ناشط ليبي: ستتم معاقبة مصر والإمارات بهذه الطريقة
قال المحامي والناشط السياسي الليبي صلاح الدين طاباق إن وصف التيار الذي يقود عملية "فجر ليبيا" للسيطرة على مطار طرابلس الدولي بأنه "إسلام سياسي", هو أمر غير صحيح، مؤكدا أن التيار يحتوي على العديد من المدن وألوان الطيف السياسي الليبي.
وأضاف طاباق في تصريحات لقناة "الجزيرة" أن تدخل دول من الجوار أو غيرها في الاصطفاف إلى جانب هذا الطرف أو ذاك شكل صدمة للشارع الليبي الذي لا يقبل التدخل في شأنه الداخلي.
وتحدث طاباق عن وجود بعض الآراء في الشارع الليبي التي تدعو إلى اتخاذ إجراءات ضد الدول التي تدخلت في السيادة الليبية، وأطراف أخرى تدعو إلى اللجوء إلى مجلس الأمن لمحاسبة الجهات التي نفذت القصف الجوي.
وعبر طاباق عن اعتقاده أن يكون لهذا الاعتداء "السافر" تداعيات عدة، منها قيام مصر بمراجعة موقفها والتراجع عن الاصطفاف مع طرف سياسي ضد آخر، وأن تراعي قرارات الأمم المتحدة التي تدعو لمراعاة وحماية سيادة الأراضي الليبية، وعبر عن أمله أن تبحث مصر والإمارات عن قاسم مشترك يجمع فرقاء ليبيا عوضا عن السعي إلى تعميق الأزمة بين القوى السياسية الليبية.
وأصدرت خمس دول غربية (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا) بيانا في 26 أغسطس رفضت فيه التدخل الخارجي في ليبيا، وحذرت من أن ذلك سيزيد تعميق الانقسامات الداخلية، ويعمل على تقويض عملية الانتقال الديمقراطي في البلاد.
وجاء هذا البيان بعد يوم من تصريح مسؤولين أميركيين لصحيفة "نيويورك تايمز" بأن مصر والإمارات نسقتا لتنفيذ عمليات قصف جوي لمواقع مسلحين إسلاميين بمطار طرابلس مرتين خلال الأسبوع الماضي.
وأضاف طاباق في تصريحات لقناة "الجزيرة" أن تدخل دول من الجوار أو غيرها في الاصطفاف إلى جانب هذا الطرف أو ذاك شكل صدمة للشارع الليبي الذي لا يقبل التدخل في شأنه الداخلي.
وتحدث طاباق عن وجود بعض الآراء في الشارع الليبي التي تدعو إلى اتخاذ إجراءات ضد الدول التي تدخلت في السيادة الليبية، وأطراف أخرى تدعو إلى اللجوء إلى مجلس الأمن لمحاسبة الجهات التي نفذت القصف الجوي.
وعبر طاباق عن اعتقاده أن يكون لهذا الاعتداء "السافر" تداعيات عدة، منها قيام مصر بمراجعة موقفها والتراجع عن الاصطفاف مع طرف سياسي ضد آخر، وأن تراعي قرارات الأمم المتحدة التي تدعو لمراعاة وحماية سيادة الأراضي الليبية، وعبر عن أمله أن تبحث مصر والإمارات عن قاسم مشترك يجمع فرقاء ليبيا عوضا عن السعي إلى تعميق الأزمة بين القوى السياسية الليبية.
وأصدرت خمس دول غربية (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا) بيانا في 26 أغسطس رفضت فيه التدخل الخارجي في ليبيا، وحذرت من أن ذلك سيزيد تعميق الانقسامات الداخلية، ويعمل على تقويض عملية الانتقال الديمقراطي في البلاد.
وجاء هذا البيان بعد يوم من تصريح مسؤولين أميركيين لصحيفة "نيويورك تايمز" بأن مصر والإمارات نسقتا لتنفيذ عمليات قصف جوي لمواقع مسلحين إسلاميين بمطار طرابلس مرتين خلال الأسبوع الماضي.
