الاسعد يفضح المخطط الامريكي لتدريب 60 ضابط في صفوف المعارضة .
صرح مؤسس الجيش الحر العقيد المنشق رياض الأسعد أنه تم تخريج الدفعة الأولى التي تضم 60 ضابطًا من "الجيش الوطني" في الأردن بتدريب أمريكي وإشراف بريطاني، كاشفًا عن الهدف الرئيس لهذه الدفعة.
وقال الأسعد على حسابه بموقع التدوينات القصيرة بـ"تويتر": "تخريج الدفعة الأولى لما يسمى الجيش الوطني بالأردن، وبتدريب أمريكي والعدد 60 ضابطًا أغلبهم برتبة عقيد والدورة الثانية حوالي ١٨٠ ضابطًا عميلًا للاستخبارات".
وأضاف: "تم إنشاء ما يسمى الأمن الوطني بتدريب وإشراف مؤسسة أمنية بريطانية، وهي تشرف على تعيين ما يسمى قادة الشرطة في المناطق المحررة".
واستنكر الأسعد قائلًا: "تشكيل ما يسمى بالقضاء بإشراف وتدريب مؤسسة أمريكية حتى تكمل القصة ويكتمل بيع البلد ويبقى تحت العمالة بوجوه جديدة".
وكانت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية قد شككت في جدوى تدريب وكالة الاستخبارات المركزية "سي آي إيه" لعدد محدود من المقاتلين بالمعارضة السورية، وقالت إنه "لن يسمح لهم بالانتصار؛ حيث إن برنامج التدريب الأمريكي يعد ضيق النطاق للغاية، كما أنها بدائية, وحتى بعد توسيعه لن يتجاوز عدد المتدربين عدة مئات شهريًّا".
وقال الأسعد على حسابه بموقع التدوينات القصيرة بـ"تويتر": "تخريج الدفعة الأولى لما يسمى الجيش الوطني بالأردن، وبتدريب أمريكي والعدد 60 ضابطًا أغلبهم برتبة عقيد والدورة الثانية حوالي ١٨٠ ضابطًا عميلًا للاستخبارات".
وأضاف: "تم إنشاء ما يسمى الأمن الوطني بتدريب وإشراف مؤسسة أمنية بريطانية، وهي تشرف على تعيين ما يسمى قادة الشرطة في المناطق المحررة".
واستنكر الأسعد قائلًا: "تشكيل ما يسمى بالقضاء بإشراف وتدريب مؤسسة أمريكية حتى تكمل القصة ويكتمل بيع البلد ويبقى تحت العمالة بوجوه جديدة".
وكانت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية قد شككت في جدوى تدريب وكالة الاستخبارات المركزية "سي آي إيه" لعدد محدود من المقاتلين بالمعارضة السورية، وقالت إنه "لن يسمح لهم بالانتصار؛ حيث إن برنامج التدريب الأمريكي يعد ضيق النطاق للغاية، كما أنها بدائية, وحتى بعد توسيعه لن يتجاوز عدد المتدربين عدة مئات شهريًّا".