$('a[name="more"]').before($('#MBT-google-ad').html()); $('#MBT-google-ad').html(''); }); [ أنباء عن طرح مبادرة جديدة لحل الأزمة خلال ايام - عاجل بوست

أنباء عن طرح مبادرة جديدة لحل الأزمة خلال ايام

تسابق القوى الإسلامية، الزمن للإعلان عن مبادرة لتسوية الأزمة التي تعصف بالبلاد، منذ إطاحة الجيش بالرئيس المعزول محمد مرسي في الثالث من يوليو الماضي، بعد أن وصلت لمرحلة متقدمة من الاحتقان، يصعب معه إعادة الاستقرار والتنمية لربوع البلاد بدون مصالحة وطنية حقيقية، يعود بموجبها الجيش لثكناته وتستعيد البلاد المسار الديمقراطي.

وكشف الدكتور يسري حماد، نائب رئيس حزب "الوطن"، أن حزبه يستعد لإطلاق مبادرة سياسية لإنقاذ البلاد من أزمتها تدعو إلى عودة الجيش لثكناته، والتزامه الحياد في الساحة السياسية بين الفرقاء، وتقديم الدولة ضمانات بإجراء انتخابات حرة ونزيهة، وتدشين شراكة وطنية تجمع الجميع بدون تهميش أو إقصاء لأي تيار، وفي مقدمتها التيارات الإسلامية.

ورفض حماد، الإفصاح عما تتضمنه المبادرة حول مصير مرسي، قائلاً إن المبادرة أشمل من التوقف أمام مصير الرئيس المعزول، وإن الأخير نفسه أكد في سياق تصريحات منسوبة له، أنه "لن يشكل عقبة أمام أي تسوية تخرج البلاد من أزمتها".

 وقال محمد نور، نائب رئيس حزب "الوطن" للشئون الخارجية، إن هناك مشاورات مع القوى السياسية للإعلان عن المبادرة.

وأوضح أن المشاورات مع الأحزاب حققت تقدمًا كبيرًا، حيث نسعى لتلافي السلبيات التي عانت منها المبادرات السابقة لإيجاد تسوية للأزمة، ونضع فى الاعتبار أهمية الخروج بالبلاد من أزمتها دون التركيز على أي مكاسب سياسية حققتها إحدى القوى السياسية.

وتحفظ نور على الكشف عن تفاصيل المبادرة التي ينوي الدكتور عماد عبدالغفور رئيس الحزب (مساعد الرئيس محمد مرسي) طرحها خلال المرحلة القادمة، مشيرًا إلى أن هدف المبادرة استعادة المسار السياسي وتفرغ الجيش لدوره وبناء شراكة وطنية لا تستبعد التيار الإسلامي من الساحة السياسية.

في نفس السياق، كشف المهندس صلاح هاشم، عضو مجلس شورى "الجماعة الإسلامية"، عن اتصالات لإعلان مبادرة لتسوية الأزمة السياسية التي تعاني منها البلاد، مشيرًا لاستمرار المشاورات مع عدد من القوى السياسية والشخصيات العامة للإعلان عن هذه المبادرة في أقرب وقت.

وأوضح أن الجماعة تستعد للإعلان عن إقامة ورش عمل، لإعلان مبادرة لحل الأزمة السياسية، عبر اتصالات مع أحزاب من داخل "التحالف الوطني لدعم الشرعية" ومع شخصيات وطنية لتلافي نواحي القصور التي شابت مبادرات أخرى وحالت دون أن ترى النور.

من جانبه، أكد الدكتور خالد سعيد، الأمين العام للجبهة السلفية، القيادي في التحالف الوطني، أن دعم التحالف لوثيقة بروكسل رغم وجود بعض التحفظات عليها من بعض القوي داخله لا تعني انتهاء دور التحالف أو ذوبانه في أي كيان آخر.

ونبه إلى استمرار المشاورات داخل التحالف حول وثيقة بروكسل وكيفية تنفيذها على أرض الواقع وعدم بقائها حبرًا على ورق، لاسيما أنها تشكل أول محاولة جادة لتوحيد القوى الثورية خلف مشروع سياسي واحد.

ونفى سعيد هيمنة جماعة الإخوان على التحالف أو سعيها للوصول إلى صفقة منفردة مع الدولة، مشيرًا إلى أن الدولة لم تبد أى إشارة إلى إمكانية الوصول لتسوية سياسية حتى يتحدث البعض عن صفقة منفردة.


عاجل بوست لعام 2013 كل الحقوق محفوظة لدي . تم التعريب فريق دعوة للاسلام ~ تم تحويلها أونجو جاوا

Scroll to top