"6 إبريل" تغازل "الإخوان": هذا ردنا على تبرئة مبارك
أكد عضو المكتب السياسي لحركة "6 إبريل" محمد مصطفى أن الحركة "لم تكن تتوقع أن يعلن النظام الحالي عن معاداته للثورة بهذه الفجاجة", موضحا أن الحكم ببراءة الرئيس المخلوع حسني مبارك أصاب كثيرين بالإحباط، ومن بينهم مؤيدون للسيسي، وفق قوله.
ووصف مصطفى في تصريحات لقناة "الجزيرة" الحكم بأنه "سياسي بامتياز", وقال :"إن الحركة ستدعو للنزول في الشوارع, والتوحد ضد النظام, مهما كان بطشه وقمعه، لأن الأمر بحاجة إلى رد ثوري".
واختتم بالقول :"إنه لم يعد هناك مجال للحديث عن خلافات مع الإخوان من عدمه, فالأمر أصبح أكبر من كل الخلافات".
وكانت محكمة جنايات القاهرة قضت السبت الموافق 29 نوفمبر ، بعدم جواز نظر الدعوى الجنائية المقامة ضد مبارك في قضية قتل المتظاهرين.
كما برأت المحكمة وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي وستة من مساعديه من تهمة الاشتراك في جرائم القتل العمد.
كما حكمت المحكمة أيضا ببراءة مبارك في قضية التربح في تصدير الغاز إلى إسرائيل, وحكمت كذلك بانقضاء الدعوى الجنائية على رجل الأعمال الهارب حسين سالم ومبارك ونجليه علاء وجمال, في تهمة تلقي رشى من حسين سالم.
وتظل هذه الأحكام غير نهائية, حيث إنها قابلة للطعن خلال مدة ستين يوما.
وكان القضاء المصري قد حكم على مبارك أواخر 2012 بالمؤبد بعدما أدانه في قضايا تتعلق بقتل المتظاهرين أثناء ثورة يناير 2011, إلا أنه تم نقض الحكم مطلع عام 2013 , لتعاد المحاكمة من جديد.
وقوبل مبارك بالتحية العسكرية من بعض الضباط لدى عودته لمستشفى المعادي العسكري، حيث يخضع للرعاية الصحية، وقال في تصريح لفضائية "صدى البلد" التي نقلت وقائع جلسة النطق بالحكم حصريا إنه كان واثقا "من البراءة".
وبينما عجت مواقع التواصل الاجتماعي بالتهكم على البراءة، طالب رئيس جهاز أمن الدولة السابق اللواء حسن عبد الرحمن –عبر الفضائية نفسها- بعمل وسام "لرجال الشرطة الأبرياء يحمل اسم 28 يناير".
وقتل شخصان وجرح آخرون عند تفريق قوات الأمن مظاهرة منددة بتبرئة مبارك, وأطلقت قنابل الغاز المدمع واستخدمت خراطيم المياه لتفريق المتظاهرين, الذين تجمعوا في ميدان عبد المنعم رياض, بالقرب من ميدان التحرير، واعتقلت العشرات منهم.
ووصف مصطفى في تصريحات لقناة "الجزيرة" الحكم بأنه "سياسي بامتياز", وقال :"إن الحركة ستدعو للنزول في الشوارع, والتوحد ضد النظام, مهما كان بطشه وقمعه، لأن الأمر بحاجة إلى رد ثوري".
واختتم بالقول :"إنه لم يعد هناك مجال للحديث عن خلافات مع الإخوان من عدمه, فالأمر أصبح أكبر من كل الخلافات".
وكانت محكمة جنايات القاهرة قضت السبت الموافق 29 نوفمبر ، بعدم جواز نظر الدعوى الجنائية المقامة ضد مبارك في قضية قتل المتظاهرين.
كما برأت المحكمة وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي وستة من مساعديه من تهمة الاشتراك في جرائم القتل العمد.
كما حكمت المحكمة أيضا ببراءة مبارك في قضية التربح في تصدير الغاز إلى إسرائيل, وحكمت كذلك بانقضاء الدعوى الجنائية على رجل الأعمال الهارب حسين سالم ومبارك ونجليه علاء وجمال, في تهمة تلقي رشى من حسين سالم.
وتظل هذه الأحكام غير نهائية, حيث إنها قابلة للطعن خلال مدة ستين يوما.
وكان القضاء المصري قد حكم على مبارك أواخر 2012 بالمؤبد بعدما أدانه في قضايا تتعلق بقتل المتظاهرين أثناء ثورة يناير 2011, إلا أنه تم نقض الحكم مطلع عام 2013 , لتعاد المحاكمة من جديد.
وقوبل مبارك بالتحية العسكرية من بعض الضباط لدى عودته لمستشفى المعادي العسكري، حيث يخضع للرعاية الصحية، وقال في تصريح لفضائية "صدى البلد" التي نقلت وقائع جلسة النطق بالحكم حصريا إنه كان واثقا "من البراءة".
وبينما عجت مواقع التواصل الاجتماعي بالتهكم على البراءة، طالب رئيس جهاز أمن الدولة السابق اللواء حسن عبد الرحمن –عبر الفضائية نفسها- بعمل وسام "لرجال الشرطة الأبرياء يحمل اسم 28 يناير".
وقتل شخصان وجرح آخرون عند تفريق قوات الأمن مظاهرة منددة بتبرئة مبارك, وأطلقت قنابل الغاز المدمع واستخدمت خراطيم المياه لتفريق المتظاهرين, الذين تجمعوا في ميدان عبد المنعم رياض, بالقرب من ميدان التحرير، واعتقلت العشرات منهم.