الإخوان يلوحون بفضائح من العيار الثقيل لرموز "الانقلاب"
نأت جماعة "الإخوان المسلمين" بالمحلة الكــبرى، بنفسها عن فضيحة الأفلام الجنسية المتداولة لمدرب الكاراتيه بنادي بلدية المحلة، عبدالفتاح الصعيدي، وألمحت في الوقت ذاته إلى أن ذلك جاء انتقام من الله لمن خاضوا في أعراض المعتصمين بـ "رابعة"، فيما اسماه بعض الإعلاميين "جهاد النكاح".
وقالت الجماعة في بيان أصدرته، تعليقًا على تـــداول فيديوهــــات جنسيــة فاحشـــة خاصة "بفضيحة المحلة": "إننا نرفض وبشدة تداول مثل هذه المقاطع بأي شكل من الأشكال لأن هذا العمل لا يرضي الله ورسوله؛ لأنه من باب إشاعة الفاحشة في المجتمع وأضراره جسيمة لا نرضاها لمجتمعنا المصري المسلم".
وكانت مقاطع فيديو انتشرت على نطاق واسع لمدرب الكاراتيه في مسقط رأسه بالمحلة، وخارجها، هو يضاجع سيدات، فيما اتهم بعض الإعلاميين "الإخوان" بالترويج لها، وتلفيق اتهامات لزوجات لضباط شرطة وشخصيات سياسية وقضائية بالتورط في تلك الفضيحة المشينة، تزامنًا مع إطلاق "هاشتاج" على مواقع التواصل باسم "نكاح الكاراتيه".
غير إن جماعة "الإخوان" برأت ساحتها من تلك الاتهامات، قائلة إنه "لا يجوز بأي حال مشاهدة مثل هذه المقاطع الإباحية وكذلك نشرها أو تداولها"، وقالت إن "مشاهدة مثل هذه المقاطع الإباحية هو حرام ومنكر لا يرضي الله يقول عز وجل: - "قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون".
وكشف البيان "أن "الإخوان المسلمين والرئيس الشرعي المخطوف محمد مرسي قد تم عرض عليهم (فضائح) أكبر من ذلك بكثير ولشخصيات معروفة وفي مؤسسات كبرى من قيادات الحزب الوطني المنحل وقيادات أمنية وإعلامية وقضائية, ولكنهم رفضوا مثل هذه الأساليب القذرة في التعامل مع خصومهم".
وأضاف أن "أخلاق الإسلام وتربية الإخوان المسلمين وخشيتهم من الله تمنعهم من الخوض في أعراض الناس أو اتهامهم بالباطل كما فعل البعض وخاض في أعراض العفيفات في رابعة العدوية, فإننا أوكلنا أمرنا إلى الله فهو من سيحاسب من وخاض في أعراض المؤمنات "إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم" .. " وما كان ربك نسيًا".
وطالبت الجماعة بـ "توقيع أقصى العقوبة على هذا المجرم (مدرب الكاراتيه) وزبانيته ومن دعمه ومن حماه، فهي فرصة لنتخلص من هذا العفن من المجتمع ويكونوا عبرة لهذا الفساد والإجرام الذي يحاولون نشره فى المجتمع المصري بتصدير العهر والفجور أمثال الأم المثالية المعروفة (راقصة) وأعلام العري والكذب والخوض فى الأعراض وتشجيع الفرقة والتشاحن وقتل وسجن واعتقال الأبرياء وحربهم على المساجد والأئمة".
واعتبرت أنه "إذا كان الله عز وجل قد أراد أن يفضح بعض من عصوه على روؤس الأشهاد فهذا قضاء الله في عباده ليريَ المؤمنين بعضا من عدله جل وعلا فيمن خاضوا في أعراض المؤمنين في الدنيا فكيف بقضائه وعدله في الآخرة".
وقالت الجماعة في بيان أصدرته، تعليقًا على تـــداول فيديوهــــات جنسيــة فاحشـــة خاصة "بفضيحة المحلة": "إننا نرفض وبشدة تداول مثل هذه المقاطع بأي شكل من الأشكال لأن هذا العمل لا يرضي الله ورسوله؛ لأنه من باب إشاعة الفاحشة في المجتمع وأضراره جسيمة لا نرضاها لمجتمعنا المصري المسلم".
وكانت مقاطع فيديو انتشرت على نطاق واسع لمدرب الكاراتيه في مسقط رأسه بالمحلة، وخارجها، هو يضاجع سيدات، فيما اتهم بعض الإعلاميين "الإخوان" بالترويج لها، وتلفيق اتهامات لزوجات لضباط شرطة وشخصيات سياسية وقضائية بالتورط في تلك الفضيحة المشينة، تزامنًا مع إطلاق "هاشتاج" على مواقع التواصل باسم "نكاح الكاراتيه".
غير إن جماعة "الإخوان" برأت ساحتها من تلك الاتهامات، قائلة إنه "لا يجوز بأي حال مشاهدة مثل هذه المقاطع الإباحية وكذلك نشرها أو تداولها"، وقالت إن "مشاهدة مثل هذه المقاطع الإباحية هو حرام ومنكر لا يرضي الله يقول عز وجل: - "قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون".
وكشف البيان "أن "الإخوان المسلمين والرئيس الشرعي المخطوف محمد مرسي قد تم عرض عليهم (فضائح) أكبر من ذلك بكثير ولشخصيات معروفة وفي مؤسسات كبرى من قيادات الحزب الوطني المنحل وقيادات أمنية وإعلامية وقضائية, ولكنهم رفضوا مثل هذه الأساليب القذرة في التعامل مع خصومهم".
وأضاف أن "أخلاق الإسلام وتربية الإخوان المسلمين وخشيتهم من الله تمنعهم من الخوض في أعراض الناس أو اتهامهم بالباطل كما فعل البعض وخاض في أعراض العفيفات في رابعة العدوية, فإننا أوكلنا أمرنا إلى الله فهو من سيحاسب من وخاض في أعراض المؤمنات "إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم" .. " وما كان ربك نسيًا".
وطالبت الجماعة بـ "توقيع أقصى العقوبة على هذا المجرم (مدرب الكاراتيه) وزبانيته ومن دعمه ومن حماه، فهي فرصة لنتخلص من هذا العفن من المجتمع ويكونوا عبرة لهذا الفساد والإجرام الذي يحاولون نشره فى المجتمع المصري بتصدير العهر والفجور أمثال الأم المثالية المعروفة (راقصة) وأعلام العري والكذب والخوض فى الأعراض وتشجيع الفرقة والتشاحن وقتل وسجن واعتقال الأبرياء وحربهم على المساجد والأئمة".
واعتبرت أنه "إذا كان الله عز وجل قد أراد أن يفضح بعض من عصوه على روؤس الأشهاد فهذا قضاء الله في عباده ليريَ المؤمنين بعضا من عدله جل وعلا فيمن خاضوا في أعراض المؤمنين في الدنيا فكيف بقضائه وعدله في الآخرة".