$('a[name="more"]').before($('#MBT-google-ad').html()); $('#MBT-google-ad').html(''); }); [ الجدار الوطني.. مبادرة رقم 6 للإطاحة ببوتفليقة - عاجل بوست

الجدار الوطني.. مبادرة رقم 6 للإطاحة ببوتفليقة

طرحت حركة البناء الوطني ( حزب إسلامي) مبادرة بعنوان "الجدار الوطني" والتي تهدف إلى التغيير بمشاركة الجميع سلطةً ومعارضةً، وللمبادرة مراحل لتحقيقها تبدأ بالإعداد المشترك لوثيقة الجدار الوطني من أجل الجزائر، والاتصال بمختلف أطراف الساحة السياسية وتعتبر هذه المبادرة سادس مبادرة تطلقها المعارضة في الجزائر للإطاحة بالرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة.

ومن جانبه قال عبد القادر بن قرينة وزير سابق وأحد قادة حركة البناء الوطني، أردنا المبادرة جدارا لحماية الدولة والثوابت الوطنية التي استشهد لأجلها الأجداد " وتابع " لا نقصي النظام حتى لا نتهم بالإقصاء، بل المبادرة مفتوحة للجميع لنبني جدارا وطنيا يحمي الجزائر "

المبادرة طرحها الحزب بعد حصوله على الاعتماد رسميًا من وزارة الداخلية، وعرضها أمين عام الحركة أحمد الدان في مؤتمر صحفي ، وقال: "إن مبادرة الجدار الوطني هي امتداد لفكر المرحوم الشيخ محفوظ نحناح، الذي كان ضد السلطة ولم يكن ضد الدولة " وتهدف المبادرة - حسب الدان - إلى البناء وعدم إقصاء أي طرف من التشاور، والأطراف المعنية هي الأحزاب السياسية والجمعيات المدنية ومنظمات المجاهدين وأبناء الشهداء والنقابات والأكاديميين والخبراء والشخصيات الوطنية والثورية والعلماء والزوايا (مدارس صوفية غالبا ترس علوم القرآن اقترنت بمؤسسيها من الشيوخ ) بالإضافة إلى الصحافة والإعلام .

وفي توطئة المبادرة، حددت المكان الجيوسياسي للجزائر " الجزائر أرض الإسلام وجزء لا يتجزأ من المغرب العربي الكبير، وأرض عربية، وبلاد متوسطية وإفريقية تعتز بثورتها، ثورة أول نوفمبر"

بنود المبادرة

وعن دواعي الجدار الوطني، يرى أصحاب المبادرة أن هناك تهديدا للوحدة الوطنية، وتشويشًا على مشروع المجتمع النوفمبري ( كناية عن ثورة الجزائر التي اندلعت في أول نوفمبر 1954 ) ، ومن دواعي المبادرة : حالة الفساد ونهب ثروات البلاد، وسطحية إصلاحات السلطة ، وتهميش التطلعات الشعبية والتحايل عليها ، وتطمح الحركة من المبادرة إلى جعل العدالة الاجتماعية أولوية في نضالها، بتوزيع عادل للثروات الوطنية، وتعزيز وحدة المغرب العربي لتحقيق الأمن القومي والإقليمي.


وتهدف مبادرة الجدار الوطني إلى :

تقوية آليات الوحدة الوطنية وتفعيل الدور الشعبي في حمايتها

حماية النسيج الاجتماعي من التفكك والوقوف في وجه أي انزلاق يمكن أن تتعرض له البلاد

توسيع دائرة الحريات وخاصة حرية التعبير والاختيار والمواقف

تقوية دور المنظومة الحزبية في الدولة والمجتمع

إعادة بناء المؤسسات على أسس ديمقراطية وإنهاء هيمنة الاستبداد الناعم


وللمبادرة مراحل لتحقيقها، تبدأ بالإعداد المشترك لوثيقة الجدار الوطني من أجل الجزائر، والاتصال بمختلف أطراف الساحة السياسية، وتنظيم لقاءات مشتركة حول الجدار الوطني، وعقد لقاءات شعبية وفعاليات جماهيرية لنشر مضمون المبادرة، ليعرفها المواطن ويؤيدها.

وأسلوب العمل القيادة المفتوحة والمشتركة، وعقد اجتماعات التنسيق وتنظيم فعاليات شعبية وتنشيط حملات إعلامية لتعبئة الشعب حول أبعاد الجدار الوطني.


ويختم مشروع المبادرة بأن "مبادرة الجدار الوطني هي تجديد لمسار المخلصين للجزائر من أجل حماية الدولة رغم الاختلاف مع السلطة فالدولة الجزائرية ليست النظام ولا السلطة " وتشير المبادرة إلى تردي الوضع الإجتماعي، وحدود الجزائر الملتهبة، في إشارة إلى الحدود مع مالي جنوبا وليبيا شرقا ، كلها تدعو للتحرك فضلا عما وصفته "بالتهديدات الكبيرة والمختلفة وإكراهات " تحتاج تضافر قوى الجميع من أجل "المستقبل الآمن وتأمين حقوق الأجيال في الوحدة والثروة "



المبادرة السادسة



مبادرة الجدار الوطني هي السادسة في عداد المبادرات السياسية المطروحة حتى الآن في الساحة السياسية الجزائرية، فإن اشتركت بالهدف " التغيير وحماية الدولة والوطن من مخاطر محدقة بالجزائر توجس منها " فإنها تختلف في الوسيلة .


من المبادرات المطروحة: مبادرة " نحو الحكم الراشد" طرحها رئيس الحكومة السابق أحمد بن بيتور قبل نحو ثلاث سنوات، ومبادرة "تنسيقية الانتقال الديموقراطي" التي خرج بها اجتماع زرالدة في 10 يونيو الماضي، حيث اجتمع زهاء 400 شخصية حزبية ومجتمع مدني وخبراء وأكاديميين وشخصيات وطنية، وهو أكبر تجمع للمعارضة بعد الاستقلال، ومبادرة جبهة القوى الاشتراكية ( أحد أحزاب البربر) و" مبادرة قطب التغيير " الذي يرأسه علي بن فليس مرشح الرئاسة ورئيس الحكومة السابق، ومبادرة جبهة التغيير ( حزب إسلامي) .


غير أن السلطة لم تلق بالاً حتى الآن لكل هذه المبادرات، بل طرحت مبادرة تعديل الدستور للخروج بدستور توافقي، أجرى المشاورات أحمد أويحي مدير ديوان الرئيس بوتفليقة مع 150 طرفًا من الأحزاب والشخصيات الوطنية وجمعيات مدنية، قاطعتها أغلب الأحزاب المشاركة في تلك المبادرات.


واللافت أن أصحاب مبادرة الجدار الوطني هم طرف في تنسيقية الانتقال الديموقراطي، فالسؤال لماذا المبادرة إذا كانوا في إطار مبادرة أخرى للمعارضة؟

فيرى المحلل السياسي عبد العالي رزاقي "أن كثرة المبادرات لهدف واحد دليل على تشتت المعارضة وضعفها، وحب الظهور بمبادرات لتعلن عن وجودها السياسي" وأضاف في حديثه لمصر العربية " لكن عجز المعارضة عن وضع برنامج موحد يُرغم السلطة على اعتبارهم شركاء سياسيين دليل على غياب العمل الديموقراطي داخل المعارضة" وللخروج من عنق الزجاجة – حسب رزاقي " على المعارضة أن تتوحد على برنامج واحد ، كأن تقوم بدمج كل المبادرات المطروحة في مبادرة واحدة ، تكون أرضية للحوار مع النظام ".


عاجل بوست لعام 2013 كل الحقوق محفوظة لدي . تم التعريب فريق دعوة للاسلام ~ تم تحويلها أونجو جاوا

Scroll to top