$('a[name="more"]').before($('#MBT-google-ad').html()); $('#MBT-google-ad').html(''); }); [ سلفيون يكشفون خبايا عمالة ياسر برهامي وسعيد رسلان ويونس مخيون لأمن الدولة - عاجل بوست

سلفيون يكشفون خبايا عمالة ياسر برهامي وسعيد رسلان ويونس مخيون لأمن الدولة

نصر العشماوي
لم يكن لمعظم أصحاب الاتجاه السلفي وهو ما يُطلق عليهم ( سلفيين )  أي تواجد علي الساحة السياسية  طوال عصر مبارك وما قبله !!
وعاشوا تحت ظل الحاكم لا فرق بينهم وبين من يرفعون الشعار المسيحي الذي يُستخدم علي غير المناسبة التي قيلت من أجلها أعطي  ما لقيصر لقيصر وما لله لله وكأنه تقسيم بين الخالق والمخلوق في ترويجهم الخاطيء!!
وعاش معظم السلفيين إسلاماً لم يعشه مُطلقاً أعظم الرسل وخاتمهم محمد صلي الله عليه وسلم أو الصحب المباركين الذين هم السلف الصالح !!
وتصوروا أن السياسة أكبر من الدين فعاشوا منعزلين عن المجتمع عزلة الخائف من الاقتراب من منازل الظالمين وتقوقعوا داخل صوامع لم يحُض الإسلام عليها بتاتا !
ولو كان ما أقوله غير صحيح فإليك الدليل فوراً علي صحته  :
حينما أمنوا بطش الحاكم!
فور أن قامت الثورة علي ظلم ثلاث عقود وقف السلفيون منها موقفاً سلبياً للغاية وراحوا يعظون بأن تلك المظاهرات تعد خروجاً علي الحاكم وأن المتظاهرين هم الخوارج بأعينهم!!
ثم ما لبثت أن نجحت الثورة فارتدوا علي أعقابهم مادحين ومهللين ولم يكتفوا بذلك ولكنهم ألقوا بثقلهم في الملعب السياسي الذي كانوا يُحرمونه بالأمس وخرج كل صاحب صومعة من صومعته !!
بل ودخلوا في عمق أعماق اللعبة السياسية وأنشأوا حزباً ( !!!) بينما كانت الأحزاب حرام حرام حرام كما كانوا جميعهم يفتون وعلي رأسهم برهامي نفسة ورسلان ويرددون دائماً ( كل حزب بما لديهم فرحين ) !!
وأطلقوا عليه حزب النور .. كل ذلك ليس مراجعة لفكر قديم ولا تصحيحاً لخطأ ولكن لسبب واحد فقط أنهم أمنوا بطش الحاكم .. وفقدوا  السلطان الجائر الذي لم يقولوا يوماً كلمة حق عنده !!!
عمالة قادة السلفيين لأمن الدولة !
قدم يونس مخيون رئيس حزب النور الدليل الدامغ والحجة البالغة بنفسه علي عمالته وقيادات الحزب  لأمن الدولة حينما ذكر في أحد اجتماعات حزب النور لكي يُطمئن إخوانه أن الحزب قد أعد قائمة أولية تشمل أسماء أعضاء حزب النور المقبوض عليهم لتقديمها لوزير الداخلية للإفراج عنهم !!ـ  ما شاء الله ـ  وتابع سيادته : وسوف نقوم بإعداد قائمة أخري تشمل جميع الإخوة السلفيين بمحافظات الجمهورية لتقديمها أيضاً لوزير الداخلية للإفراج عنهم!!
، فهل توجد علاقة حميمية بين أمن الدولة وحزب النور أكثر من ذلك ، هذا الكلام فيه الكفاية أصلاً للتدليل علي عمالة جميع قيادات الحزب ولكننا لن نكتفي وسنعود إلي الوراء لنؤكد أن عمالتهم متواصلة وممتد ة من تاريخ قديم ومنذ أيام حكم المخلوع!!
الافراج عن السلفيين فقط !!
يقول سعيد الغباشي أحد السلفيين بالمنوفية أن السلفيين كغيرهم من التيارات الدينية كانوا يُعانون من بطش أمن الدولة أيام مبارك في إلقاء القبض عليهم
ولكن كان السلفيون علي ما رأيت بنفسي يتوقف البطش بهم فور أن يجيبوا علي أسئلة أحد ضباط أمن الدولة المتخصص في الجماعات الدينية في أمن الدولة فكان يسأل عن انتماء كل واحد من المقبوض عليهم ثم يسأل عن الكتب التي يقرأها كل منا
ورأيت بنفسي من يقول أقرأ لحسن أيوب أنه يستمر حبسه ، ومن قال أنه يقرأ لسعيد رسلان يخرج فوراً !!
وحينما خرجت كغيري أفهموني بعد ذلك أن أحفظ أسماء كتب الشيخ سعيد رسلان مثل التفسير السياسي للإسلام أو الوضع في الحديث وجهود العلماء في مواجهته أو أذكر أي من كتابي الدكتور ياسر برهامي  : منة الرحمن في نصيحة الاخوان أو ضوابط الجهاد في سبيل الله وذلك باعتبار أن تلك الكتب هي شفرات الخروج من الحبس!!
في رابعة سلفيون !!
أما محمد عبد العظيم فهو من سلفيي الإسكندرية وأحد الذين اعتصموا في رابعة العدوية رغم انتمائه لحزب النور مُخالفاً توجه الحزب والحقيقة أن كثيراً من السلفيين بالفعل وللأمانة كانوا من ضمن المعتصمين في رابعة وقد قابلت البعض منهم قبل هناك
يقول عبد العظيم أن بعض الاخوة كانوا يتساءلون بين بعضهم البعض عن المواقف المخزية لياسر برهامي وتوغل الشاب المدعو نادر بكار وكان يحظي بكراهية شديدة من الكثيرين ولم أكلم أحداً عنه إلا وقال لي أعوذ بالله !!
وكنا في حيرة من أمرنا حتي قال لنا أحد الأساتذة أن برهامي وقيادات السلفيين يُنسقون مع ضباط أمن الدولة في تعيين بعض الشباب في بعض الوظائف وكان أن تقدم بعض معارف القيادات بأوراقهم التي كان من المستحيل تعيينهم بها لولا تدخل برهامي ، وهو أمر لا يمكن أن يصدر إلا مع أطراف التقت مصالحهم مع بعضهم البعض.. ولكن هذا شيخ وذاك ضابط !!


عاجل بوست لعام 2013 كل الحقوق محفوظة لدي . تم التعريب فريق دعوة للاسلام ~ تم تحويلها أونجو جاوا

Scroll to top