نجل هيكل يفجر حقائق خطيرة بالارقام ويكذب ببلاوي .
فجَّر الخبير الاقتصادي الدكتور حسن محمد حسنين هيكل حقائق اقتصادية بالأرقام عن أن الاحتياطي النقدي الحقيقي لمصر هو صفر حاليًا، مكذبًا ما تعلنه حكومة حازم الببلاوي.
وقال حسن - نجل الكاتب المعروف المؤيد للانقلاب محمد حسنين هيكل - في تغريدات له على موقع "توتير": (حصاد 2013: الاحتياطي النقدي = صفر، ديون الدولة =2 تريليون، عجز يومي "نعم يومي"= مليار، وبطالة شباب= 25 %، وعدد المليارديرات= 50، والفقراء=40 مليونًا!).
وبحسب الرسم التوضيحي بخط يد نجل هيكل: "فقد تراجع الاحتياطي النقدي الذي بلغ عقب حرب الخليج الثانية 35 مليار دولار ليصل حاليًا إلى الصفر، حيث إن الأرقام الحالية يجب أن يخصم منها حجم القروض الخارجية والسندات"، موضحًا أن كل أرقامه جاءت من تقارير البنك المركزي ذاته.
وأكد أن "الدين في ميزانية الدولة وصل إلى 7.1 تريليون، بالإضافة إلى الدين على المؤسسات والهيئات الحكومية حوالي 300 مليار ليكون إجمالي الدين تريلوني جنيه".
واستنادًا لتقارير البنك المركزي والتي أعلنها مؤخرًا عن حجم الاحتياطي النقدي، فقد أظهرت تراجعًا عن أيام حكم الرئيس السابق محمد مرسي رغم أن أكثر من 11 مليار دولار وردت الدولة من قبل دول الخليج، الأمر أدى إلى تراجع كبير لسعر الجنيه المصري أمام الدولار في السوق السوداء، ووصل سعر الدولار لأكثر من سبعة جنيهات وستين قرشًا, كما قام البنك المركزي قبل أيام ولأول مرة بفك وديعة قيمتها تسعة مليارات دولار، كانت مربوطة منذ حرب الخليج لتسديد مطالبات عاجلة.
وقال حسن - نجل الكاتب المعروف المؤيد للانقلاب محمد حسنين هيكل - في تغريدات له على موقع "توتير": (حصاد 2013: الاحتياطي النقدي = صفر، ديون الدولة =2 تريليون، عجز يومي "نعم يومي"= مليار، وبطالة شباب= 25 %، وعدد المليارديرات= 50، والفقراء=40 مليونًا!).
وبحسب الرسم التوضيحي بخط يد نجل هيكل: "فقد تراجع الاحتياطي النقدي الذي بلغ عقب حرب الخليج الثانية 35 مليار دولار ليصل حاليًا إلى الصفر، حيث إن الأرقام الحالية يجب أن يخصم منها حجم القروض الخارجية والسندات"، موضحًا أن كل أرقامه جاءت من تقارير البنك المركزي ذاته.
وأكد أن "الدين في ميزانية الدولة وصل إلى 7.1 تريليون، بالإضافة إلى الدين على المؤسسات والهيئات الحكومية حوالي 300 مليار ليكون إجمالي الدين تريلوني جنيه".
واستنادًا لتقارير البنك المركزي والتي أعلنها مؤخرًا عن حجم الاحتياطي النقدي، فقد أظهرت تراجعًا عن أيام حكم الرئيس السابق محمد مرسي رغم أن أكثر من 11 مليار دولار وردت الدولة من قبل دول الخليج، الأمر أدى إلى تراجع كبير لسعر الجنيه المصري أمام الدولار في السوق السوداء، ووصل سعر الدولار لأكثر من سبعة جنيهات وستين قرشًا, كما قام البنك المركزي قبل أيام ولأول مرة بفك وديعة قيمتها تسعة مليارات دولار، كانت مربوطة منذ حرب الخليج لتسديد مطالبات عاجلة.