أهالى غزة: هناك حرب فى حدودنا مع مصر لا يراها العالم
حصار غزة من الاحتلال تارة ومن قوات الانقلاب تارة وأهاليها يعانون ولا مستجيب لهم فقد
قال عدد من أهالي مخيم يبنا الحدودي في رفح جنوب قطاع غزة إنهم يسمعون ويشاهدون الانفجارات اليومية في رفح المصرية والتي أعادتهم لأجواء الحروب الإسرائيلية على غزة بأصواتها المرتفعة والخوف الذي تولده في صفوف المواطنين كبارا وصغارا.
ويواصل الجيش المصري توسيع المنطقة العازلة على طول الحدود المصرية مع قطاع غزة، في أعقاب تفجيرات وأحداث سيناء الأخيرة التي أدّت إلى مقتل العشرات من أفراد الجيش المصري على يد الإرهابيين، لخلق منطقة عازلة مع قطاع غزة بعمق يصل إلى عدة كيلومترات.
وتسفر عمليات التفجير الضخمة هذه عن أضرار جسيمة لمنازل الفلسطينيين في مدينة رفح الفلسطينية, أعادت لهم ذكريات الحرب الأخيرة, بل إن بعض أهالي رفح على الحدود وصفوا ما يحدث بأنه أشبه بحال الحرب من ضخامة التفجيرات .
كاميرا "مصر العربية" تجولت في أزقة مخيم يبنا الحدودي في رفح جنوب قطاع غزة والتقت عددا من أهل المخيم الذين يسمعون ويشاهدون الانفجارات اليومية في رفح المصرية والتي أعادتهم لأجواء الحروب الإسرائيلية على غزة بأصواتها المرتفعة والخوف الذي تولده في صفوف المواطنين كبارهم وصغارهم.
فقال أحد المواطنين القاطنين هناك: "أصوات الانفجارات الناتجة عن تدمير المنازل في رفح المصرية من قبل الجيش المصري شديدة جدًا أصواتها عالية, تركت لنا أضرارًا في منازلنا, تشققت الجدران وتكسرت النوافذ ووقعت بعض الأبواب, إضافة إلى حالة الرعب التي نعيشها وأطفالنا, أصوات الانفجارات عالية جدًا نشعر أننا في حرب”.
وتابع :” يحق للجيش المصري أن يفعل ما يريد على أرضه ولكن الأصوات تخيفنا والاهتزازات الناجمة عن الانفجارات أضرّت بمنازلنا, خرجنا من الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة وقد تضررنا وحتى الآن لم تعوضنا أي جهة, والأضرار التي لحقت بمنازلنا والناجمة عن الانفجارات في الجانب المصري من سيعوضنا عنها فنحن نعيش حالة حرب لا يعرف عنها أحد في العالم.. إنها مأساة ورعب " .
في حين قال مواطن آخر: "تدمرنا من شدة الانفجارات في رفح المصرية الشبابيك والأبواب طارت ,الجدران وقعت , الحمامات الشمسية تضررت جداً , إضافة إلى الغبار المتطاير من تفجير منازل رفح المصرية هذا الغبار خنقنا وخنق أطفالنا ".
أما الحاج أبو حسين فقد تساءل هل نحن صهاينة؟ نحن عرب وأخوة للمصريين, لماذا يتعامل الجيش المصري هكذا مع غزة؟ وأضاف "هذا عمل غير إنساني ونطالب الجانب المصري بوقف حملته التي يشنها على رفح المصرية شقيقة رفح الفلسطينية والتي تتأثر من الانفجارات اليومية ".
أما الحاج عواد فقال: "تصدعت الحيطان ووقعت الشبابيك والأبواب , وغبار التفجيرات أصاب صغارنا بالأمراض, أصوات الانفجارات يسمعها أهالي مدينة خانيونس أيضًا المجاورة لمدينة رفح من شدة الانفجارات أصواتها عالية جدًا, لا نعرف ماذا نفعل, يتم تفجير مجموعة
قال عدد من أهالي مخيم يبنا الحدودي في رفح جنوب قطاع غزة إنهم يسمعون ويشاهدون الانفجارات اليومية في رفح المصرية والتي أعادتهم لأجواء الحروب الإسرائيلية على غزة بأصواتها المرتفعة والخوف الذي تولده في صفوف المواطنين كبارا وصغارا.
ويواصل الجيش المصري توسيع المنطقة العازلة على طول الحدود المصرية مع قطاع غزة، في أعقاب تفجيرات وأحداث سيناء الأخيرة التي أدّت إلى مقتل العشرات من أفراد الجيش المصري على يد الإرهابيين، لخلق منطقة عازلة مع قطاع غزة بعمق يصل إلى عدة كيلومترات.
وتسفر عمليات التفجير الضخمة هذه عن أضرار جسيمة لمنازل الفلسطينيين في مدينة رفح الفلسطينية, أعادت لهم ذكريات الحرب الأخيرة, بل إن بعض أهالي رفح على الحدود وصفوا ما يحدث بأنه أشبه بحال الحرب من ضخامة التفجيرات .
كاميرا "مصر العربية" تجولت في أزقة مخيم يبنا الحدودي في رفح جنوب قطاع غزة والتقت عددا من أهل المخيم الذين يسمعون ويشاهدون الانفجارات اليومية في رفح المصرية والتي أعادتهم لأجواء الحروب الإسرائيلية على غزة بأصواتها المرتفعة والخوف الذي تولده في صفوف المواطنين كبارهم وصغارهم.
فقال أحد المواطنين القاطنين هناك: "أصوات الانفجارات الناتجة عن تدمير المنازل في رفح المصرية من قبل الجيش المصري شديدة جدًا أصواتها عالية, تركت لنا أضرارًا في منازلنا, تشققت الجدران وتكسرت النوافذ ووقعت بعض الأبواب, إضافة إلى حالة الرعب التي نعيشها وأطفالنا, أصوات الانفجارات عالية جدًا نشعر أننا في حرب”.
وتابع :” يحق للجيش المصري أن يفعل ما يريد على أرضه ولكن الأصوات تخيفنا والاهتزازات الناجمة عن الانفجارات أضرّت بمنازلنا, خرجنا من الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة وقد تضررنا وحتى الآن لم تعوضنا أي جهة, والأضرار التي لحقت بمنازلنا والناجمة عن الانفجارات في الجانب المصري من سيعوضنا عنها فنحن نعيش حالة حرب لا يعرف عنها أحد في العالم.. إنها مأساة ورعب " .
في حين قال مواطن آخر: "تدمرنا من شدة الانفجارات في رفح المصرية الشبابيك والأبواب طارت ,الجدران وقعت , الحمامات الشمسية تضررت جداً , إضافة إلى الغبار المتطاير من تفجير منازل رفح المصرية هذا الغبار خنقنا وخنق أطفالنا ".
أما الحاج أبو حسين فقد تساءل هل نحن صهاينة؟ نحن عرب وأخوة للمصريين, لماذا يتعامل الجيش المصري هكذا مع غزة؟ وأضاف "هذا عمل غير إنساني ونطالب الجانب المصري بوقف حملته التي يشنها على رفح المصرية شقيقة رفح الفلسطينية والتي تتأثر من الانفجارات اليومية ".
أما الحاج عواد فقال: "تصدعت الحيطان ووقعت الشبابيك والأبواب , وغبار التفجيرات أصاب صغارنا بالأمراض, أصوات الانفجارات يسمعها أهالي مدينة خانيونس أيضًا المجاورة لمدينة رفح من شدة الانفجارات أصواتها عالية جدًا, لا نعرف ماذا نفعل, يتم تفجير مجموعة
