صحيفة الراية القطرية تفتح النار على كبار المفسدين قائلة "ردود المرتزقة والمطبلين تفضح الأنظمة"
رصدت الراية عددا من ردود أفعال بعض المرتزقة والمنتفعين والمطبلين للأنظمة في الدول الثلاث التي سحبت سفراءها من الدوحة، تؤكد أن ما سيق في البيان المشترك ينافي الحقيقة ولا علاقة له بمشاكل وقضايا مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وأن قرار سحب السفراء ما هو إلا نتيجة لفشل السعودية والإمارات في إدارة الملف المصري، وعدم تحقيق الانقلاب في مصر لآمال وطموحات الدولتين في هذا الشأن، خاصة أنهما أنفقتا مليارات الدولارات لدعم الانقلاب.
من بين تلك الردود، ما قاله هذا المرتزق والبوق الإماراتي الكبير ضاحي خلفان نائب رئيس الشرطة والأمن العام في إمارة دبي أن الدول الخليجية لن تقف عند حد سحب سفرائها من قطر في حال لم تتراجع الدوحة عن مواقفها التي وصفها بـ "المستفزة" بالمنطقة .. زاعما أن قطر هي الخاسر الأكبر لو فكرت بهذه الخطوة (تقوية علاقاتها مع إيران) ، فهي تكتسب قوتها من خلال تواجدها داخل مجلس التعاون، وتناسى هذا الخلفان أن حجم التبادل التجاري بين بلاده وإيران التي تحتل جزر بلاده يكشف طبيعة العلاقات بين البلدين، وإن كان هناك مبرر لقطر للتواصل مع كافة الأطراف الإقليمية والدولية في محيطها فإنه لا مبرر لدولة الإمارات أن ترتدي ثوب البطولة أمام أشقائها، في حين ترضخ هي طواعية وعن طيب خاطر لدولة تحتل ثلاث جزر فى رحم أراضيها .. الواقع يحتم على خلفان إعادة النظر في تصريحاته وألا يتسرع في قذف الآخرين باتهامات جوفاء وبيته من زجاج ووقتها سيعرف من هو الخاسر الأكبر.
ويتضح من تغريدات هذا المطبل الكبير خلال الفترة الماضية أن النيّة مبيتة لمثل هذا الإجراء، حيث سبق وذكر في تغريدة قديمة له: أنه في عام 2014 ستكون دولة خليجية في مواجهة مع شقيقاتها" .. وما ورد يكشف ما يجول في نفسه ويتمناه، وهو بعض مما يحاك من دسائس ومؤامرات للفتك بالمنظومة الخليجية.
وفي البحرين، قالت وزير الدولة لشؤون الإعلام البحرينية سميرة رجب "قدم لقطر ما يثبت أنها لم تلتزم بما اتفق عليه داخل مجلس التعاون الخليجي .. بصفتي وزيرة إعلام أعلم كم هناك من إعلام محرض ضد البحرين يأتي من طرف دولة شقيقة هي قطر" ، ولم تعط السيدة المرتزقة تعريفا لملامح وتفاصيل هذا الإعلام المحرض الذي تحدثت عنه، هل هو الإعلام الذي يعطى الفرصة للرأي والرأي الآخر ويجمع الطرفين على طاولة واحدة ويترك للجمهور حرية القرار ليكشف عورات الأنظمة التي تستبد بشعوبها؟ .. وهل بلغ الضعف بهذه الأنظمة أن يهدد استقرارها ميكروفون مذيع أو كاميرا مصور يسعى لكشف الحقيقة؟ .. هل هكذا تؤسس العلاقات وتبنى الشراكات مع الدول الأشقاء؟
ومن الرياض، يأتينا هذا البوق الإعلامي الكبير للنظام السعودي تركي السديري رئيس تحرير جريدة الرياض الذي قال: إنه يجب على قطر أن يكون لديها سياسة مشتركة مع الدول الخليجية وسلوكيات واحدة مثل الموقف من جماعة الإخوان المسلمين" ، فيما يقول بوق آخر "محمد آل زلفة" عضو مجلس الشورى السعودي سابقا أن سحب السفراء من قطر يمثل بداية لعزلتها، لأن الدوحة تغرد دائما خارج السرب بدعمها اللامحدود والأعمى لحركة الإخوان (على حد زعمه) .. ليأتينا مرتزق آخر هو غانم البوعينين وزير الدولة للشؤون الخارجية البحريني ليقول "مؤاخذتنا على الإخوان في قطر واضحة، وقمنا بتصنيف بعض الجماعات على لائحة الإرهاب" ، لكنه عاد وقال رغم أنني لا يمكن أن أؤكد أن هناك علاقة بين الموضوعين (أي موضوع التصنيف وموضوع سحب السفراء).
كل هذه الردود لأبواق الأنظمة في الدول الثلاث تأتي لتؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن قرار سحب السفراء لم يكن له علاقة من قريب أو بعيد بخلافات خليجية - خليجية أو تدخل قطر في شؤون دول خليجية كما سيق في البيان الثلاثي، وأن الأساس في الخلاف هو خارج نطاق مجلس التعاون كما أكد البيان القطري .. ومن البديهي أن يكون هناك اختلاف في وجهات النظر داخل مجلس التعاون، كما أن المنطق لا يعترف بأن جماعة وصلت للحكم عبر انتخابات ومتغلغلة وسط مجتمع منذ عشرات السنين يتم تصنيفها فجأة أنها إرهابية وأن على الجميع الانصياع أو يتم اتهامه بأنه مارق أو مغرد خارج السرب .. وإذا كان إعمال العقل والمنطق وإنصاف المضيوم تغريدا خارج السرب فنحن نقول إنه لا أهلا ولا سهلا بهذا السرب الذي يبيح القتل والقمع والاستبداد ويمارس مع المظلوم صراع وجود إما الطاعة أو الموت.
من بين تلك الردود، ما قاله هذا المرتزق والبوق الإماراتي الكبير ضاحي خلفان نائب رئيس الشرطة والأمن العام في إمارة دبي أن الدول الخليجية لن تقف عند حد سحب سفرائها من قطر في حال لم تتراجع الدوحة عن مواقفها التي وصفها بـ "المستفزة" بالمنطقة .. زاعما أن قطر هي الخاسر الأكبر لو فكرت بهذه الخطوة (تقوية علاقاتها مع إيران) ، فهي تكتسب قوتها من خلال تواجدها داخل مجلس التعاون، وتناسى هذا الخلفان أن حجم التبادل التجاري بين بلاده وإيران التي تحتل جزر بلاده يكشف طبيعة العلاقات بين البلدين، وإن كان هناك مبرر لقطر للتواصل مع كافة الأطراف الإقليمية والدولية في محيطها فإنه لا مبرر لدولة الإمارات أن ترتدي ثوب البطولة أمام أشقائها، في حين ترضخ هي طواعية وعن طيب خاطر لدولة تحتل ثلاث جزر فى رحم أراضيها .. الواقع يحتم على خلفان إعادة النظر في تصريحاته وألا يتسرع في قذف الآخرين باتهامات جوفاء وبيته من زجاج ووقتها سيعرف من هو الخاسر الأكبر.
ويتضح من تغريدات هذا المطبل الكبير خلال الفترة الماضية أن النيّة مبيتة لمثل هذا الإجراء، حيث سبق وذكر في تغريدة قديمة له: أنه في عام 2014 ستكون دولة خليجية في مواجهة مع شقيقاتها" .. وما ورد يكشف ما يجول في نفسه ويتمناه، وهو بعض مما يحاك من دسائس ومؤامرات للفتك بالمنظومة الخليجية.
وفي البحرين، قالت وزير الدولة لشؤون الإعلام البحرينية سميرة رجب "قدم لقطر ما يثبت أنها لم تلتزم بما اتفق عليه داخل مجلس التعاون الخليجي .. بصفتي وزيرة إعلام أعلم كم هناك من إعلام محرض ضد البحرين يأتي من طرف دولة شقيقة هي قطر" ، ولم تعط السيدة المرتزقة تعريفا لملامح وتفاصيل هذا الإعلام المحرض الذي تحدثت عنه، هل هو الإعلام الذي يعطى الفرصة للرأي والرأي الآخر ويجمع الطرفين على طاولة واحدة ويترك للجمهور حرية القرار ليكشف عورات الأنظمة التي تستبد بشعوبها؟ .. وهل بلغ الضعف بهذه الأنظمة أن يهدد استقرارها ميكروفون مذيع أو كاميرا مصور يسعى لكشف الحقيقة؟ .. هل هكذا تؤسس العلاقات وتبنى الشراكات مع الدول الأشقاء؟
ومن الرياض، يأتينا هذا البوق الإعلامي الكبير للنظام السعودي تركي السديري رئيس تحرير جريدة الرياض الذي قال: إنه يجب على قطر أن يكون لديها سياسة مشتركة مع الدول الخليجية وسلوكيات واحدة مثل الموقف من جماعة الإخوان المسلمين" ، فيما يقول بوق آخر "محمد آل زلفة" عضو مجلس الشورى السعودي سابقا أن سحب السفراء من قطر يمثل بداية لعزلتها، لأن الدوحة تغرد دائما خارج السرب بدعمها اللامحدود والأعمى لحركة الإخوان (على حد زعمه) .. ليأتينا مرتزق آخر هو غانم البوعينين وزير الدولة للشؤون الخارجية البحريني ليقول "مؤاخذتنا على الإخوان في قطر واضحة، وقمنا بتصنيف بعض الجماعات على لائحة الإرهاب" ، لكنه عاد وقال رغم أنني لا يمكن أن أؤكد أن هناك علاقة بين الموضوعين (أي موضوع التصنيف وموضوع سحب السفراء).
كل هذه الردود لأبواق الأنظمة في الدول الثلاث تأتي لتؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن قرار سحب السفراء لم يكن له علاقة من قريب أو بعيد بخلافات خليجية - خليجية أو تدخل قطر في شؤون دول خليجية كما سيق في البيان الثلاثي، وأن الأساس في الخلاف هو خارج نطاق مجلس التعاون كما أكد البيان القطري .. ومن البديهي أن يكون هناك اختلاف في وجهات النظر داخل مجلس التعاون، كما أن المنطق لا يعترف بأن جماعة وصلت للحكم عبر انتخابات ومتغلغلة وسط مجتمع منذ عشرات السنين يتم تصنيفها فجأة أنها إرهابية وأن على الجميع الانصياع أو يتم اتهامه بأنه مارق أو مغرد خارج السرب .. وإذا كان إعمال العقل والمنطق وإنصاف المضيوم تغريدا خارج السرب فنحن نقول إنه لا أهلا ولا سهلا بهذا السرب الذي يبيح القتل والقمع والاستبداد ويمارس مع المظلوم صراع وجود إما الطاعة أو الموت.