هذه الحال ، لكن قال "إن الحاكم الموجود الآن في مصر ، ليس حكاما متغلبا ، وإنما هو ظالم من جهة الحقيقة ، ويجب أن ينتصر للمظلوم في هذا الأمر ، بغض النظر عن طبيعة هؤلاء المظلومين".
وأكد الشيخ أن المسألة "هي حرب على الإسلام وهذا حكم ظاهر.. فيجب على الإنسان أن ينصف ، وأن يتقي الله سبحانه وتعالى ببيان الحق في أمثال هذه القضايا.. وهذا يجب على أهل العلم .. يجب على المسؤلين .. كذلك على أهل الكتابة وأهل الرأي وأهل القيادة والفكر".
وتابع: "يجب على أهل مصر أن يتقوا الله في ما يهلكون به بلدهم لمآرب داخلية أو خارجية ، وأن يتقوا الله في دين الناس ، وأن يتقوا الله في أعراض الناس".
جدير بالذكر أن الشيخ عبد العزيز الطَريفي ، عالم سعودي معروف، تنوّعت دراسته وثقافته ، فهو على معرفة كبيرة بعلوم الإسلام والشريعة، وهو متخصص في قضايا السياسة الشرعية.
لكن قال الداعية الإسلامي المعروف: "إن الذي حدث في مصر هو ظلم بين"، مشيرا إلى ما تعرض له الآلاف من أبناء الشعب، من عدوان وقتل واعتقال وسحل وحرق ، هذا فضلا عن إغلاق القنوات الإسلامية ، ومنع الدعاة والخطباء عن نشر الخير ، وحلق اللحى بالإكراه ، وحرقها أحيانا.
وأكد الشيخ أن "هذا مما يشير إلى أن القضية قضية إفساد في الأرض (...) ويدل على أن المسألة هي مسألة حرب لدين الله عزوجل .. وهي ليست قضية سياسية أو قضية غالب وغلوب يريد أن يتغلب لإقامة حق يريده .. وهي أيضا ليست صراع على ملك أو حكم فقط ".
وقال إن "البعد عن دين الله ، ظهر في قرارت كثيرة متسارعة ، في أيام متتالية ، من القتل وإراقة الدماء ومصادرة الأموال والسرق والنهب والحرب على المحجبات"، وأضاف: هذه من الأمور الظاهرة الجلية التي لو نظر إليها الإنسان بتجرد لأدرك أن ثمة موضع صراع يتصارع عليه .. ولهذا نقول إن الذي حدث هو ظلم بين".
وتعجب الشيخ ممن يورد مسألة الحاكم المتغلب في مثل هذه الحال ، لكن قال "إن الحاكم الموجود الآن في مصر ، ليس حكاما متغلبا ، وإنما هو ظالم من جهة الحقيقة ، ويجب أن ينتصر للمظلوم في هذا الأمر ، بغض النظر عن طبيعة هؤلاء المظلومين".
وأكد الشيخ أن المسألة "هي حرب على الإسلام وهذا حكم ظاهر.. فيجب على الإنسان أن ينصف ، وأن يتقي الله سبحانه وتعالى ببيان الحق في أمثال هذه القضايا.. وهذا يجب على أهل العلم .. يجب على المسؤلين .. كذلك على أهل الكتابة وأهل الرأي وأهل القيادة والفكر".
وتابع: "يجب على أهل مصر أن يتقوا الله في ما يهلكون به بلدهم لمآرب داخلية أو خارجية ، وأن يتقوا الله في دين الناس ، وأن يتقوا الله في أعراض الناس".
جدير بالذكر أن الشيخ عبد العزيز الطَريفي ، عالم سعودي معروف، تنوّعت دراسته وثقافته ، فهو على معرفة كبيرة بعلوم الإسلام والشريعة، وهو متخصص في قضايا السياسة الشرعية.