"فضيحة" الإمارات تجند جيشًا من المرتزقة لمحاربة الفكر الإسلامي
بعد الفضيحة التي كشفتها قناة Democracy Now على موقع اليوتيوب في مارس الماضي عن جيش من المرتزقة العسكريين يحمون الإمارات، وكشفت العقد الذي وقعته إمارة أبو ظبي مع شركة بلا كووتر للخدمات العسكرية، التي تم تغيير اسمها إلى "ريفلكس رسبونسيز للاستشارات الإدارية" لتوريد 800 مرتزق كولومبي؛ لقمع أي مظاهرات أو أعمال عنف ضد النظام، كشف نشطاء انترنت عن جيش آخر إعلامي أسموه "أعضاء فريق محمد بن زايد الإعلامي"، ونشروا صورة لهذا الفريق الإعلامي علي حساب Emirati Affairsعلى تويتر تحت عنوان: "إعلاميون مرتزقة من أعضاء فريق محمد بن زايد الإعلامي يؤكدون صحة التسريب الذي قام به حساب بن زايد ( @Zayed_04 p).
ونشر النشطاء تفاصيل كثيرة عما أسموه "أعضاء فريق "محمد بن زايد" الإعلامي لمحاربة الإسلام"، يتساءلون عن : "من خليفة "محمد خلف"؟"، وأشاروا إلى "تبادل الاتهامات بين أعضاء الخلية الأمنية لمحمد بن زايد بعد تسريبها من قبل زايد"، فيما سخر مغردون على حساب بن زايد من هذه التسريبات المزعومة، وقال بعضهم إنه يفتخر بأنه عضو في هذا الفريق.
ولوحظ أن محمد خلف المزروعي)، كان هو المسؤول المباشر للتعامل مع بن زايد وهو بحسب التسريب "مسؤول الملف الإعلامي في الحرب على المعارضة الإماراتية وقطر وأصحاب الفكر الإسلامي في العالم".
كما أن التسريب يظهر أن (عبد الرحمن الراشد) رئيس تحرير موقع "العربية" كان في مقدمة هذا الفريق الإعلامي بحسب التسريب، وسبق أن كتب حساب (#الإمارات_الآن) @Emirates_now علي تويتر في 6 ديسمبر الجاري يقول: "من مصادرنا الخاصة الصهيوني عبد الرحمن الراشد بعد استقالته من العربية سيدير غرفة عمليات الإعلام والتوجيه عند محمد بن زايد".
تفاصيل فريق بن زايد الإعلامي
وتتضمن القائمة المنشورة فريق (المستشارين) وفيه: علي النعيمي – ضاحي خلفان – أنور قرطاش – علي تميم – جمال بن حويرب.
ثم (فريق أبو ظبي) ويتضمن : حمد المزروعي – حميد الكتبي – الهندي المزروعي – عارف عمر – علي الحمادي – ماجد الرئيسي – علي النعيمي .
وهناك فرق أخرى تتضمن (فريق دبي والإمارات الشمالية) ويضم 5 أفراد، و ( فريق الجامية)، أما ما يسمى ( مرتزقة الخارج) فيضم: تركي الدخيل – مشعل النادي – فؤاد هاشم – عبد العزيز الخميس – سليمان الهتلان – محمد العمر – مفرح بن شوية.
وتضم القائمة ما يسمي ( مراكز إعلامية أمنية) وتتضمن أسماء: سالم حميد – علي بن تميم (مدير موقع 24) – فريق من الواعدين ( لم يذكر أسماؤهم).
وتضم أيضًا فريق (الإعلام المحلي) ويضم عددًا من رؤساء التحرير والمسؤولين الإعلاميين في الداخل يقدر بـ 7 أفراد.
وسبق أن فقد ولي عهد أبوظبي ذراعه الإعلامية ضد الإصلاحيين ومؤيدي التيار الإسلامي، بعدما لقي المدير العام لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث، «محمد خلف المزروعي»، حتفه في حادث مروري وقع بمدينة زايد في العاصمة الإماراتية أبوظبي، وكان يُعد أحد أهم المستشارين والذراع الإعلامية لـ«محمد بن زايد»؛ حيث أدار بشكل مباشر الملف الإعلامي مع ولي عهد أبوظبي ضد دعاة الإصلاح والنشطاء، والمطالبين بالتغيير والإصلاحات السياسية في دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي بدأت مع اندلاع ثورات الربيع العربي خاصة خلال منتصف عام 2011.
معركة بين النشطاء
وقد أثار كشف هذا التسريب معركة بين النشطاء مؤيدين ومعارضين، فنشطاء كتبوا يقولون ساخرين من أعضاء هذا الفريق الإعلامي بعدما تم كشفهم: "راحوا فيها فليتحسسوا رقابهم"، و"أين كبيرهم الذي علمهم السحر، دحلان القذر"، وتساءل آخر: " ممكن نعرف مرجع هذه القائمة المزعومة".
بالمقابل دافع إماراتيون عن القائمة وسخروا ممن تحدثوا عن تسريب، فقالت "شما الشحـــي": "هههههههههه صراحة اكتشفتوا سر خطير، استروا على ما واجهتم.. المهم طزز فيكم!"، وكتب "أم الشيوخ" يقول: "قصدك شيخك محمد بن زايد وشيخ طوايفك"، وكتب آخرون يردون عليهم بعبارات بها سباب مثل: "قصدكم نتنياهو بن زايد يا (..) ، وكتب "الجوادي" يقول: "بالتأكيد إنه مش من أهل السنة علشان كده بيحاربهم بكل إمكاناته هوا واليهودى".
وسبق هذا نشر من يسمي نفسه على تويتر (فاضح #إلا_خليفة) @fadheh أن : "محمد بن زايد التقى وفدًا من الإعلاميين المرتزقة العاملين في مكتب ميردوخ للعلاقات العامة الذي ذكرناه سابقًا في نيويورك".
ومعروف أن قناة "سكاي نيوز" الفضائية الإخبارية ناطقة باللغة العربية من العالم العربي وإليه، هي استثمار مشترك بين شركة أبو ظبي للاستثمار الإعلامي الإماراتية، والمملوكة لرجل الأعمال الإماراتي منصور بن زايد آل نهيان، وبين مؤسسة سكاي البريطانية، المملوكة لإمبراطور الإعلام اليهودي روبرت ميردوخ والمعروف بميوله الصهيونية الذي أعلن ابنه جيمس مردوخ، وقد أعلن تخليه عن منصب رئيس مجلس إدارة شبكة "سكاى نيوز" البريطانية في عام 2012، بعد أن جاء اسم جيمس مردوخ على رأس المتورطين في قضية التنصت على هواتف بعض السياسيين، والمشاهير، وضحايا الحروب من قبل بعض العاملين لدى صحيفة "ذا نيوز أوف ذى وورلد" المملوكة للمؤسسة، مما تسبب في إغلاق الصحيفة.
ونشر النشطاء تفاصيل كثيرة عما أسموه "أعضاء فريق "محمد بن زايد" الإعلامي لمحاربة الإسلام"، يتساءلون عن : "من خليفة "محمد خلف"؟"، وأشاروا إلى "تبادل الاتهامات بين أعضاء الخلية الأمنية لمحمد بن زايد بعد تسريبها من قبل زايد"، فيما سخر مغردون على حساب بن زايد من هذه التسريبات المزعومة، وقال بعضهم إنه يفتخر بأنه عضو في هذا الفريق.
ولوحظ أن محمد خلف المزروعي)، كان هو المسؤول المباشر للتعامل مع بن زايد وهو بحسب التسريب "مسؤول الملف الإعلامي في الحرب على المعارضة الإماراتية وقطر وأصحاب الفكر الإسلامي في العالم".
كما أن التسريب يظهر أن (عبد الرحمن الراشد) رئيس تحرير موقع "العربية" كان في مقدمة هذا الفريق الإعلامي بحسب التسريب، وسبق أن كتب حساب (#الإمارات_الآن) @Emirates_now علي تويتر في 6 ديسمبر الجاري يقول: "من مصادرنا الخاصة الصهيوني عبد الرحمن الراشد بعد استقالته من العربية سيدير غرفة عمليات الإعلام والتوجيه عند محمد بن زايد".
تفاصيل فريق بن زايد الإعلامي
وتتضمن القائمة المنشورة فريق (المستشارين) وفيه: علي النعيمي – ضاحي خلفان – أنور قرطاش – علي تميم – جمال بن حويرب.
ثم (فريق أبو ظبي) ويتضمن : حمد المزروعي – حميد الكتبي – الهندي المزروعي – عارف عمر – علي الحمادي – ماجد الرئيسي – علي النعيمي .
وهناك فرق أخرى تتضمن (فريق دبي والإمارات الشمالية) ويضم 5 أفراد، و ( فريق الجامية)، أما ما يسمى ( مرتزقة الخارج) فيضم: تركي الدخيل – مشعل النادي – فؤاد هاشم – عبد العزيز الخميس – سليمان الهتلان – محمد العمر – مفرح بن شوية.
وتضم القائمة ما يسمي ( مراكز إعلامية أمنية) وتتضمن أسماء: سالم حميد – علي بن تميم (مدير موقع 24) – فريق من الواعدين ( لم يذكر أسماؤهم).
وتضم أيضًا فريق (الإعلام المحلي) ويضم عددًا من رؤساء التحرير والمسؤولين الإعلاميين في الداخل يقدر بـ 7 أفراد.
وسبق أن فقد ولي عهد أبوظبي ذراعه الإعلامية ضد الإصلاحيين ومؤيدي التيار الإسلامي، بعدما لقي المدير العام لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث، «محمد خلف المزروعي»، حتفه في حادث مروري وقع بمدينة زايد في العاصمة الإماراتية أبوظبي، وكان يُعد أحد أهم المستشارين والذراع الإعلامية لـ«محمد بن زايد»؛ حيث أدار بشكل مباشر الملف الإعلامي مع ولي عهد أبوظبي ضد دعاة الإصلاح والنشطاء، والمطالبين بالتغيير والإصلاحات السياسية في دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي بدأت مع اندلاع ثورات الربيع العربي خاصة خلال منتصف عام 2011.
معركة بين النشطاء
وقد أثار كشف هذا التسريب معركة بين النشطاء مؤيدين ومعارضين، فنشطاء كتبوا يقولون ساخرين من أعضاء هذا الفريق الإعلامي بعدما تم كشفهم: "راحوا فيها فليتحسسوا رقابهم"، و"أين كبيرهم الذي علمهم السحر، دحلان القذر"، وتساءل آخر: " ممكن نعرف مرجع هذه القائمة المزعومة".
بالمقابل دافع إماراتيون عن القائمة وسخروا ممن تحدثوا عن تسريب، فقالت "شما الشحـــي": "هههههههههه صراحة اكتشفتوا سر خطير، استروا على ما واجهتم.. المهم طزز فيكم!"، وكتب "أم الشيوخ" يقول: "قصدك شيخك محمد بن زايد وشيخ طوايفك"، وكتب آخرون يردون عليهم بعبارات بها سباب مثل: "قصدكم نتنياهو بن زايد يا (..) ، وكتب "الجوادي" يقول: "بالتأكيد إنه مش من أهل السنة علشان كده بيحاربهم بكل إمكاناته هوا واليهودى".
وسبق هذا نشر من يسمي نفسه على تويتر (فاضح #إلا_خليفة) @fadheh أن : "محمد بن زايد التقى وفدًا من الإعلاميين المرتزقة العاملين في مكتب ميردوخ للعلاقات العامة الذي ذكرناه سابقًا في نيويورك".
ومعروف أن قناة "سكاي نيوز" الفضائية الإخبارية ناطقة باللغة العربية من العالم العربي وإليه، هي استثمار مشترك بين شركة أبو ظبي للاستثمار الإعلامي الإماراتية، والمملوكة لرجل الأعمال الإماراتي منصور بن زايد آل نهيان، وبين مؤسسة سكاي البريطانية، المملوكة لإمبراطور الإعلام اليهودي روبرت ميردوخ والمعروف بميوله الصهيونية الذي أعلن ابنه جيمس مردوخ، وقد أعلن تخليه عن منصب رئيس مجلس إدارة شبكة "سكاى نيوز" البريطانية في عام 2012، بعد أن جاء اسم جيمس مردوخ على رأس المتورطين في قضية التنصت على هواتف بعض السياسيين، والمشاهير، وضحايا الحروب من قبل بعض العاملين لدى صحيفة "ذا نيوز أوف ذى وورلد" المملوكة للمؤسسة، مما تسبب في إغلاق الصحيفة.
(جريدة الشعب)
