وسط توقعات بسحبها من مرسي بعد إسقاط الجنسية عن مواطن.. البدون على أعتاب مصر
"البدون" هم الفئة التي لا تحمل جنسية الدولة التي يعيشون فيها في بعض مناطق دول الخليج وخاصة الكويت، وبدأ بعض الخبراء القانونيين يتنبأون بظهورهم في مصر بعد إسقاط المهندس إبراهيم مَحلب الجنسية عن أحد المواطنين يدعى هشام الطيب منذ يومين بتهم "الارتباط بإحدى الجهات الأجنبية التي تعمل على تقويض النظام الاجتماعي والاقتصادي للدولة.
وزادت التوقعات بإسقاط الجنسيات عن بعض أعضاء جماعة الإخوان الذين يتهمهم النظام بالتخابر مع جهات خارجية وتهديد السلم الداخلي.
وينص قانون الجنسية المصرية رقم 26 لسنة 1975 في الفقرة السابعة من المادة الخامسة عشرة، على أنه يجوز بقرار مسبب من مجلس الوزراء سحب الجنسية المصرية عن المواطن المصري، إذا كانت إقامته العادية فى الخارج وانضم إلى هيئة أجنبية من أغراضها العمل على تقويض النظام الاجتماعي أو الاقتصادي للدولة بالقوة أو بأي وسيلة من الوسائل غير المشروعة.
وهو ما يطرح عدة تساؤلات حول ما وضع "البدون" داخل الدولة وهل لهم حقوق وهل من الممكن أن يرحلوا لدولة أخرى؟
بدون جنسية وحقوق
في البداية يقول الدكتور أحمد رفعت، أستاذ القانون الدولي ورئيس جامعة بني سويف السابق، إن من يسقط عنهم الجنسية وهم يعيشون داخل مصر سيصبحون بلا جنسية وحينها سيطلق عليهم "البدون" أي بدون جنسية.
وأضاف رفعت أنَّ البدون لا يتمتعون بأي حقوق أو امتيازات يحصل عليها المواطن المصري والدولة غير ملزمة تجاههم بأي شيء فهم لا يعتبرون مصريين أو أجانب لأن الأجنبي يحمل جنسية دولة أخرى.
وتابع: "من الممكن للبدون أن يختاروا دولة يهاجرون إليها إن قبلت هذه الدولة ذلك وإن سمحت مصر بمنحهم جوازات سفر للخارج".
وأشار رفعت إلى أن رئيس الوزراء يملك الحق في إسقاط الجنسية عن كل ما يرى أنه جاسوس أو خان الدولة خيانة عظمى ويوضح الأسباب والمبررات في القرار الذي يصدره بإسقاط الجنسية.
إسقاط جنسية مرسي
وتوقَّع رفعت أن يسقط مجلس الوزراء الجنسية عن الرئيس المعزول محمد مرسي في حال ثبت إدانته في قضية التخابر مع حماس؛ وهو ما تشير إليه بعض المؤشرات – بحسب قوله-.
واستطرد: "ستسقط الجنسية أيضًا عن بعض أعضاء جماعة الإخوان المتهمين بزعزعة الأمن في مصر، "مرجحًا أن تمنحهم تركيا جنسيتها إن لجأوا إليها حينها".
الإخوان
واتفق معه في الرأي المستشار محمد حامد الجمل، رئيس مجلس الدولة السابق، قائلاً: إنَّ ساقطي الجنسية في مصر لن يتمتعوا بأي حقوق وواجبات داخل مصر لأنهم يفقدون صفة "مصري" وسيعاملون معاملة الأجانب في التعليم وخلافه ولن يحصلوا على أي دعم.
وأوضح الجمل أنَّ فاقدي الجنسية سيكون وجودهم في مصر مقيد وسيحرمون من أشياء عديدة حتى يهاجروا من مصر إن وافقت دولة أخرى على قبولهم أو منحهم الإقامة.
وتوقع الجمل بإسقاط الجنسية عن العديد عن قيادات جماعة الإخوان المسلمين المتهمين في ارتكاب عمليات إرهابية وزعزعة النظام في الدولة.
مصر العربية
وزادت التوقعات بإسقاط الجنسيات عن بعض أعضاء جماعة الإخوان الذين يتهمهم النظام بالتخابر مع جهات خارجية وتهديد السلم الداخلي.
وينص قانون الجنسية المصرية رقم 26 لسنة 1975 في الفقرة السابعة من المادة الخامسة عشرة، على أنه يجوز بقرار مسبب من مجلس الوزراء سحب الجنسية المصرية عن المواطن المصري، إذا كانت إقامته العادية فى الخارج وانضم إلى هيئة أجنبية من أغراضها العمل على تقويض النظام الاجتماعي أو الاقتصادي للدولة بالقوة أو بأي وسيلة من الوسائل غير المشروعة.
وهو ما يطرح عدة تساؤلات حول ما وضع "البدون" داخل الدولة وهل لهم حقوق وهل من الممكن أن يرحلوا لدولة أخرى؟
بدون جنسية وحقوق
في البداية يقول الدكتور أحمد رفعت، أستاذ القانون الدولي ورئيس جامعة بني سويف السابق، إن من يسقط عنهم الجنسية وهم يعيشون داخل مصر سيصبحون بلا جنسية وحينها سيطلق عليهم "البدون" أي بدون جنسية.
وأضاف رفعت أنَّ البدون لا يتمتعون بأي حقوق أو امتيازات يحصل عليها المواطن المصري والدولة غير ملزمة تجاههم بأي شيء فهم لا يعتبرون مصريين أو أجانب لأن الأجنبي يحمل جنسية دولة أخرى.
وتابع: "من الممكن للبدون أن يختاروا دولة يهاجرون إليها إن قبلت هذه الدولة ذلك وإن سمحت مصر بمنحهم جوازات سفر للخارج".
وأشار رفعت إلى أن رئيس الوزراء يملك الحق في إسقاط الجنسية عن كل ما يرى أنه جاسوس أو خان الدولة خيانة عظمى ويوضح الأسباب والمبررات في القرار الذي يصدره بإسقاط الجنسية.
إسقاط جنسية مرسي
وتوقَّع رفعت أن يسقط مجلس الوزراء الجنسية عن الرئيس المعزول محمد مرسي في حال ثبت إدانته في قضية التخابر مع حماس؛ وهو ما تشير إليه بعض المؤشرات – بحسب قوله-.
واستطرد: "ستسقط الجنسية أيضًا عن بعض أعضاء جماعة الإخوان المتهمين بزعزعة الأمن في مصر، "مرجحًا أن تمنحهم تركيا جنسيتها إن لجأوا إليها حينها".
الإخوان
واتفق معه في الرأي المستشار محمد حامد الجمل، رئيس مجلس الدولة السابق، قائلاً: إنَّ ساقطي الجنسية في مصر لن يتمتعوا بأي حقوق وواجبات داخل مصر لأنهم يفقدون صفة "مصري" وسيعاملون معاملة الأجانب في التعليم وخلافه ولن يحصلوا على أي دعم.
وأوضح الجمل أنَّ فاقدي الجنسية سيكون وجودهم في مصر مقيد وسيحرمون من أشياء عديدة حتى يهاجروا من مصر إن وافقت دولة أخرى على قبولهم أو منحهم الإقامة.
وتوقع الجمل بإسقاط الجنسية عن العديد عن قيادات جماعة الإخوان المسلمين المتهمين في ارتكاب عمليات إرهابية وزعزعة النظام في الدولة.
مصر العربية
