سلطان يفضح السيناريو المصري وأسباب فشل الانقلاب في ليبيا
كشف الكاتب الصحافي جمال سلطان أسباب فشل الانقلابيين في ليبيا, مؤكدًا أن قوات حفتر فشلت في تنفيذ السيناريو المصري.
وقال رئيس تحرير جريدة "المصريون": "إن ما جرى في مصر أغرى الإمارات بالقدرة على تنفيذ نفس السيناريو في ليبيا للإطاحة بالسلطة القائمة، والتي كان الإسلاميون والإخوان يمثلون عصبها وغالبيتها، وكان المخطط ثلاثي الأضلاع، تحرك عسكري، وتمويل إماراتي سخي للنشاط العسكري والسياسي، ورجال أعمال ينشطون في تحريك قنوات فضائية يمتلكونها لصناعة رأي عام متفهم للتحرك الجديد".
وأضاف: "وكان الرهان على اللواء المنشق خليفة حفتر للقيام بالدور العسكري، وتم تقديمه للرأي العام العربي والليبي بوصفه "سيسي مصر"، ونشطت حملة إعلامية ضخمة للترويج له وخطبه وتهديداته وتصويره على أنه الرجل الليبي القوي القادر على دحر الإرهاب، وبالغ حفتر كثيرًا في هجومه العنيف على الإخوان في ليبيا تحديدًا - مغازلة لكل من الإمارات ومصر - وأنه قرر أن يصفي وجودهم نهائيًّا في البلاد، في لغة دموية وإقصائية بالغة العنف".
وتابع: "إن المفاجأة كانت في صلابة قوة كتائب الثورة الليبية في بني غازي التي تصدت لاعتداءات حفتر وطردته خارج بني غازي، وأوقعت خسائر فادحة في صفوف قواته واستولت على معداته، وعرضت منها مدرعات إماراتية حديثة، كما سحقت تمرد كتيبة الصاعقة واستولت على معسكرها الرئيس، كما تحركت كتائب الثورة في طرابلس باتجاه مطارها الدولي حيث دارت اشتباكات عنيفة انتهت بتطهير المنطقة والمطار من الانقلابيين".
وقال رئيس تحرير جريدة "المصريون": "إن ما جرى في مصر أغرى الإمارات بالقدرة على تنفيذ نفس السيناريو في ليبيا للإطاحة بالسلطة القائمة، والتي كان الإسلاميون والإخوان يمثلون عصبها وغالبيتها، وكان المخطط ثلاثي الأضلاع، تحرك عسكري، وتمويل إماراتي سخي للنشاط العسكري والسياسي، ورجال أعمال ينشطون في تحريك قنوات فضائية يمتلكونها لصناعة رأي عام متفهم للتحرك الجديد".
وأضاف: "وكان الرهان على اللواء المنشق خليفة حفتر للقيام بالدور العسكري، وتم تقديمه للرأي العام العربي والليبي بوصفه "سيسي مصر"، ونشطت حملة إعلامية ضخمة للترويج له وخطبه وتهديداته وتصويره على أنه الرجل الليبي القوي القادر على دحر الإرهاب، وبالغ حفتر كثيرًا في هجومه العنيف على الإخوان في ليبيا تحديدًا - مغازلة لكل من الإمارات ومصر - وأنه قرر أن يصفي وجودهم نهائيًّا في البلاد، في لغة دموية وإقصائية بالغة العنف".
وتابع: "إن المفاجأة كانت في صلابة قوة كتائب الثورة الليبية في بني غازي التي تصدت لاعتداءات حفتر وطردته خارج بني غازي، وأوقعت خسائر فادحة في صفوف قواته واستولت على معداته، وعرضت منها مدرعات إماراتية حديثة، كما سحقت تمرد كتيبة الصاعقة واستولت على معسكرها الرئيس، كما تحركت كتائب الثورة في طرابلس باتجاه مطارها الدولي حيث دارت اشتباكات عنيفة انتهت بتطهير المنطقة والمطار من الانقلابيين".
