سيناريوهان بعد «براءة مبارك» أحلاهما مّر
«المخلوع» يدفع بكتيبة «منقذيه» إلى واجهة المشهد السياسي..
«جهات سيادية» تُحذر «أحمد عز» من الظهور حاليًا
ألقت محكمة جنايات القاهرة، بأوراق قضية القرن التي بلغت 160ألف ورقة، على طاولة الشعب، لتثبت للجميع، أن نظام الرئيس الأسبق حسنى مبارك "بريء" من كل ما نسب إليه من تهم زائفة.
وبعد 100 جلسة على مدار ثلاث سنوات، أسدلت المحكمة، صباح السبت، الستار عن محاكمة الرئيس مبارك فى قضية قتل ثوار الخامس والعشرين من يناير، والتى عرفت إعلاميًا بـ«قضية القرن»، وخرج مبارك أخيرًا منتصراً على معارضيه، حيث قضت المحكمة على الرئيس الأسبق ونجليه جمال وعلاء مبارك ووزير داخليته حبيب العادلى وستة من مساعديه بـ "البراءة"، من التهم المنسوبة إليهم فى قضية القرن، وانقضاء الدعوى فى قضية القصور الرئاسية و"البراءة" فى بيع الغاز لإسرائيل وعدم جواز نظر الدعوى فى اتهام حسنى مبارك فى قضية قتل المتظاهرين.
ويبدو أن المشهد السياسى بعد الحكم ببراءة مبارك ملبد بالغيوم، إذ أن هناك آراء تقول إن "الرئيس الأسبق سيمارس حياته السياسية بشكلٍ أو بآخر ، فى حين يعود حزبه المنحل مرة أخرى للعمل تحت مسمى آخر".
وترجح آراء أخرى أن يدفع مبارك برجال الأعمال الذين وقفوا خلف براءته بتقديم الدعم المادى لمحاميه فريد الديب، أو بدعمه إعلاميًا ونفسيًا، إلى واجهة المشهد السياسى فى مصر.
وقال الدكتور مختار غباشي، نائب مدير مركز الدراسات الاستراتيجية، إن تغيير المشهد السياسي، أثر بشكلٍ كبير على الحكم القضائي، مؤكدًا أن "هذا لا يحدث فى أى دول العالم".
وكشف غباشي عن تلقى أحمد عز، رئيس لجنة سياسات الحزب الوطني(المنحل)، رسائل تحذيرية من جهات سيادية تطالبه بالابتعاد عن المشهد السياسى حاليًا، نظراً لخطورة ذلك على الأمن القومى لمصر.
ولفت إلى أن "أكثر أعضاء الحزب الوطنى لن يظهروا حاليًا فى المشهد بتعليمات أمنية مشددة، حتى تستب الأمور ومن ثم العودة لتصدر المشهد ككل فى الفترة التالية".
واعتبر غباشي، أن "الإخوان أضاعوا من أيديهم فرصة القضاء على الثورة المضادة، وكان يمكنهم أن ينشئوا محاكم ثورية لرموز نظام مبارك ولكنهم لم يفعلوا".
فى السياق، قال الدكتور يسرى العزباوي، الخبير السياسى بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بـ "الأهرام"، إن "الأدلة تُشير إلى تورط جماعة الإخوان فى قتل ثوار يناير، وألمّح قاضى محاكمة القرن بذلك حينما تحدث عن جماعات منظمة هاجمت المتظاهرين خلال الثورة".
«جهات سيادية» تُحذر «أحمد عز» من الظهور حاليًا
ألقت محكمة جنايات القاهرة، بأوراق قضية القرن التي بلغت 160ألف ورقة، على طاولة الشعب، لتثبت للجميع، أن نظام الرئيس الأسبق حسنى مبارك "بريء" من كل ما نسب إليه من تهم زائفة.
وبعد 100 جلسة على مدار ثلاث سنوات، أسدلت المحكمة، صباح السبت، الستار عن محاكمة الرئيس مبارك فى قضية قتل ثوار الخامس والعشرين من يناير، والتى عرفت إعلاميًا بـ«قضية القرن»، وخرج مبارك أخيرًا منتصراً على معارضيه، حيث قضت المحكمة على الرئيس الأسبق ونجليه جمال وعلاء مبارك ووزير داخليته حبيب العادلى وستة من مساعديه بـ "البراءة"، من التهم المنسوبة إليهم فى قضية القرن، وانقضاء الدعوى فى قضية القصور الرئاسية و"البراءة" فى بيع الغاز لإسرائيل وعدم جواز نظر الدعوى فى اتهام حسنى مبارك فى قضية قتل المتظاهرين.
ويبدو أن المشهد السياسى بعد الحكم ببراءة مبارك ملبد بالغيوم، إذ أن هناك آراء تقول إن "الرئيس الأسبق سيمارس حياته السياسية بشكلٍ أو بآخر ، فى حين يعود حزبه المنحل مرة أخرى للعمل تحت مسمى آخر".
وترجح آراء أخرى أن يدفع مبارك برجال الأعمال الذين وقفوا خلف براءته بتقديم الدعم المادى لمحاميه فريد الديب، أو بدعمه إعلاميًا ونفسيًا، إلى واجهة المشهد السياسى فى مصر.
وقال الدكتور مختار غباشي، نائب مدير مركز الدراسات الاستراتيجية، إن تغيير المشهد السياسي، أثر بشكلٍ كبير على الحكم القضائي، مؤكدًا أن "هذا لا يحدث فى أى دول العالم".
وكشف غباشي عن تلقى أحمد عز، رئيس لجنة سياسات الحزب الوطني(المنحل)، رسائل تحذيرية من جهات سيادية تطالبه بالابتعاد عن المشهد السياسى حاليًا، نظراً لخطورة ذلك على الأمن القومى لمصر.
ولفت إلى أن "أكثر أعضاء الحزب الوطنى لن يظهروا حاليًا فى المشهد بتعليمات أمنية مشددة، حتى تستب الأمور ومن ثم العودة لتصدر المشهد ككل فى الفترة التالية".
واعتبر غباشي، أن "الإخوان أضاعوا من أيديهم فرصة القضاء على الثورة المضادة، وكان يمكنهم أن ينشئوا محاكم ثورية لرموز نظام مبارك ولكنهم لم يفعلوا".
فى السياق، قال الدكتور يسرى العزباوي، الخبير السياسى بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بـ "الأهرام"، إن "الأدلة تُشير إلى تورط جماعة الإخوان فى قتل ثوار يناير، وألمّح قاضى محاكمة القرن بذلك حينما تحدث عن جماعات منظمة هاجمت المتظاهرين خلال الثورة".