موقع "أسرار" يفضح ملابسات إغتيال قادة الجهاد في الشام
أدلب – أسرار عربية : كشفت مصادر رفيعة المستوى في المعارضة السورية أن عملاء يتبعون المخابرات الأردنية في شمال سوريا هم الذين دبروا ونفذوا عملية التفجير الضخم الذي أدى الى مقتل قائد حركة “أحرار الشام” حسان عبود، ومعه 47 من قادة الحركة خلال اجتماع سري في بلدة قريبة من مدينة أدلب شمال سوريا.
وبحسب المصادر فان جهاز المخابرات الأردنية نفذ العملية لحساب الأمريكيين الذين أرادوا تحقيق هدفين، الأول معاقبة “أحرار الشام” على رفضها الانضمام الى التحالف ضد “داعش” ورفضها قتال الدولة الاسلامية، أما الهدف الثاني فهو أن حركة “أحرار الشام” والجبهة الاسلامية التي تمثل الاسلاميين المعتدلين في سوريا هم البديل الوحيد في حال توجيه ضربة لتنظيم الدولة الاسلامية، وبالتالي فهم المرشحون للتمدد وليس القوى المحسوبة على الولايات المتحدة من التيارات العلمانية، أي أن الضربة تهدف أيضاً لتغليب كفة الجيش السوري الحر في شمال سوريا.
وكان موقع “أسرار عربية” قد نشر يوم 24 شباط/ فبراير 2014 معلومات مفادها أن مدير المخابرات الأردنية الفريق فيصل الشوبكي ترأس اجتماعاً ضم ممثلين عن الائتلاف الوطني السوري وتقرر فيه تأسيس خلية مسلحة تعمل في سوريا من أجل قتال الاسلاميين وإضعافهم.
وبحسب المعلومات فان الخلية المسلحة الأردنية قوامها 800 مقاتل، لكنهم يمثلون نخبة تم تدريبها على أيدي قوات أمريكية متخصصة في قواعد عسكرية بالأردن.
