"المجلس الثوري": السيسي حاول إبراء ذمته ففضح المؤامرة ضد مرسي
طالب المجلس الثوري المصري، اليوم الأحد، عبد الفتاح السيسي بالتنحي عن منصبه، وذلك لفشله في حل أزمة الكهرباء في مصر والتي كانت سببا رئيسا للانقلاب على الرئيس المنتخب محمد مرسي في العام الماضي.
وقال "المجلس الثوري المصري" الذي أسسه سياسيون وأكاديميون ومثقفون مصريون معارضون للسلطة الحالية في بيان رسمي: "إن السيسي حاول في خطابه أمس الذي تناول فيه أزمة الكهرباء التي شهدتها مصر الخميس الماضي، إبراء ذمته فإذا به يفضح نفسه ويكشف عمق المؤامرة التي حاكها ضد الرئيس الشرعي للبلاد الدكتور محمد مرسي". بحسب البيان.
وكان السيسي خرج للمرة الأولى ليتحدث للمصريين في خطاب متلفز بعد أزمة "الخميس المظلم" التي أثارت سخط قطاع كبير من المصريين، قال فيه: إن مرفق الكهرباء في مصر يواجه مشكلات كبيرة جراء عدم تطويره خلال السنوات الماضية، وإن سد العجز الحالي في الكهرباء يحتاج إلى 12 أو 13 مليار دولار خلال 5 سنوات.
وعلق "المجلس الثوري المصري"، متسائلاً: "لماذا كان الهجوم على الرئيس مرسى بهذه الضراوة؟ ولماذا تم الترويج حينها بأن سبب مشكلة الكهرباء تهريبها لقطاعغزة ولماذا لم يصبر على رئيسه؟!! وإذا كان الرئيس مرسى كان يمتلك برنامجا واضحا لحل هذه المشكلة – التي هي جزء من مخلفات حكم العسكر – فأين برنامجه؟ ألم يعد من قبل في سذاجة واضحة أن اللمبات الموفرة ستحل الأزمة"؟
وقال المجلس في بيانه:
" بلغة المنهزم الكسير تحدث قائد الانقلاب إلى شعب مصر فى خطاب مسجل حاول من خلاله تبرير فشله الذريع فى إدارة شؤون البلاد والذى بلغ ذروته الخميس الأسود حينما استيقظ الشعب المصرى فى الصباح ليجدبلاده وقد عادت إلى العصور الحجرية وانقطعت الكهرباء عن معظم محافظات الجمهورية فى وقت واحد مما ترتب عليه انقطاع المياه وتوقف مترو الأنفاق وتعطل مصالح الشعب الضرورية فى البنوك ومكاتب البريد ، كما توقفت معظم المخابز عن إنتاج الخبز وتوقف معظم أوجه الحياة وخسارة المليارات. وقد تابعنا جميعاً التخبط الحكومى الهائل سواء فى تبرير ما حدث سواء من ناحية التصريحات أو من ناحية الإجراءات العملية على أرض الواقع وانتظر الجميع خروج قائد الانقلاب ليقول كلمته . فإذ به يطل علينا بالأمس بخطاب مهزوز ضعيف قال فيه الشىء ونقيضه وحاول إبراء ذمته فإذ به يفضح نفسه ويكشف عمق المؤامرة التى حاكها ضد الرئيس الشرعى للبلاد د./ محمد مرسى . فقد تحجج بأن محطات الكهرباء متهالكة وتحتاج إلى ما يقرب من 12 مليار دولار خلال خمس سنين فلماذا كان الهجوم على الرئيس مرسى بهذه الضراوة ؟ ولماذا تم الترويج حينها بأن سبب مشكلة الكهرباء تهريبها لقطاع غزة ولماذا لم يصبر على رئيسه ؟!! وإذا كان الرئيس مرسى كان يمتلك برنامجا واضحا لحل هذه المشكلة – التى هي جزء من مخلفات حكم العسكر – فأين برنامجه ؟ ألم يعد من قبل فى سذاجة واضحة أن اللمبات الموفرة ستحل الأزمة ؟ . لقد كان خطابه كتلة من الأكاذيب والأباطيل والفشل ففى الوقت الذى صرح فيه بأن مشكلة انقطاع الكهرباء بسبب تهالك المحطات وعدم صيانتها إذ به يحاول إلصاق تهمة التخريب بمناوئيه ومعارضيه !! إن خطابه بالأمس ليكشف بوضوح عمق المأساة التى تحياها مصر فى ظل حكم انقلاب بائس صنعته وسائل الإعلام الكاذبة فى الوقت الذى لا يملك فيه رؤية ولا فكرا للخروج بمصر من أزماتها التى صنعها العسكر بسوء إدارتهم للبلاد على مدار أكثر من ستة عقود . كما كشف خطابه أن السيسى ليس لديه سوى تصدير الأزمات لعموم المصريين ومطالبتهم بتحمل فاتورة الإصلاح فى الوقت الذى يعيش معظمهم تحت خط الفقر ولايجدون ما يقتاتونه . لذا فإن المجلس الثورى المصرى يؤكد إصراره في أن يوفر قائد الانقلاب على المصريين كثير عناء ينتظرهم وأن يرحل وفشله فى يديه . كما يحيي المجلس الشعب المصرى ويطالبه بالاستمرار فى ثورته من أجل الإطاحة بهذا النظام الفاسد الفاشل وتأسيس دولة العدالة والحرية والكرامة".
وقال "المجلس الثوري المصري" الذي أسسه سياسيون وأكاديميون ومثقفون مصريون معارضون للسلطة الحالية في بيان رسمي: "إن السيسي حاول في خطابه أمس الذي تناول فيه أزمة الكهرباء التي شهدتها مصر الخميس الماضي، إبراء ذمته فإذا به يفضح نفسه ويكشف عمق المؤامرة التي حاكها ضد الرئيس الشرعي للبلاد الدكتور محمد مرسي". بحسب البيان.
وكان السيسي خرج للمرة الأولى ليتحدث للمصريين في خطاب متلفز بعد أزمة "الخميس المظلم" التي أثارت سخط قطاع كبير من المصريين، قال فيه: إن مرفق الكهرباء في مصر يواجه مشكلات كبيرة جراء عدم تطويره خلال السنوات الماضية، وإن سد العجز الحالي في الكهرباء يحتاج إلى 12 أو 13 مليار دولار خلال 5 سنوات.
وعلق "المجلس الثوري المصري"، متسائلاً: "لماذا كان الهجوم على الرئيس مرسى بهذه الضراوة؟ ولماذا تم الترويج حينها بأن سبب مشكلة الكهرباء تهريبها لقطاعغزة ولماذا لم يصبر على رئيسه؟!! وإذا كان الرئيس مرسى كان يمتلك برنامجا واضحا لحل هذه المشكلة – التي هي جزء من مخلفات حكم العسكر – فأين برنامجه؟ ألم يعد من قبل في سذاجة واضحة أن اللمبات الموفرة ستحل الأزمة"؟
وقال المجلس في بيانه:
" بلغة المنهزم الكسير تحدث قائد الانقلاب إلى شعب مصر فى خطاب مسجل حاول من خلاله تبرير فشله الذريع فى إدارة شؤون البلاد والذى بلغ ذروته الخميس الأسود حينما استيقظ الشعب المصرى فى الصباح ليجدبلاده وقد عادت إلى العصور الحجرية وانقطعت الكهرباء عن معظم محافظات الجمهورية فى وقت واحد مما ترتب عليه انقطاع المياه وتوقف مترو الأنفاق وتعطل مصالح الشعب الضرورية فى البنوك ومكاتب البريد ، كما توقفت معظم المخابز عن إنتاج الخبز وتوقف معظم أوجه الحياة وخسارة المليارات. وقد تابعنا جميعاً التخبط الحكومى الهائل سواء فى تبرير ما حدث سواء من ناحية التصريحات أو من ناحية الإجراءات العملية على أرض الواقع وانتظر الجميع خروج قائد الانقلاب ليقول كلمته . فإذ به يطل علينا بالأمس بخطاب مهزوز ضعيف قال فيه الشىء ونقيضه وحاول إبراء ذمته فإذ به يفضح نفسه ويكشف عمق المؤامرة التى حاكها ضد الرئيس الشرعى للبلاد د./ محمد مرسى . فقد تحجج بأن محطات الكهرباء متهالكة وتحتاج إلى ما يقرب من 12 مليار دولار خلال خمس سنين فلماذا كان الهجوم على الرئيس مرسى بهذه الضراوة ؟ ولماذا تم الترويج حينها بأن سبب مشكلة الكهرباء تهريبها لقطاع غزة ولماذا لم يصبر على رئيسه ؟!! وإذا كان الرئيس مرسى كان يمتلك برنامجا واضحا لحل هذه المشكلة – التى هي جزء من مخلفات حكم العسكر – فأين برنامجه ؟ ألم يعد من قبل فى سذاجة واضحة أن اللمبات الموفرة ستحل الأزمة ؟ . لقد كان خطابه كتلة من الأكاذيب والأباطيل والفشل ففى الوقت الذى صرح فيه بأن مشكلة انقطاع الكهرباء بسبب تهالك المحطات وعدم صيانتها إذ به يحاول إلصاق تهمة التخريب بمناوئيه ومعارضيه !! إن خطابه بالأمس ليكشف بوضوح عمق المأساة التى تحياها مصر فى ظل حكم انقلاب بائس صنعته وسائل الإعلام الكاذبة فى الوقت الذى لا يملك فيه رؤية ولا فكرا للخروج بمصر من أزماتها التى صنعها العسكر بسوء إدارتهم للبلاد على مدار أكثر من ستة عقود . كما كشف خطابه أن السيسى ليس لديه سوى تصدير الأزمات لعموم المصريين ومطالبتهم بتحمل فاتورة الإصلاح فى الوقت الذى يعيش معظمهم تحت خط الفقر ولايجدون ما يقتاتونه . لذا فإن المجلس الثورى المصرى يؤكد إصراره في أن يوفر قائد الانقلاب على المصريين كثير عناء ينتظرهم وأن يرحل وفشله فى يديه . كما يحيي المجلس الشعب المصرى ويطالبه بالاستمرار فى ثورته من أجل الإطاحة بهذا النظام الفاسد الفاشل وتأسيس دولة العدالة والحرية والكرامة".
