ناشط يحكي قصة عجيبة تنشر لاول مرة حدثت بين برهامي وأبو إسماعيل
كشف الناشط معتز زاهر تفاصيل قصة حدثت بين الدكتور ياسر برهامي - نائب رئيس الدعوة السلفية - والشيخ حازم أبو إسماعيل مؤسس حزب الراية .
وقال زاهر في تدوينة : برهامي لديه عقدة ما من حازم صلاح أبي إسماعيل حتى من قبل أن يراه ! .. فعندما أعلن أبو إسماعيل عن ترشحه كنت مع برهامي في الأسكندرية في بيته ، فجاء خبر تشرح حازم وكان برهامي لا يعرفه ! فعلًا لا يعرفه أنا أعني ما أقول ، وقد ظل يسألني أنا وأخًا معي عنه ونحن نعرفه به ، ولم يُبدِ حينها معارضة شديدة لحازم ... ثم أثناء إحدى حلقات شرح السياسة الشرعية لابن تيمية وغيرها من الكتب ، سألت برهامي -وكان قد بدأ يبدي معارضة لحازم في المجالس الخاصة- : لماذا تعارضه وترفض ترشحه ؟ ... وظل يجيب بأجوبة تندرج تحت نظرية المؤامرة بكل وضوح ، وظللت أناقشه وأقارعه الحُجة ، حتى غضب مني ونهرني على مرأى ومسمع الحاضرين (الذين كانوا في أغلبهم راضين عن كلامه ويأخذونه وينشرونه بين زملائهم).
وأضاف : بعد الحلقة قال لي لا تغضب ، فقلت له أريد أن أحادثك بهذا الشأن ، فأخبرته ألا يحكم عليه قبل أن يراه ، وقلت له إني مستعد أن أرتب موعدًا بينه وبين حازم ، فثارت ثائرته وعارض بشدة أكبر ! فاستفهمت منه لماذا هذا الموقف الغريب ؟ فقال لي إنه أتى إلى الأسكندرية وقابل فريدًا وحطيبة ولم يقابله ! وأردف: وفي أول لقاء لحازم مع العديد من الدعاة في مقر الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح بالقاهرة ، حضر برهامي - وكان لا يحضر الاجتماعات عادة ولكنه حرص على ذلك الاجتماع لأن حازمًا سيحضر- وظل متحفزًا بشدة لكل كلمة يقولها حازم
وكان بجانبه مدعي الحياد عبد المنعم الشحات (الديمقراطية أصلًا حرام ثم ترشح، ما علينا) وكان هذا الأخير يعامل أبا إسماعيل كأنه شيطان رجيم ... كانت هذه الجلسة إبان أحداث محمد محمود ، ولا زلت أتذكر أبا إسماعيل وهو يتحدث بكل ثقة أمام جمع من القيادات الإسلامية ويعلو صوته وتضرب يده المنضدة في انفعال وهو يقول لهم عن العسكر: "هؤلاء ذئاب وثعالب لا تجلسوا معهم ، لا تأمنوا لهم ، إنني لا أرضى لكم وأنتم كبارنا أن تفعلوا ذلك" .. ولا زلت أذكر أيضًا نظرات بعض الجالسين إلى بعضهم مستهزئين بكلامه .
وتابع : كان برهامي وشيعته يسكتون أتباعهم عندما يسألونهم لماذا لا تعلن الدعوة السلفية ترشيحها لحازم؟ فكانوا يقولون لهم لم يأت الوقت بعد لذلك. عندما ذهب حازم إلى الأسكندرية انتظر برهامي طويلًا ولكنه كان مسافرًا وتأخر، فرحل حازم بعد مدة طويلة قضاها في الانتظار.
وقال زاهر في تدوينة : برهامي لديه عقدة ما من حازم صلاح أبي إسماعيل حتى من قبل أن يراه ! .. فعندما أعلن أبو إسماعيل عن ترشحه كنت مع برهامي في الأسكندرية في بيته ، فجاء خبر تشرح حازم وكان برهامي لا يعرفه ! فعلًا لا يعرفه أنا أعني ما أقول ، وقد ظل يسألني أنا وأخًا معي عنه ونحن نعرفه به ، ولم يُبدِ حينها معارضة شديدة لحازم ... ثم أثناء إحدى حلقات شرح السياسة الشرعية لابن تيمية وغيرها من الكتب ، سألت برهامي -وكان قد بدأ يبدي معارضة لحازم في المجالس الخاصة- : لماذا تعارضه وترفض ترشحه ؟ ... وظل يجيب بأجوبة تندرج تحت نظرية المؤامرة بكل وضوح ، وظللت أناقشه وأقارعه الحُجة ، حتى غضب مني ونهرني على مرأى ومسمع الحاضرين (الذين كانوا في أغلبهم راضين عن كلامه ويأخذونه وينشرونه بين زملائهم).
وأضاف : بعد الحلقة قال لي لا تغضب ، فقلت له أريد أن أحادثك بهذا الشأن ، فأخبرته ألا يحكم عليه قبل أن يراه ، وقلت له إني مستعد أن أرتب موعدًا بينه وبين حازم ، فثارت ثائرته وعارض بشدة أكبر ! فاستفهمت منه لماذا هذا الموقف الغريب ؟ فقال لي إنه أتى إلى الأسكندرية وقابل فريدًا وحطيبة ولم يقابله ! وأردف: وفي أول لقاء لحازم مع العديد من الدعاة في مقر الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح بالقاهرة ، حضر برهامي - وكان لا يحضر الاجتماعات عادة ولكنه حرص على ذلك الاجتماع لأن حازمًا سيحضر- وظل متحفزًا بشدة لكل كلمة يقولها حازم
وكان بجانبه مدعي الحياد عبد المنعم الشحات (الديمقراطية أصلًا حرام ثم ترشح، ما علينا) وكان هذا الأخير يعامل أبا إسماعيل كأنه شيطان رجيم ... كانت هذه الجلسة إبان أحداث محمد محمود ، ولا زلت أتذكر أبا إسماعيل وهو يتحدث بكل ثقة أمام جمع من القيادات الإسلامية ويعلو صوته وتضرب يده المنضدة في انفعال وهو يقول لهم عن العسكر: "هؤلاء ذئاب وثعالب لا تجلسوا معهم ، لا تأمنوا لهم ، إنني لا أرضى لكم وأنتم كبارنا أن تفعلوا ذلك" .. ولا زلت أذكر أيضًا نظرات بعض الجالسين إلى بعضهم مستهزئين بكلامه .
وتابع : كان برهامي وشيعته يسكتون أتباعهم عندما يسألونهم لماذا لا تعلن الدعوة السلفية ترشيحها لحازم؟ فكانوا يقولون لهم لم يأت الوقت بعد لذلك. عندما ذهب حازم إلى الأسكندرية انتظر برهامي طويلًا ولكنه كان مسافرًا وتأخر، فرحل حازم بعد مدة طويلة قضاها في الانتظار.