بالفيديو..الزهار: "العدو ينتظر كلمة المقاومة ليفعل ما تطلبه منه"
قال "محمود الزهار" عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" إن" العدو ينتظر كلمة المقاومة ليفعل ما تطلبه منه، ويصدقها أكثر من إعلامه، فهي عندما تقول لهم عودوا يرجعون لمستوطناتهم، وعندما تطلب منهم الرحيل يرحلون".
ولفت الزهار، خلال مهرجان نظمته كتلة الصحافي الفلسطيني لتكريم الشهداء والجرحى الإعلاميين ومؤسساتهم خلال العدوان على غزة، إلى أن الاحتلال بعدما قدّر قوة الكلمة للإعلام الفلسطيني، شنّ حربًا إلكترونية عليه وقصف مقراته.
أشاد بالإعلاميين الفلسطينيين على تغطيتهم للعدوان الصهيوني الأخير على قطاع غزة، مشدداً على أن انتصار غزة جاء بقوة إعلامها وتكامله مع المقاومة.
وأكد الزهار، أن الاحتلال يصدق كلمة المقاومة أكثر من إعلامه، قائلاً :" العدو ينتظر كلمة المقاومة ليفعل ما تطلبه منه، ويصدقها أكثر من إعلامه، فهي عندما تقول لهم عودوا يرجعون لمستوطناتهم، وعندما تطلب منهم الرحيل يرحلون".
ونقل الزهار، خلال كلمته تحية القيادة السياسية والجهاز العسكري لها -قيادة كتائب القسام-، للإعلاميين، وأهالي الشهداء والجرحى منهم.
وأضاف أن الإعلام الفلسطيني أرسل خلال الشهر الأول من الحرب على غزة، 50 مليون رسالة، تحوّلت لملايين المتلقين من أنحاء العالم.
وتابع: " فلسطين والقدس تنتظران أقلام وسلاح الشهداء، الذين لخص تاريخهم الإعلام العسكري لكتائب القسام وسرايا القدس وبقية الفصائل".
وشدد الزهار على أن الكاميرا والقلم لم يكن دورهما أقل من الصواريخ والبندقية خلال المعركة.
ووجّه سؤاله للاحتلال "لماذا ضربتم مقرات الإعلام"، ثم أجاب " لأنها دخلت عليكم بما لم تدخل عليه الأسلحة، فشنّوا حربًا إلكترونية لا مثيل لها، كانت من أشد الحروب تأثيرًا عليكم".
وأشاد الزهار بعمل المقاومة الفلسطينية، مضيفًا " هؤلاء الذين دمروا نظرية الأمن الصهيوني، وقالوا للاحتلال اليوم نغزوكم ولا تغزوننا(..) ففاجأوا العدو بعمليات إنزال من فوق الأرض وتحتها وبقاع البحر".
وأشار إلى أن العمليات القسامية بالأنفاق كفيلة بأن تكون منهجًا للوحدات العسكرية الصهيونية ليتعلموا منه.
وأضاف الزهار:" هذه الأنفاق ضربت نظرية الدبابات التي لا تقهر، والطائرات التي ليس لها مثيل".
ونقل القيادي في حماس عن مقاتلين من القسام، قولهم:" في أول أسبوعين من الحرب قنصنا 120 جنديًا، 20 في خزاعة جنوب القطاع قتلوا على الفور، و14 في حي التفاح شرق غزة، والآخرون في مناطق اشتباكٍ متفرقة".
وتابع:" أصيب وقتل المئات على مدار المواجهة مع الاحتلال، من بيت حانون والتفاح والمذبحة الكبرى كانت بحي الشجاعية، ثم في جحر الديك والزنة وخزاعة، وآخرها برفح".
واستنكر الزهار اتهام حماس بتكديس أموالها لمصالح شخصية قائلًا:" اتهموا رائد العطار أنه مليونير لأنه مسؤول عن الأنفاق، فذهبنا لنهنئ أهله باستشهاده، فوجدنا بيته بدون "بلاط".
وأكد على حقيقة القرآن بانتصار المقاومة على الأرض الفلسطينية، معقبًا " غير مسموح من شخص أو فصيل أن يتنازل عن أي ذرة ترابٍ من أرضها".
ولفت الزهار، خلال مهرجان نظمته كتلة الصحافي الفلسطيني لتكريم الشهداء والجرحى الإعلاميين ومؤسساتهم خلال العدوان على غزة، إلى أن الاحتلال بعدما قدّر قوة الكلمة للإعلام الفلسطيني، شنّ حربًا إلكترونية عليه وقصف مقراته.
أشاد بالإعلاميين الفلسطينيين على تغطيتهم للعدوان الصهيوني الأخير على قطاع غزة، مشدداً على أن انتصار غزة جاء بقوة إعلامها وتكامله مع المقاومة.
وأكد الزهار، أن الاحتلال يصدق كلمة المقاومة أكثر من إعلامه، قائلاً :" العدو ينتظر كلمة المقاومة ليفعل ما تطلبه منه، ويصدقها أكثر من إعلامه، فهي عندما تقول لهم عودوا يرجعون لمستوطناتهم، وعندما تطلب منهم الرحيل يرحلون".
ونقل الزهار، خلال كلمته تحية القيادة السياسية والجهاز العسكري لها -قيادة كتائب القسام-، للإعلاميين، وأهالي الشهداء والجرحى منهم.
وأضاف أن الإعلام الفلسطيني أرسل خلال الشهر الأول من الحرب على غزة، 50 مليون رسالة، تحوّلت لملايين المتلقين من أنحاء العالم.
وتابع: " فلسطين والقدس تنتظران أقلام وسلاح الشهداء، الذين لخص تاريخهم الإعلام العسكري لكتائب القسام وسرايا القدس وبقية الفصائل".
وشدد الزهار على أن الكاميرا والقلم لم يكن دورهما أقل من الصواريخ والبندقية خلال المعركة.
ووجّه سؤاله للاحتلال "لماذا ضربتم مقرات الإعلام"، ثم أجاب " لأنها دخلت عليكم بما لم تدخل عليه الأسلحة، فشنّوا حربًا إلكترونية لا مثيل لها، كانت من أشد الحروب تأثيرًا عليكم".
وأشاد الزهار بعمل المقاومة الفلسطينية، مضيفًا " هؤلاء الذين دمروا نظرية الأمن الصهيوني، وقالوا للاحتلال اليوم نغزوكم ولا تغزوننا(..) ففاجأوا العدو بعمليات إنزال من فوق الأرض وتحتها وبقاع البحر".
وأشار إلى أن العمليات القسامية بالأنفاق كفيلة بأن تكون منهجًا للوحدات العسكرية الصهيونية ليتعلموا منه.
وأضاف الزهار:" هذه الأنفاق ضربت نظرية الدبابات التي لا تقهر، والطائرات التي ليس لها مثيل".
ونقل القيادي في حماس عن مقاتلين من القسام، قولهم:" في أول أسبوعين من الحرب قنصنا 120 جنديًا، 20 في خزاعة جنوب القطاع قتلوا على الفور، و14 في حي التفاح شرق غزة، والآخرون في مناطق اشتباكٍ متفرقة".
وتابع:" أصيب وقتل المئات على مدار المواجهة مع الاحتلال، من بيت حانون والتفاح والمذبحة الكبرى كانت بحي الشجاعية، ثم في جحر الديك والزنة وخزاعة، وآخرها برفح".
واستنكر الزهار اتهام حماس بتكديس أموالها لمصالح شخصية قائلًا:" اتهموا رائد العطار أنه مليونير لأنه مسؤول عن الأنفاق، فذهبنا لنهنئ أهله باستشهاده، فوجدنا بيته بدون "بلاط".
وأكد على حقيقة القرآن بانتصار المقاومة على الأرض الفلسطينية، معقبًا " غير مسموح من شخص أو فصيل أن يتنازل عن أي ذرة ترابٍ من أرضها".
