دولة مصر «العميقة» تسحب البساط من تحت السيسي
يبدو ان هناك صراع بدء يلوح في الافق بين دولة مصر«العميقة» في عهد المخلوع مبارك ودولة مصر في عهد الانقلاب "نظام السيسي".ففي تحليل نشرته صحيفة القدس العربى جاء فيه:
لعل جهة ما منزعجة من أداء قائد الانقلاب العسكري "عبد الفتاح السيسي" ويتم التعبير عن ذلك عبر تلك الآراء النقدية التي بدأت تظهر من إعلاميين كبار على فضائيات مصرية أيدت السيسي مبكرا وهو أمر تنبه له الصحفي "محمد حسنين هيكل" عندما طالب السيسي علنا بضبط دولته العميقة .
«الدولة العميقة» في مصر تبدو منفلتة ومنقلبة على تلك المبادىء، التي بشر بها رئيسها في الإنتخابات الشهيرة، وبالتالي ستساهم بسحب البساط من تحت أرجل وسجادة مؤسسة الرئاسة.
قلنا في وقت سابق إن سياسات الثأر والإنتقام لا تصنع أوطانا ولا دولا في العصر الحديث..قلنا إن مصر لجميع أولادها وعليها أن تتسامح وتعلي من شأن القانون وهيبته على حساب حتى الجروح الشخصية.
لازالت مشكلة بعض الزعماء العرب لا تنحصر فيهم شخصيا ، بل في الأذناب حولهم الذين يتحمسون لكل زعيم أكثر من الزعيم نفسه وهم ملكيون أكثر من الملك نفسه..هؤلاء يرتكبون يوميا تحت إسم الزعيم عشرات الجرائم بحق الإنسان والتاريخ والجغرافيا.
لعل جهة ما منزعجة من أداء قائد الانقلاب العسكري "عبد الفتاح السيسي" ويتم التعبير عن ذلك عبر تلك الآراء النقدية التي بدأت تظهر من إعلاميين كبار على فضائيات مصرية أيدت السيسي مبكرا وهو أمر تنبه له الصحفي "محمد حسنين هيكل" عندما طالب السيسي علنا بضبط دولته العميقة .
«الدولة العميقة» في مصر تبدو منفلتة ومنقلبة على تلك المبادىء، التي بشر بها رئيسها في الإنتخابات الشهيرة، وبالتالي ستساهم بسحب البساط من تحت أرجل وسجادة مؤسسة الرئاسة.
قلنا في وقت سابق إن سياسات الثأر والإنتقام لا تصنع أوطانا ولا دولا في العصر الحديث..قلنا إن مصر لجميع أولادها وعليها أن تتسامح وتعلي من شأن القانون وهيبته على حساب حتى الجروح الشخصية.
لازالت مشكلة بعض الزعماء العرب لا تنحصر فيهم شخصيا ، بل في الأذناب حولهم الذين يتحمسون لكل زعيم أكثر من الزعيم نفسه وهم ملكيون أكثر من الملك نفسه..هؤلاء يرتكبون يوميا تحت إسم الزعيم عشرات الجرائم بحق الإنسان والتاريخ والجغرافيا.
