الإدارة الامريكية تعود للخيار العسكري في سوريا بعد فشل "جنيف"
سربت مصادر رفيعة مقربة من الادارة الامريكية انباء تفيد بان الاتجاه السائد الان في كواليس مجلس اتخاذ القرار في واشنطن هو التحرك العسكري المحدود في سورية، وانها تراجع سياستها حيال سورية وذلك بعد فشل مفاوضات “جنيف 2″ واسراعها في تحميل النظام السوري مسؤولية هذا الفشل، وعدم نجاحها في الضغط على روسيا لتغيير دعمها للرئيس السوري بشار الاسد ونظامه.
وقالت هذه المصادر بان الادارة الامريكية تعمل على اتخاذ إجراءات عسكرية محددة قد تشمل منطقة حظر طيران وتقديم صواريخ مضادة للطيران للمعارضة.
ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” اليومية الامريكية عن هذه المصادر قولها أن إدارة الرئيس باراك أوباما تعكف عن كثب على مراجعة سياستها الراهنة حيال سورية، وتوجهها نحو إتخاذ إجراءات عسكرية محدودة.
وقال مسؤول رفيع لم تفصح عن هويته “يسود الأوساط السياسية شعور طاغي بأن الوقت قد حان لإعادة النظر في السياسة الراهنة”، سيما وأن أمريكا اقتنعت أن مفاوضات جنيف قد فشلت “نظراً لعدم رغبة روسيا في الضغط على (الرئيس) الأسد للبحث في آليات المرحلة الانتقالية”.
وأوضحت الصحيفة أن من بين “الإجرءات قيد البحث إنشاء منطقة حظر للطيران داخل الأراضي السورية، بإشراف فرق وكالة المخابرات المركزية، تدار من مراكز مراقبة داخل الأراضي الأردنية، وتوفير صواريخ مضادة للطيران بعيدة المدى لقوى المعارضة المسلحة، فضلاً عن قيامها بتعزيز الخطط السرية للوكالة بتسليح وتدريب قوى المعارضة بإشراف القوات الخاصة الأمريكية وتمكينها من الاحتفاظ بمناطق خارجة عن سيطرة الدولة”.
وقالت هذه المصادر بان الادارة الامريكية تعمل على اتخاذ إجراءات عسكرية محددة قد تشمل منطقة حظر طيران وتقديم صواريخ مضادة للطيران للمعارضة.
ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” اليومية الامريكية عن هذه المصادر قولها أن إدارة الرئيس باراك أوباما تعكف عن كثب على مراجعة سياستها الراهنة حيال سورية، وتوجهها نحو إتخاذ إجراءات عسكرية محدودة.
وقال مسؤول رفيع لم تفصح عن هويته “يسود الأوساط السياسية شعور طاغي بأن الوقت قد حان لإعادة النظر في السياسة الراهنة”، سيما وأن أمريكا اقتنعت أن مفاوضات جنيف قد فشلت “نظراً لعدم رغبة روسيا في الضغط على (الرئيس) الأسد للبحث في آليات المرحلة الانتقالية”.
وأوضحت الصحيفة أن من بين “الإجرءات قيد البحث إنشاء منطقة حظر للطيران داخل الأراضي السورية، بإشراف فرق وكالة المخابرات المركزية، تدار من مراكز مراقبة داخل الأراضي الأردنية، وتوفير صواريخ مضادة للطيران بعيدة المدى لقوى المعارضة المسلحة، فضلاً عن قيامها بتعزيز الخطط السرية للوكالة بتسليح وتدريب قوى المعارضة بإشراف القوات الخاصة الأمريكية وتمكينها من الاحتفاظ بمناطق خارجة عن سيطرة الدولة”.
