باع نفسه وقبض الثمن : حفل أسطوري لتوقيع رواية "عمرو خالد"
شرين عرفة - كلمتي
الداعية الذي بلغت شهرته الآفاق وحقق ما لم يحققه داعية آخر، "عمرو خالد".. بعد أن فقد إحترامه بين مؤيديه وتحطمت صورته كرجل يتكلم باسم الدين ويحض المسلمين على التمسك بمبادئ الإسلام واتباع سنة رسوله، بعد أن ضرب بالقيم والمبادئ عرض الحائط وباع نفسه بثمن بخس، الرجل الذي ظل سنوات وسنوات يحدث مسلمي الامة عن الجهاد وكلمة الحق في وجه سلطان جائر، لم ينطق ببنت شفاه في حق أي من الحكام الذين ساموا شعوبهم سوء العذاب، ولم يكتف بصمته المخزي وسكوت الشيطان الأخرس إزاء جرائم نظامي مبارك والإنقلاب المشئوم، إلا انه أعلن اعترافه بقائد عسكري جاء بانتخابات هزلية ،بعد إنقلاب على رئيس منتخب، وخمسة مذابح كبرى ، وسجون ومعتقلات تئن بمن فيها وتضيق بخيرة شباب مصر وصفوة علمائها وشيوخها المخلصين، بل وشارك في الإستفتاء على دستور الدماء في يناير 2014،
وبعد أن تحطمت صورته بالكامل ،وتشوهت على يديه هو وغيره من شيوخ حزب الزور ومدعي السلفية صورة الشيوخ والدعاة.
هاهو يقبض الثمن من دولة الظلم والإنقلاب، في محاولة بائسة لإعادة تسويقه مرة أخرى بين الشباب من خلال روايته التافهة عديمة القيمة والمغزى "رافي بركات" ، فمن خلال دعاية غير مسبوقة للرواية قبل طرحها في الأسواق بأسابيع تكلفت ملايين الجنيهات،لوحات مضيئة تملأ الشوارع ، وبانرات ضخمة تحمل اسم الرواية وتدعو الناس لإنتظارها بدون أي إشارة لمغزاها، حتى باتت من أقوى الحملات الدعائية التشويقية في الفترة الأخيرة، وبعد أن تساءل الجميع ما هو "رافي بركات" وانتظر المصريون بلهفة لمعرفة كنهه ،تفاجئ الجميع بكونها رواية للداعية الذي فقد شهرته وانطفأ بريقه ويريد إستعادتهما،
ثم حلقات تليفزيونية تمجد في الداعية وتروج لروايته اليتيمة، الرواية التي اتفق الكثيرون على ضحالتها وتدني أسلوبها الأدبي، الرواية التي تحمل اسم شاب لا نعرف من أي دولة هو، ولكن الأكيد أنه لا يمثل العرب ولا المسلمين وهو يحمل اسم "رافي" ذلك الاسم الغريب على بيئتنا العربية.
ثم قصته العجيبة وقدراته الخارقة والتي أشار لنا الكاتب أنها تنبع من عقله الباطن، ولم يبرر لنا الكاتب كيف نبعت ولا كيف تجسدت فيه،كما لم يذكر لنا مطلقا -القيم التي يسير بها بطل- الرواية تتبع أي دين؟!
ولا المعين الذي خرجت منه ؟ في محاولاته المستمرة لتمييع كل شئ.
ليظل عمرو خالد بلا منازع البطل الأوحد في تمييع الدين و تسطيح المفاهيم، وتأتي روايته كما ذاته :بلا طعم أو لون أو رائحة.
ولكن لم تنس دولة الإنقلاب أن تعطيه ثمن نفسه التي باعها، ومبادئه التي داس عليها (إن كان لديه مبادئ من الاساس) ، وهاهو حفل أسطوري لإصدار روايته البائسة، يشهده عدد ضخم من رموز الفن والإعلام والسياسة في دولة الإنقلاب، وينقل الحدث عدد من فضائيات الإنقلاب، ويتصدر الخبر عدد من الصحف والمواقع الإخبارية.
فهل يا ترى قد ربح البيع؟!!!
شاهد الحفل
الداعية الذي بلغت شهرته الآفاق وحقق ما لم يحققه داعية آخر، "عمرو خالد".. بعد أن فقد إحترامه بين مؤيديه وتحطمت صورته كرجل يتكلم باسم الدين ويحض المسلمين على التمسك بمبادئ الإسلام واتباع سنة رسوله، بعد أن ضرب بالقيم والمبادئ عرض الحائط وباع نفسه بثمن بخس، الرجل الذي ظل سنوات وسنوات يحدث مسلمي الامة عن الجهاد وكلمة الحق في وجه سلطان جائر، لم ينطق ببنت شفاه في حق أي من الحكام الذين ساموا شعوبهم سوء العذاب، ولم يكتف بصمته المخزي وسكوت الشيطان الأخرس إزاء جرائم نظامي مبارك والإنقلاب المشئوم، إلا انه أعلن اعترافه بقائد عسكري جاء بانتخابات هزلية ،بعد إنقلاب على رئيس منتخب، وخمسة مذابح كبرى ، وسجون ومعتقلات تئن بمن فيها وتضيق بخيرة شباب مصر وصفوة علمائها وشيوخها المخلصين، بل وشارك في الإستفتاء على دستور الدماء في يناير 2014،
وبعد أن تحطمت صورته بالكامل ،وتشوهت على يديه هو وغيره من شيوخ حزب الزور ومدعي السلفية صورة الشيوخ والدعاة.
هاهو يقبض الثمن من دولة الظلم والإنقلاب، في محاولة بائسة لإعادة تسويقه مرة أخرى بين الشباب من خلال روايته التافهة عديمة القيمة والمغزى "رافي بركات" ، فمن خلال دعاية غير مسبوقة للرواية قبل طرحها في الأسواق بأسابيع تكلفت ملايين الجنيهات،لوحات مضيئة تملأ الشوارع ، وبانرات ضخمة تحمل اسم الرواية وتدعو الناس لإنتظارها بدون أي إشارة لمغزاها، حتى باتت من أقوى الحملات الدعائية التشويقية في الفترة الأخيرة، وبعد أن تساءل الجميع ما هو "رافي بركات" وانتظر المصريون بلهفة لمعرفة كنهه ،تفاجئ الجميع بكونها رواية للداعية الذي فقد شهرته وانطفأ بريقه ويريد إستعادتهما،
ثم حلقات تليفزيونية تمجد في الداعية وتروج لروايته اليتيمة، الرواية التي اتفق الكثيرون على ضحالتها وتدني أسلوبها الأدبي، الرواية التي تحمل اسم شاب لا نعرف من أي دولة هو، ولكن الأكيد أنه لا يمثل العرب ولا المسلمين وهو يحمل اسم "رافي" ذلك الاسم الغريب على بيئتنا العربية.
ثم قصته العجيبة وقدراته الخارقة والتي أشار لنا الكاتب أنها تنبع من عقله الباطن، ولم يبرر لنا الكاتب كيف نبعت ولا كيف تجسدت فيه،كما لم يذكر لنا مطلقا -القيم التي يسير بها بطل- الرواية تتبع أي دين؟!
ولا المعين الذي خرجت منه ؟ في محاولاته المستمرة لتمييع كل شئ.
ليظل عمرو خالد بلا منازع البطل الأوحد في تمييع الدين و تسطيح المفاهيم، وتأتي روايته كما ذاته :بلا طعم أو لون أو رائحة.
ولكن لم تنس دولة الإنقلاب أن تعطيه ثمن نفسه التي باعها، ومبادئه التي داس عليها (إن كان لديه مبادئ من الاساس) ، وهاهو حفل أسطوري لإصدار روايته البائسة، يشهده عدد ضخم من رموز الفن والإعلام والسياسة في دولة الإنقلاب، وينقل الحدث عدد من فضائيات الإنقلاب، ويتصدر الخبر عدد من الصحف والمواقع الإخبارية.
فهل يا ترى قد ربح البيع؟!!!
شاهد الحفل