إنترناشونال بيزنس تايمز: هجوم "الدولة الاسلامية" على (عرعر) هو بداية الطريق للوصول للرياض !
قالت صحيفة "إنترناشونال بيزنس تايمز" الأمريكية: إن تهديد "الدولة الاسلامية" للملكة العربية السعودية يظل قويا سواء كان هجوم "عرعر" الحدودي الذي أسفر عن مقتل 3 من حرس الحدود السعودي بتعليمات مباشرة من زعيم الدولة الاسلامية "أبو بكر البغدادي".
ونقلت عن "هارلين جامبير" من معهد دراسات الحرب أنه منذ إعلان "البغدادي" سعيه لضم السعودية لتصبح ولاية في "الدولة الإسلامية" وتحولت إستراتيجية الدولة الاسلامية نحو تعزيز قدرات المتعاطفين معه وتشجيع شن الهجمات المتفرقة لتحويل تركيز قوات الأمن السعودية بعيدا عن محاربة المسلحين في العراق.
وأبرزت الصحيفة الصور التي نشرها تنظيم "الدولة الاسلامية" للعملية التي اعترف مكتبه الإعلامي في محافظة الأنبار بشنها في أول هجوم للتنظيم على الحدود منذ إعلانه نيته احتلال المملكة.
واعتبرت الصحيفة أن الهجوم الانتحاري الذي نفذه المهاجمون على الحدود السعودية وأسفر عن مقتل 3 من حرس الحدود يمثل تحولا في إستراتيجية الدولة الاسلامية من أجل احتلال المملكة.
وأضافت أن الهجوم هو الأول من نوعه الذي يتم بشكل مباشر من قبل الدولة الاسلامية ضد القوات المسلحة السعودية وأول محاولة موثقة من قبل الدولة الاسلامية للتسلل إلى داخل المملكة، مشيرة إلى أنه وعلى الرغم من جهود الحكومة السعودية لمواجهة ما تسميه بـ "التطرف" إلى أنها أصبحت بشكل متزايد عرضة لعمليات من قبل "الدولة الاسلامية".
وأبرزت تصريحات المحلل في الشأن الأمن العراقي مصطفى علاني لوكالة "رويترز" للأنباء والتي وصف فيها الهجوم بأنه الأول من قبل "الدولة الاسلامية" ضد السعودية ورسالة واضحة بعد دخول المملكة في التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضده.
وألمحت الصحيفة إلى ذكاء مسلحي "الدولة الاسلامية" عندما هاجموا النقطة الحدودية القريبة من "عرعر" والتي تبعد 700 ميل عن الرياض لكنها في ذات الوقت تمثل نقطة ضعف للملكة بسبب عدم وجود كثافة سكانية فيها مما يعني أن نجاح الدولة الاسلامية في التسلل منها سيمثل خطرا كبيرا على المملكة لأنه لن يجد سوى مقاومة ضعيفة في صحراء مفتوحة.
المصدر : إنترناشونال بيزنس تايمز
ونقلت عن "هارلين جامبير" من معهد دراسات الحرب أنه منذ إعلان "البغدادي" سعيه لضم السعودية لتصبح ولاية في "الدولة الإسلامية" وتحولت إستراتيجية الدولة الاسلامية نحو تعزيز قدرات المتعاطفين معه وتشجيع شن الهجمات المتفرقة لتحويل تركيز قوات الأمن السعودية بعيدا عن محاربة المسلحين في العراق.
وأبرزت الصحيفة الصور التي نشرها تنظيم "الدولة الاسلامية" للعملية التي اعترف مكتبه الإعلامي في محافظة الأنبار بشنها في أول هجوم للتنظيم على الحدود منذ إعلانه نيته احتلال المملكة.
واعتبرت الصحيفة أن الهجوم الانتحاري الذي نفذه المهاجمون على الحدود السعودية وأسفر عن مقتل 3 من حرس الحدود يمثل تحولا في إستراتيجية الدولة الاسلامية من أجل احتلال المملكة.
وأضافت أن الهجوم هو الأول من نوعه الذي يتم بشكل مباشر من قبل الدولة الاسلامية ضد القوات المسلحة السعودية وأول محاولة موثقة من قبل الدولة الاسلامية للتسلل إلى داخل المملكة، مشيرة إلى أنه وعلى الرغم من جهود الحكومة السعودية لمواجهة ما تسميه بـ "التطرف" إلى أنها أصبحت بشكل متزايد عرضة لعمليات من قبل "الدولة الاسلامية".
وأبرزت تصريحات المحلل في الشأن الأمن العراقي مصطفى علاني لوكالة "رويترز" للأنباء والتي وصف فيها الهجوم بأنه الأول من قبل "الدولة الاسلامية" ضد السعودية ورسالة واضحة بعد دخول المملكة في التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضده.
وألمحت الصحيفة إلى ذكاء مسلحي "الدولة الاسلامية" عندما هاجموا النقطة الحدودية القريبة من "عرعر" والتي تبعد 700 ميل عن الرياض لكنها في ذات الوقت تمثل نقطة ضعف للملكة بسبب عدم وجود كثافة سكانية فيها مما يعني أن نجاح الدولة الاسلامية في التسلل منها سيمثل خطرا كبيرا على المملكة لأنه لن يجد سوى مقاومة ضعيفة في صحراء مفتوحة.
المصدر : إنترناشونال بيزنس تايمز