$('a[name="more"]').before($('#MBT-google-ad').html()); $('#MBT-google-ad').html(''); }); [ بلال فضل: عبدالفتاح السيسي.. الراعي الرسمي لداعش في مصر! - عاجل بوست

بلال فضل: عبدالفتاح السيسي.. الراعي الرسمي لداعش في مصر!

حذر الكاتب الساخر، بلال فضل من السياسة الحالية التي ينتهجها الأمن والقضاء في مصر، والتي قال إنها تهيئ المناخ للعنف والتطرف البلاد، وظهور نسخة جديدة من تنظيم "داعش" في البلاد، دون أن يعفي الرئيس عبدالفتاح السيسي من تحمل المسئولية عن ذلك.

واستنكر فضل في مقاله المنشور على موقع "الإذاعة الهولندية" اليوم، عرض فيديو شخصي لزوجة الناشط علاء عبدالفتاح خلال محاكمته في قضية "أحداث الشورى" واعتداء ضابط على سيدة في "التجمع الخامس" وعندما اشتكته كاد يتم الزج بها في السجن، فضلاً عن الظروف المحتجز فيها الناشط السلفي، حسام أبو البخاري في سجن "طره".

وحذر من أن "كل هذه الممارسات تخلق كل يوم للمجتمع ونظامه القضائي أعداء لا يعرفهم أحد ولا حتى علاء ورفاقه، أعداء سيؤمنون بعدم جدوى التعبير السلمي بالرأي والتظاهر في إحداث أي تغيير إلا القضاء على حرية من يمارسه، أعداء سيبحثون عن نوع آخر من العدالة: عدالة قطع الرؤوس التي لا تعرف نقضًا ولا استئنافًا".

وحمل فضل، الرئيس الإنقلابي عبدالفتاح السيسي مسئولية ذلك، لأنه "رأس البلاد ورئيسها وهو يبارك ويؤيد كل ما يفعلونه، ليس فقط لأنه لم يمد يده ولو لمرة ليكف الأذى عن مظلوم، بقدر ما تمتد دائمًا لتقوم بتثبيت الظلمة ودعمهم، دون أن يدرك خطورة قنابل الظلم الموقوتة التي يساعد على صنعها كل يوم".

ودلل على ذلك بـ "الموازنة التي صدرت في ظل رئاسته يقوم بخفض ميزانية وزارة الصحة ليقوم بزيادة ميزانية وزارتي الدفاع والداخلية ورئاسة الجمهورية دون أن يعترض على ذلك أحد، وها نحن نراه يواصل السكوت على الثعابين السارحة في الفضائيات والصحف لتنهش في الأعراض وتطعن في الذمم، وكأن عاقلا يمكن أن يصدق أنه يسكت على كل ذلك لأنه مؤمن بحرية الرأي والتعبير، فهو يتدخل بوسائل مباشرة وغير مباشرة عندما يكون راغبًا في ذلك".

وعلق قائلاً "يظن السيسي أنه يمكن لمصر أن تفلت في ظل حكمه من تبعات كل هذا الظلم لمجرد أنه قام بتحويل شعار "مش أحسن ما نبقى زي سوريا والعراق وليبيا" إلى منهج حكم، دون أن ينتبه إلى أن ما يفعله مرؤوسوه في سلطات القضاء والأمن والإعلام هو بحذافيره ما كان يفعله حكام سوريا والعراق وليبيا الذين لم يكن يخطر على بال أحد فيهم خلال سنوات طويلة من تحقيق السيطرة بالقمع وفرض الأمن بالبطش، أنهم مع كل قرار ظالم وكل تصرف باطش يعجلون بالذهاب ببلادهم إلى التهلكة التي عندما تحل ببلد لا تستثني الظالم من المظلوم والقامع من المقموع والداعش من المدعوش".


عاجل بوست لعام 2013 كل الحقوق محفوظة لدي . تم التعريب فريق دعوة للاسلام ~ تم تحويلها أونجو جاوا

Scroll to top