كتبها :
عربي حر
تاريخ الموضوع :
السبت, مارس 21, 2015
في :
تركيا
,
سلايدر
|

أثار مسؤول محلي بحزب العدالة والتنمية، الحاكم، في تركيا جدلًا واسعًا عقب تغريدة على حسابه على موقع "تويتر"، قال فيها "استعدوا للخليفة" مشيرًا إلى الرئيس رجب طيب أردوغان.
وبحسب ما نقلته صحيفة "حريات" اليومية التركية الناطقة بالإنجليزية، فقد جاءت تغريدة رئيس الفرع الإقليمي للحزب في مقاطعة سيرت شرقي البلاد، فؤاد أزغور جلبكولو، والتي أطلقها قبل أيام، ردًّا على تصريحات مناهضة لأردوغان.
وأضاف "فؤاد": إن خصوم أردوغان زعموا في الماضي أنه، أي أردوغان "لن يصبح حتى زعيمًا لقرية"، لكنه نجح في الواقع في الوصول إلى رأس السلطة في تركيا.
وصرح قائلًا: "والآن يقولون: إنه لن يصبح رئيسًا (بموجب النظام الرئاسي)، الخليفة قادم، استعدوا"، مشيرًا إلى أردوغان بوصفه "الرجل الطويل"، كما هو حال كثيرين من أنصاره.
وبعد الجدل الذي أثارته التصريحات، عاد المسؤول الحزبي لتوضيح أن فهمه لموضوع "الخليفة" مختلف، بحسب بيان صدر عنه الخميس.
وأوضح: "إنني أستخدم هذه الكلمة (الخليفة) للإشارة إلى القائد الذي بيده حل كل المشكلات، ويدير المؤسسات والهيئات في بلده، الزعيم المستقل ونصير المظلومين في العالم، وحامي المقهورين، الجيد والناجح والرائد.. الذي يتمتع بنظرة مستقبلية".
وتابع أنه عبَّر عن وجهة نظره بصورة سلمية، وينبغي أن "تحترم الآراء بموجب حرية الفكر والتعبير".
يشار إلى أن المسؤول الحزبي قام لاحقًا بحماية صفحته على تويتر، بحيث لم تعد الصفحة مفتوحة لمن يريد، وإنما للمتابعين له فقط.
قالت النشرة الأسبوعية “ميدل إيست بريفنج” Middle East Briefing المتخصصة في الدراسات الشرق أوسطية، إن إشارات وجود “نظام إقليمي جديد في منطقة الشرق الأوسط” باتت أكثر وضوحًا، بعد زيارة الرئيسين المصري عبد الفتاح السيسي والتركي رجب طيب أردوغان إلى الرياض مؤخرًا.
وتحت عنوان: “دور السيسي المرسوم: التحالف السعودي الأمريكي الجديد بالشرق الأوسط“، قالت النشرة إن “مصر تلقت طلبات لتخفيف قبضتها على “الجماعة”، متوقعة مشكلات محتملة في علاقة القاهرة بالرياض”.
وكشف التقرير عن طلب كل من الولايات المتحدة والقيادة الجديدة في الرياض من مصر الانضمام إليهما في إدراج جماعة الإخوان، ضمن مفهومها، وهو ما أصاب الرئيس المصري بالدهشة والذهول، مشيرا لأنه طُلب من مصر صراحة تغيير سياستها المتمثلة في تضييق الخناق على جماعة الإخوان المسلمين، وعلاوة على ذلك؛ طُلب من مصر التوصل إلى اتفاق معهم وضمهم للعملية السياسية.
وتوقع -بناء على ذلك- أن تحدث مشكلات محتملة في العلاقات بين القاهرة والرياض، ما سيمثل تهديدًا للسيسي الذي يواجه تحديات اقتصادية كبيرة ويعتمد في المقام الأول على المساعدات المالية القادمة من دول الخليج للبقاء على قيد الحياة.

وأشار “ميدل إيست بريفنج” إلى أنه “لم تكن الشروط المتعلقة بجماعة الإخوان المسلمين هي العقبة الوحيدة، حيث إنه لتحسين العلاقات مع جماعة الإخوان؛ فإن على مصر التخلي عن مطالبها للدوحة وأنقرة بالتوقف عن مساعدة الجماعة“، أي تحسين العلاقات مع الدوحة وأنقرة.
مبادرة مصرية مضادة مرفوضة

ونوه التقرير -بحسب مصادره- إلى أن مصر عرضت “مبادرة مضادة” تقوم على تشكيل قوة أمنية عسكرية إقليمية أيضًا، ولكن من دون قطر وتركيا، على أمل أن يبطئ ذلك تصور الولايات المتحدة والسعودية البديل، ولكنه أشار إلى “التطورات في الوقت الحقيقي كانت تسير في اتجاه مختلف عن ذلك الذي تمناه الرئيس المصري“.
وشرح ذلك بتأكيد أنه: “خلال أقل من شهرين تغيرت الديناميكية في المنطقة بأكملها بشكل كبير، وبدلًا من المضي قُدمًا في المصالحة المصرية القطرية بشروط القاهرة وعلى حساب جماعة الإخوان، طُلب من القاهرة تفكيك كل قطعة في استراتيجيتها“.
وفي هذا الصدد، نوه المركز إلى أن لقاء الملك عبد الله الثاني ملك الأردن، بالسيسي في 26 فبراير بعد زيارة قصيرة قام بها الأول إلى الرياض في اليوم الذي سبق لقاء “السيسي” كان هدفها، بحسب “ميدل إيست بريفنج“، محاولة تسليك وتمهيد “الأنابيب المسدودة” بين القاهرة والرياض، مشيرا لأنه كان هناك بالفعل بعض التوتر في العلاقات (بين مصر والسعودية) كما بدا واضحًا من نتائج الاجتماع بين وزيري خارجية البلدين في باريس في 25 فبراير الماضي.
وهنا يشير التقرير إلى اختلاف في رؤية القيادة السعودية الجديدة عن الأمريكية لهذا النظام الإقليمي الجديد، فواشنطن تعطي الأولوية لكبح صعود الجهاديين في الشرق الأوسط، وترى أن للإيرانيين دورًا إيجابيًا في مقاتلة “داعش“، بينما السعودية تعطي أولوية مطلقة للتهديد الإيراني ولا تشعر أن تهديد الجهاديين جدي إلا علي المدى الطويل.
ومن هنا ترى السعودية أهمية المصالحة بين مصر وكل من قطر وتركيا، لتنسيق نهج مشترك للمشاكل الأمنية الإقليمية مع دور مركزي للولايات المتحدة، ولكن هذا يتطلب حل قضيتين صعبتين هما: الخلافات بين قطر ومصر، وسياسة السيسي في الصدام الذي لا هوادة فيه مع الإخوان في مصر.
مصالحة تلوح في الأفق

وقال التقرير إن هناك مصالحة تلوح في الأفق بين مصر وجماعة الإخوان، حيث قال: “عرضت السلطات المصرية على الجماعة دفع التعويض المالي لأسر ضحايا فض ميدان رابعة التي وقعت في عام 2013 في مقابل إغلاق صفحة آثار هذه المجزرة، وفقًا للتقليد الإسلامي القديم“، في إشارة لما تردد مؤخرًا على لسان الكتاتني في محاكمته من عرض دية لضحايا رابعة، ولكن بتاريخ قديم ولا يعرف هل لا يزال العرض قائمًا أو تجدد أم لا؟
حيث أشار التقرير إلى أنه تم طرح هذا العرض في مفاوضات سرية مع الدكتور سعد الكتاتني، رئيس حزب الحرية والعدالة المنحل، والسجين حاليًا على خلفية عدد من الاتهامات.خطوة سعودية تقلب الموازين في مصر
من ناحية أخرى، وفي تقرير يؤيد نسبيًا ما ذهب إليه تقرير “ميدل إيست بريفنج“، نشرت صحيفة “صباح” التركية باللغة الإنجليزية، أمس الأربعاء، تقريرًا بعنوان: “أردوغان: خطوات سعودية ستغير الإدارة المصرية”، توقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن تتخذ المملكة العربية السعودية خطوات من شأنها إحداث تغييرات في الحكومة المصرية، واصفا السعودية بأنها الدولة الأكثر تأثيرا على الشأن المصري.
وأكد أردوغان -خلال رده على أسئلة الصحفيين المرافقين له، أثناء عودته إلى أنقرة من زيارته الرسمية للرياض التي استغرقت أربعة أيام- أن مصر والسعودية وتركيا هي الدول الأكثر أهمية في المنطقة، وجميعها تتحمل المسؤوليات عن السلام والرفاهية بالمنطقة.
وذكرت صحيفة “دايلي صباح” التركية أن أردوغان تحدث عن العقوبات المناهضة للديمقراطية للسجناء السياسيين في مصر، قائلا: “الآن، يقبع الرئيس المنتخب محمد مرسي، الذي فاز بنسبة 52% من الأصوات، في السجن، إضافة إلى حوالي 18000 سجين سياسي آخر، كل ذلك يُظهر الاختناق الذي تعاني منه الديمقراطية، وبدون تخفيف الأوضاع، قد يحدث انفجار مجتمعي في مصر“.
وردا على سؤال حول ما إذا كان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز اتخذ أي خطوة نحو تقديم حل للتوتر القائم بين مصر وتركيا، قال أردوغان: “بالطبع، تريد المملكة العربية السعودية رؤية سلام بين مصر وتركيا على أعلى مستوى، لكن ليس هناك إصرار على ذلك“.
وأضاف: “عندما يتعلق الأمر بمصر، يجب الأخذ في الاعتبار اثنين من الاختلافات: الحكومة المصرية، والشعب المصري، وتركيا ليس لديها قضية مع المصريين“.
ووفقا لأردوغان، تتفق السعودية وتركيا غالبا في القضايا الإقليمية، رغم الخلافات التركية مع مصر، لافتا إلى أنه لا ينبغي أن تلقي هذه الخلافات بظلالها على العلاقات الثنائية بين الدولتين، مؤكدا أنه: “ينبغي تقييم القضية المصرية بشكل منفصل، فالأكثر أهمية لتركيا هو التمتع بعلاقات أفضل مع السعودية“.
ونوه أردوغان إلى أن: “موقف السعودية الرئيس بشأن القضايا الإقليمية يتداخل مع الموقف التركي، وبالرغم من بعض الخلافات حول القضية المصرية، إلا أنها لم تصل إلى الحد الذي بإمكانه التأثير على علاقاتنا، فقد اتفق السعوديون على مطالبنا بإنشاء منطقة حظر جوي ومنطقة آمنة مع سوريا“.
وترجع أكبر الخلافات في السياسة الإقليمية بين السعودية وتركيا إلى موقفهما المختلفة بشأن “الانقلاب” المصري، الذي أطاح فيه السيسي بأول رئيس منتخب ديمقراطيا محمد مرسي في يوليو 2013، على حد قول الصحيفة.
(التقرير)
كتبها :
عربي حر
تاريخ الموضوع :
الخميس, مارس 05, 2015
في :
تركيا
,
سلايدر
,
مصر
|

قبل قرابة سنة ساقتني الظروف إلى لقاء إجباري مع بروفيسور مصري مباركي غدا فيما بعد سيسي. كان البروفيسور يتصدر، ويقول بتكبر: "في النهاية هيبوس أردوغان جزمة السيسي"، ويعترف بأن الملك السعودي هو من سيجبره على فعل التبويس. شعرت بالأسى لطريقة تفكير من يجب أن يكون مثقفاً، فثقافة تبويس "الجزم" مع الأسف من المشتركات بين شبيحة الأسد وبلطجية السيسي. أولئك أيضاً يقولون بأن كل زعماء العالم سيقفون بالدور، وسيتدافعون من أجل أن يحظوا بقبلة من جزمة سيادته.
زيارة السيسي وأردوغان للسعودية ذكرتني بهذه القصة بعد قرابة عام. قبل الزيارة بأيام ارتفعت بورصة التوقعات السياسية، وضربت رقماً قياسياً غير مسبوق، وتم الحديث عن تبويس الشوارب بين السيسي وأردوغان وليس الجزم. يبدو أن سيادة رُبّان الانقلاب تنازل وتواضع في هذه القضية، لأن الرياح لم تجر كما اشتهى ربان الانقلاب... هل هو ربان الانقلاب فعلاً؟
هذا أمر آخر يحتاج إلى مناقشة. الرياح التي هبت بما لم يشتهه الربان هو التمدد الإيراني في اليمن، ونشرها أخباراً توثق دخولها العسكري الرسمي في سورية، فقد مالت كفة التوازنات لصالحها، والنقطة القادمة المرشحة للتمدد الإيراني هي شرق السعودية، إما عن طريق البحرين أو السعودية نفسها. لهذا لم يكن هناك أمام السعودية من سبيل سوى تشكيل محور سني قوي يضم الدول الثلاثة الأكبر في المنطقة وهي مصر والسعودية وتركيا. وخطوات السعودية في الحكم الجديد تؤشر على سعيها لبناء هذا الحلف. فجاءت إشارات التقارب التركي السعودي بعد قطيعة دامت منذ انقلاب السيسي.
لكن لابد من الاعتراف بأن أردوغان طراز سياسي غير مألوف، فهو صريح، وحتى في كثير من الأمور يبدو بعيداً عن الدبلوماسية. فأعلن قبل الزيارة بأيام، ورداً على سؤال أحد الصحفيين حول لقائه المحتمل بالسيسي في السعودية، بشكل لا يدع مجالاً للّبس: "لن يكون هناك لقاء"... في الحقيقة أن جوابه لم يتوقف هنا، فأضاف: "نحن لا نتدخل بالشؤون الداخلية لمصر. لدينا مطالب ديمقراطية. يجب إطلاق سراح المعتقلين السياسيين وعلى رأسهم مرسي المظلوم. وفي الوقت نفسه يجب أن يعطى هؤلاء حق العمل السياسي. هذا ضروري من أجل استقرار مصر. وهذا ما ننتظره.". وفي إشارة صريحة أيضاً على فشل الانقلابيين بإدارة الدولة قال: "وعلى الرغم من تلقي مصر دعماً مالياً ضخماً لم تستطع أن تخرج من أزمتها..."
لم تؤثر هذه الكلمات الواضحة والتي يمكن اعتبارها بعيدة عن اللياقة الدبلوماسية على بورصة التكهنات، وأطلق الصحفيون العنان لخيالاتهم، فمنهم من تحدث عن طبخة طبخت، وسكبت بالأطباق، ولم يبق سوى الجلوس إلى المائدة لتناولها، وأن هذا الكلام لذر الرماد في العيون... ولكن أردوغان وفي المطار قبل طيرانه إلى جدة أطلق بأسلوبه المعهود شرطه على نظام السيسي من أجل البدء بتطبيع العلاقات بين البلدين: "يجب أن يخطو خطوات جدية إيجابية". وبالطبع الخطوات الإيجابية هي ما قاله، وما يكرره إطلاق: سراح المعتقلين السياسيين، وعودتهم إلى الحياة السياسية.
في التسريبات الصحفية ينقل الصحفي في جريدة "الصباح" المقربة من الحكومة التركية برهان الدين ضوران بأن السعودية أبلغت القيادة المصرية بأن تجري ما أسمته "مصالحة وطنية"، وأن تدرس الشرط التركي وتجد حلاً وسطاً من أجل تحقيق التقارب بين تركيا ومصر!
على الرغم من ارتفاع أسهم بورصة التكهنات، فإن أحداً لا يتوقع عودة الأمور إلى مجاريها بين نظامي أنقرة والقاهرة، ولكن حزب العدالة والتنمية التركي سجّل نقاطاً كثيرة في مرمى خصومه السياسيين في تركيا وعلى رأسهم حزب الشعب الجمهوري إذا حرمهم من إحدى القوتين الداعمتين لهم السعودية وإيران. فالأوضاع في تركيا تبدو مستقرة إلى الآن، واستطلاعات الرأي تشير إلى فوز مريح لحزب العدالة والتنمية، كما أنه ليس هناك حزب منافس بشكل جدي يمكن أن يتسلم زمام أمور البلد. ولكن الأمور ليست كذلك على الجبهة المصرية.
على محور العلاقات بين الدول الثلاثة، لن يقف السيسي مكتوف الأيدي إزاء التقارب السعودي التركي، وهو يقرأ طموحات السعودية وحاجتها لهذا الحلف السني، ولذلك فهو يمكن أن يبتز السعودية والخليج بدخوله تحت الهيمنة الإيرانية. السعودية تحسب هذا الحساب، وتدرك أن إعادة عقارب الساعة إلى الوراء لتصل إلى ما قبل الانقلاب مستحيلة. ولكنها عازمة على تقوية العلاقات إلى أبعد الحدود مع تركيا، وستبقى حالياً في مرحلة النصح للسيسي لكي لا تدفعه إلى حضن طهران.
من المعروف أن الجماهير في البلدان العربية لا تخرج لاستقبال زعيم سياسي ضيف إذا لم يكن هناك توجيه عُلوي، وتقدّم الجهات العليا بطريقة الاستقبال والحفاوة الشعبية هذه رسالة متعددة، وباتجاهات مختلفة. فقد استُقبل الرئيس التركي في المدينة المنورة استقبالاً شعبياً... ووصفت وكالات الأنباء كلها –باستثناء السيسية الإيرانية- الاستقبال الشعبي بأنه "حاشد"... الطريف أن الإعلام السيسي-الإيراني قارن بين استقبال أردوغان في جدة وبين استقبال السيسي في الرياض، ولم يقارن باستقبال الاثنين في الرياض! ويبدو هذه إبرة مسكن لمنتظري التبويس.
لا أحد يتوقع أن يلبي السيسي الشروط الأردوغانية، وبالطبع فإن إخراج المعتقلين السياسيين من السجون المصرية وعلى رأسهم مرسي، ومنحهم حق العمل السياسي هو نهاية الانقلاب العسكري في مصر. وإذا كان الجميع ينتظر على المدى المتوسط حلفاً تركياً سعودياً مصرياً، فهذا مستبعد بوجود عبد الفتاح السيسي. لأن الضلعان السعودي والتركي بدأ بالتشكل، والخشية من دخول السيسي في المحور الإيراني تدفع السعودية إلى مداراة السيسي حالياً... ولكن هل سترضخ السعودية طويلاً للابتزاز؟ هذا ما ستكشفه الأيام، وهذه الأيام لن تكون طويلة جداً...
تُرى بماذا يفكر الذين كانوا ينتظرون تبويس الجزمة، ثم تنازلوا لتبويس الشوارب؟ لابد أن القضية أصبحت صعبة جداً، ويا ليت تُحل بالتبويس
__________________________
*باحث سوري متخصص في الشؤون التركية
شاهد الفرق بين السيسي وأردوغان في ضيافة الملك سلمان ؛ صورة بألف كلمة.
كتبها :
عربي حر
تاريخ الموضوع :
السبت, يناير 03, 2015
في :
تركيا
,
سلايدر
,
مصر
|

قال نائب رئيس الوزراء التركي بولنت أرينتش إن استمرار تركيا في ترديد أنها ترفض الانقلابات العسكرية وتدعم إرادة الشعوب هي مسألة أخلاقية لكن من الناحية العملية عليها أن تتخذ نهجا آخر من أجل مصالحها القومية.
أضاف أرينتش في مقابلة مع قناة "خبر تورك" التركية أن تركيا تقف إلى جانب الديمقراطية وإرادة الشعب، وذلك ردًا على سؤال حول إمكانية إعادة تصحيح العلاقات مع مصر.
واستدرك بقوله: "إن السياسة الخارجية التركية تنطلق من المصالح القومية لتركيا وأن هناك مبدأً أساسيا يتمثل في "أننا ضد الانقلابات، الديمقراطية لا تقبل الانقلابات".
وتابع: "إلا أننا لا يمكننا انتظار تحقق هذا المبدأ بعد 20 أو 50 عاما ومن الضروري أن تتخذ تركيا خطوات جديدة من أجل مصالحها.
من غير الضروري أن نتخذ نحن خطوة في سبيل تصحيح العلاقات مع مصر عليهم هم أن يتخذوا خطوة أولا.
في حال توقف الاعتقالات السياسية وإطلاق سراح الرئيس المعزول محمد مرسي، واتخاذ خطوات ديمقراطية وتنظيم انتخابات في ذلك الوقت أعتقد أن إقامة العلاقات قد تكون مفيدة".
وقال: "أعتقد أنه في حال نشوء وضع في مصر تعود فيه إرادة الشعب للظهور سيكون من المفيد تطبيق سياسة جديدة تجاه مصر للتعامل مع الخطوات التي تتخذها".
وأضاف: "من المحقق أن تكرارنا التأكيد على حدوث انقلاب يحمل قيمة من الناحية الأخلاقية. نحن ندافع عن الديمقراطية إلا أن الناحية العملية تحتم علينا تطوير نهج آخر".
كتبها :
عربي حر
تاريخ الموضوع :
الثلاثاء, ديسمبر 30, 2014
في :
تركيا
,
سلايدر
|
كشف الإعلامي زين العابدين توفيق عن تفوق تركيا على دولتين خليجيتين في المنطقة .
وقال توفيق في تدوينة : حقيقة : الناتج المحلي الاجمالي لتركيا يقترب من تريليون دولار بما يوازي السعودية والإمارات معا.
ديموقراطية بلا نفط افضل من نفط بلا ديموقراطية .
كتبها :
عربي حر
تاريخ الموضوع :
الأحد, ديسمبر 28, 2014
في :
تركيا
,
سلايدر
|

بالعلم التركي، الذي يرفرف بين الأشجار، يستقبلك منزل “أردوغان” بمدينة صيدا، جنوبي لبنان، حيث فرحة عارمة تعم المنزل بحدث “سيغير” مسيرة حياة عائلة فلسطينية تعاني مرارة اللجوء منذ عشرات السنين.
“أردوغان” ابن هذه العائلة، الذي لا يتجاوز عمره 4 أعوام ونصف، نال بعد 4 سنوات، ما وعده به الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي زار مدينة صيدا، عام 2010، وكان حينها رئيسا للوزراء.
وأصبح “أردوغان” وأبيه وأمه، مطلع الأسبوع الجاري، مواطنين أتراكا، وأشقائه على الطريق نفسه.
حقق الرئيس التركي وعده للطفل الفلسطيني الذي يحمل اسمه “أردوغان“، حينما حمله أمام المئات من اللبنانيين خلال زيارته صيدا، قبل 4 أعوام، واعدا إياه وعائلته بـ “خير كثير”.
والد الطفل “أردوغان“، محمد شناعة، الذي اختار هذا الاسم لابنه عام 2010 “اعتزازا” بمواقف الرئيس والدولة التركية تجاه القضية الفلسطينية، أكد “يقينه” بأن وعد الرئيس التركي سيتحقق يوما ما.
تحدث شناعة لوكالة الأناضول عن مشاعر “الفرحة الكبيرة” بالحصول على الجنسية التركية، من “القائد العظيم الذي لا ينسى أي شيء”.
ومضى شناعة بالقول: “تخيلوا كيف أن رجلا بمكانة أردوغان، ومهامه الصعبة وانشغالاته الكثيرة، وتصديه لما يتعرض له من مؤامرات، ما زال يتذكرنا منذ عام 2010.. إنه رجل عظيم يستحق التقدير”، مضيفا “في هذا الزمان لا يوجد كأردوغان“.
وأوضح أن الجنسية التركية “تعنيني كلاجئ فلسطيني، بأمور كثيرة، فهي ستغير حياتي، حيث كنت لاجئا محاصرا لا أستطيع التحرك أو السفر، أما الآن فلدي دولة عظيمة تسهل لي كل شيء.. تهتم بي وتطالب بحقوقي”.
وعن لقائه بالرئيس التركي، خلال زيارته مدينة صيدا عام 2010، قال شناعة: “سمعنا أن الرئيس أردوغان سيأتي الى صيدا ليفتتح مستشفى، فقررت أن أحضر الحفل الجماهيري، دون أي دعوة من أحد، وأردت أن أراه ولو عن بعد، كوني أحبه كثيرا”.
وأشار الى أن قبل الحفل اتصلت به بهية الحريري (النائبة في البرلمان اللبناني عن مدينة صيدا) وأرسلت له سيارة تقله إلى مكان الحفل مع ابنه أردوغان، الذي كان عمره، حينها، شهران.
وتابع: “بعد أن ألقى الرئيس أردوغان كلمته، قامت السيدة الحريري بتقديم ابني الى الرئيس، فحمله وقبّله وطلب حينها أوراقه الثبويتية ووعدنا خيرا وذهب”.
وأوضح أن “بعض المعنيين في جمعية المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان شاهد (غير حكومية) ساعدوني وتابعوا قضيتي مع السفارة التركية في بيروت”، مشيرا الى أن “اتصالا أتاه من السفارة قبل فترة يبشره بحصوله على الجنسية التركية”.
ولفت إلى أن الكثيرين من معارفه في لبنان قالوا له “لا تحلم كثيرا… لا شيء من الأخبار أن الرئيس أردوغان سيمنح ابنك الجنسية التركية، وهذا أمر مستحيل”.
وأضاف: “الجميع خاب ولم يَصُدق، وصدق الطيب أردوغان ووفى بوعده، وكان هو الرجل المؤمن الذي إن وعد وفى”.
وعن السبب الذي دفعه لتسمية ابنه “أردوغان“، لفت شناعة “الى أن حادثة سفينة مرمرة واختلاط الدم الفلسطيني بالدم التركي، ومواقف الرئيس أردوغانالبطولية، على عكس الكثير من الزعامات العربية التي دائما تنخ (تخضع) لإسرائيل.. إضافة لحادثة مؤتمر دافوس.. هذا ما أوجد عندي شعورا بالعزة والكرامة.. وعندما أكرمني الله بولدي قررت أن أسميه أردوغان“.
ودعا شناعة “كل عائلة فلسطينية أن يكون عندها ابن يحمل اسم أردوغان“.
الطفل “أردوغان” الذي بدا خجلا أمام كاميرا الأناضول، اكتفى بالقول “أنا أحب جدو أردوغان“.
أما والدته “، خديجة شناعة، فأعربت عن سرورها “الكبير” بحمل الجنسية التركية التي “ستغير حياتي وحياة عائلتي المكونة من 8 أفراد”.
ولفتت خديجة لـ”الأناضول” إلى أن “اسم أردوغان، الذي يحمله ابنها، لم يسبب له أي مشكلات، بل كان خيرا عليه وعلينا”.
وكان أردوغان انسحب غاضبا، في يناير/ كانون الثاني 2009، من المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بعد توبيخه الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز إثر عدوان إسرائيلي على قطاع غزة.
وزار أردوغان مدينة صيدا، جنوبي لبنان، في 25 نوفمبر/ تشرين الثاني 2010 وافتتح المستشفى التركي التخصصي لطب الطوارئ والحروق، وهو الأكبر والأول من نوعه في الشرق الأوسط، والذي قدمته الدولة التركية للبنان.
كتبها :
عربي حر
تاريخ الموضوع :
الخميس, ديسمبر 25, 2014
في :
تركيا
,
سلايدر
,
مصر
|
نصر العشماوي
بعدما خضعت قطر للأمر الأمريكي المباشر بإغلاق قناة الجزيرة مباشر مصر في توقيت حاسم وقبيل انطلاق موجة ثورية ربما تكون هي الأكبر منذ إعلان الانقلاب في مصر، والتي تنطلق بعد أيام قليلة بحلول شهر يناير من العام المقبل.. علمنا من بعض مصادر الإعداد ببرامج الجزيرة مباشر المنغلقة أن تركيا بصدد إنشاء قناة خاصة علي غرار الجزيرة مباشر مصر تكون بديلة عن القناة المنغلقة.
وسوف يتم فتح الباب لجميع طاقم العاملين السابقين بقناة الجزيرة مباشر مصر مع دعوة الإعلامي المصري الشهير أحمد منصور الذي يعمل بقناة الجزيرة لكي يكون مشرفًا علي القناة، ويقول "هادي حربية" أحد المعدين لـ "الشعب" من قطر أن الدعوة التركية لإنشاء قناة للمصريين تُعني بالشرعية، مؤكدًا أن القناة ستنطلق في خلال أسبوعين فقط من الآن.