حماس ترسل رسالة ضمنية عسكرية للكيان الصهيوني لبث الرعب في قلوبهم اثناء جنازة الهالك "شارون" .
نظمت قوات الأمن التابعة لحكومة حماس في قطاع غزة، عرضا عسكريا على شواطئ غزة، اليوم الاثنين، تزامنا مع تشييع جثمان رئيس الوزراء الصهيوني الأسبق أرئيل شارون في مزرعة أسرته، على بعد نحو 6 أميال من حدود غزة.
وشارك في العرض –الذي بثته فضائية سراج الأقصى على الهواء- الآلاف من القوات الأمنية بغزة، وحضره رئيس الحكومة إسماعيل هنية ووزير الداخلية فتحي حماد، وجاء العرض في ذكرى حرب الفرقان واستشهاد وزير الداخلية السابق والقيادي بحماس سعيد صيام.
وقال حماد: "الاستعراض العسكري نقدمه خدمة لأبناء شعبنا سيظل حماية ظهر المقاومة هدفاً وطنياً ساميًا يميز الداخلية وأجهزتها الأمن".
وأضاف: "بعد خمس سنوات على حرب الفرقان ظن الاحتلال خلالها أنه بضربه للمنظومة الأمنية سيكسر قوة وإرادة شعبنا في غزة وسيقتل النموذج الأمني الوطني الجديد في مهده قبل أن يكبر ويكون قادراً على مواجهة استخباراته".
ورأى مراقبون أن هذا العرض العسكري الذي تزامن مع تشييع جنازة شارون، يتضمن رسالة ضمنية للكيان الصهيوني وقادته أن حماس اليوم أقوى بكثير من حماس الأمس، التي تعهد شارون بالقضاء عليها خلال 100 يوم، واستطاع اغتيال العديد من قادتها العظام، وأن لديها جيشا من الأجهزة الأمنية وكتائب المقاومة القادرة على إيلام العدو وصد العدوان.
وشارك في العرض –الذي بثته فضائية سراج الأقصى على الهواء- الآلاف من القوات الأمنية بغزة، وحضره رئيس الحكومة إسماعيل هنية ووزير الداخلية فتحي حماد، وجاء العرض في ذكرى حرب الفرقان واستشهاد وزير الداخلية السابق والقيادي بحماس سعيد صيام.
وقال حماد: "الاستعراض العسكري نقدمه خدمة لأبناء شعبنا سيظل حماية ظهر المقاومة هدفاً وطنياً ساميًا يميز الداخلية وأجهزتها الأمن".
وأضاف: "بعد خمس سنوات على حرب الفرقان ظن الاحتلال خلالها أنه بضربه للمنظومة الأمنية سيكسر قوة وإرادة شعبنا في غزة وسيقتل النموذج الأمني الوطني الجديد في مهده قبل أن يكبر ويكون قادراً على مواجهة استخباراته".
ورأى مراقبون أن هذا العرض العسكري الذي تزامن مع تشييع جنازة شارون، يتضمن رسالة ضمنية للكيان الصهيوني وقادته أن حماس اليوم أقوى بكثير من حماس الأمس، التي تعهد شارون بالقضاء عليها خلال 100 يوم، واستطاع اغتيال العديد من قادتها العظام، وأن لديها جيشا من الأجهزة الأمنية وكتائب المقاومة القادرة على إيلام العدو وصد العدوان.