خفايا واسرار اجتماع وزير الخارجية السعودي بنظيرة الايراني في نيويورك بشان اليمن
السعودية تسلم ملف اليمن لايران بعد اجتماع امس الذي جمع بين وزير الخارجية السعودي والايراني والامريكي والذي خرجوا بإتفاق يدرج اليمن تحت الوصاية الدولية تحليل يعطيك حقيقة الواقع المؤلم والمرير والذي كان يقرؤه المفكرون المخلصون منذ زمن بعيد بل وكانوا يحذرون من الوصول إليه بأخذ الحيطة إمتثالآ لأوامر الخالق عز وجل في آياته المحكمات...!!!!! لم يأت لقاء الوزير الإيراني ظريف مع نظيره السعودي في نيويورك بشكل عفوي، ولم تفرضه مسألة الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية فحسب؛ ولكن كلا البلدين يفرض ضغوطه على الآخر ما أدي إلى حتمية التفاوض من أجل الإنتهاء إلى حلول توافقية والتفرغ لمخاطر أكبر.
ولم يكن انتصار الحوثيين، انتصارا عسكريا بقدر ما كان سياسيا، فهم قد هاجموا المعسكرات التي سُلمت ولم يقاوم وكان هناك مخطط مجموعة تسلم ومجموعة تدخل الى الموقع او المكان (الحوثيون ) من اجل الترويج الاعلامي ومن ثم تقوم جهه عسكرية باستلام الموقع لتامينها وكذلك مهاجمة مقرات مناوئيهم، مقرات "حزب التجمع"، و"جامعة الإيمان"،ومقر الفرقة الأولى مدرع والدخول لمنازل قيادات لجماعة الاخوان في اليمن (الاصلاح )، وفي الوقت نفسه لم يعلنوا الانقلاب والاستيلاء على الحكم في صنعاء ولم تغلق اي سفارة غربية او عربية في هذا الانفلات الامني المخيف .
فالأمر رسالة سياسية، بأن الحوثيين حاضرون بقوة في المشهد اليمني، ولا يمكن التخلص منهم أو تحجيمهم كما تسعى المملكة السعودية، التي تدرك من خطورة تحالفهم مع إيران على أمنها القومي.
وفي الوقت نفسه تدرك طهران والرياض أنه لا يمكن أن يكون الفوز في اليمن لطرف على حساب آخر، وهو ما يفرض على البلدين التوصل إلى صيغة توافقية لحل الأزمة اليمنية.
ولذلك، كان استيلاء الحوثيين على العاصمة اليمنية صنعاء، في وقت يتزامن فيه عقد لقاء بين وزيري خارجية إيران والسعودية، بمثابة رسالة من طهران، فحواها أنه لا مفر من الجلوس مع الإيرانيين، وأن طهران لديها قدرة على استمرار الصراع والمحافظة على نفوذها في كل المناطق موضع التنازع، كما حدث في اليمن. ..وتلك نتيجة وضع اليمن تحت الوصاية الدولية.
المهمة الان ،تقتضى وضع استراتيجية لمواجهة الاحتﻻل الغربى والايرانى.
الاول بالوصاية والثانى بالحوتي كما سلمت الوصاية الدولية فلسطين لليهود .سلمت الوصاية الدولية صنعاء لايران.
والوصاية مهمتها تعديل التوازنات الداخلية.وهذا ما حدث بالدقة.
تحليل وبحث الناشط السياسي هيثم العزي كما يرى الوضع واقعياً وليس نظرياً
