برهامي يكشف سر عدم احتفاله مع السيسي في نصر اكتوبر : لأستحالة التغيير
برر الدكتور ياسر برهامي، نائب رئيس "الدعوة السلفية"، عدم مشاركة ممثلين عن "الدعوة" في احتفال القوات المسلحة بالذكرى الأربعين لانتصارات حرب أكتوبر 1973، بما شهدته من معصية لله مِن "رقص، وغناء من نساء بالغات غاية في التبرج مع استحالة التغيير".
وقال برهامي ردًا على سؤال نشره موقع "صوت السلف": إن "الاحتفالات بنصرٍ مَنَّ الله به –بفضله- على مصر وأهلها تكون بالعمل بطاعة الله وتطبيق شرعه على الفرد والأمة؛ فنحن لم ننتصر بقوتنا، بل برحمة الله، فلابد أن تشكر نعمته ومنَّته".
وتابع: "أما المشاركة في احتفالات النصر بما يتضمن معصية الله -سبحانه- مِن رقصٍ، وغناءٍ من نساء بالغات غاية في التبرج "مع استحالة التغيير"؛ فلا يمكننا الحضور فيها ...." ثم ساق عددًا من الأدلة على حرمة التبرج والغناء.
وأضاف برهامي: "أما الأكاذيب المذكورة نحو "أننا لا نشارك الشعب المصري في أفراحه وأحزانه!": فبطلانها من أوضح ما يكون؛ وهل كان عملنا ودعوتنا إلا نصحًا لأهلنا شعب مصر وحبًا للخير لهم، وتألمًا لألمهم وفرحًا لفرحهم، ولكن بطاعة الله لا بمعصيته".
ومعروف أن حزب النور، الذراع السياسية للدعوة السلفية، كان من أبرز المشاركين في انقلاب الثالث من يوليو الذي نجم عنه عزل أول رئيس مدني منتخب لمصر وتجميد الدستور وحل مجلس الشورى.
وقال برهامي ردًا على سؤال نشره موقع "صوت السلف": إن "الاحتفالات بنصرٍ مَنَّ الله به –بفضله- على مصر وأهلها تكون بالعمل بطاعة الله وتطبيق شرعه على الفرد والأمة؛ فنحن لم ننتصر بقوتنا، بل برحمة الله، فلابد أن تشكر نعمته ومنَّته".
وتابع: "أما المشاركة في احتفالات النصر بما يتضمن معصية الله -سبحانه- مِن رقصٍ، وغناءٍ من نساء بالغات غاية في التبرج "مع استحالة التغيير"؛ فلا يمكننا الحضور فيها ...." ثم ساق عددًا من الأدلة على حرمة التبرج والغناء.
وأضاف برهامي: "أما الأكاذيب المذكورة نحو "أننا لا نشارك الشعب المصري في أفراحه وأحزانه!": فبطلانها من أوضح ما يكون؛ وهل كان عملنا ودعوتنا إلا نصحًا لأهلنا شعب مصر وحبًا للخير لهم، وتألمًا لألمهم وفرحًا لفرحهم، ولكن بطاعة الله لا بمعصيته".
ومعروف أن حزب النور، الذراع السياسية للدعوة السلفية، كان من أبرز المشاركين في انقلاب الثالث من يوليو الذي نجم عنه عزل أول رئيس مدني منتخب لمصر وتجميد الدستور وحل مجلس الشورى.
