خطير جداً من مصدر يكشف "ما يحدث قبل خروج اي مبادرة لحل الازمة وعلاقة السيسي بذلك"
كشف مصدر مطلع أن المبادرات التي تطرحها بعض الشخصيات للخروج من الأزمة السياسية في مصر، تأتي بإيعاز من وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي.
وقال المصدر، وفقًا لصحيفة "المصريون"، إن المبادرة التي طرحها اليوم السفير إبراهيم يسري جاءت بإيعاز من الفريق أول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع، ونظام 30 يونيه، وتم مناقشة معظم بنودها قبل طرحها، وخاصة البند المتعلق بتحصين جميع أعمال القوات المسلحة لمكافحة الإرهاب وفض اعتصامي رابعة والنهضة.
وتتضمن مبادرة يسري عودة الرئيس محمد مرسي، إلى منصبه كرئيس شرفي وتحصين جميع أعمال القوات المسلحة لمكافحة الإرهاب وفض اعتصامي رابعة والنهضة، وتشكيل حكومة قوية بتوافق من القوي الثورية والسياسية تنقل إليها سلطات رئيس الجمهورية لحين انتهاء الانتخابات البرلمانية، وخروج جميع معتقلي مؤيدي الشرعية ووقف القرار الخاص بحل جماعة الإخوان المسلمين.
وأضاف المصدر ذاته أن مبادرة "الجماعة الإسلامية" وذراعها السياسية حزب البناء التنمية تمت أيضًا بإيعاز من السيسي.
من جانبه، قال العميد متقاعد صفوت الزيات إن الفريق السيسي يتفاوض منذ يومين مع قادة أمريكيين لضمان أمنه الشخصي بعد التوصل إلى حل مع مؤيدي الشرعية بعد أن تأكدت أمريكا والغرب أن الانقلاب قد فشل ولن تستطع الحكومة المؤقتة التقدم بمصر أي خطوة للإمام.
وقال المصدر، وفقًا لصحيفة "المصريون"، إن المبادرة التي طرحها اليوم السفير إبراهيم يسري جاءت بإيعاز من الفريق أول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع، ونظام 30 يونيه، وتم مناقشة معظم بنودها قبل طرحها، وخاصة البند المتعلق بتحصين جميع أعمال القوات المسلحة لمكافحة الإرهاب وفض اعتصامي رابعة والنهضة.
وتتضمن مبادرة يسري عودة الرئيس محمد مرسي، إلى منصبه كرئيس شرفي وتحصين جميع أعمال القوات المسلحة لمكافحة الإرهاب وفض اعتصامي رابعة والنهضة، وتشكيل حكومة قوية بتوافق من القوي الثورية والسياسية تنقل إليها سلطات رئيس الجمهورية لحين انتهاء الانتخابات البرلمانية، وخروج جميع معتقلي مؤيدي الشرعية ووقف القرار الخاص بحل جماعة الإخوان المسلمين.
وأضاف المصدر ذاته أن مبادرة "الجماعة الإسلامية" وذراعها السياسية حزب البناء التنمية تمت أيضًا بإيعاز من السيسي.
من جانبه، قال العميد متقاعد صفوت الزيات إن الفريق السيسي يتفاوض منذ يومين مع قادة أمريكيين لضمان أمنه الشخصي بعد التوصل إلى حل مع مؤيدي الشرعية بعد أن تأكدت أمريكا والغرب أن الانقلاب قد فشل ولن تستطع الحكومة المؤقتة التقدم بمصر أي خطوة للإمام.
