معلومات مثيرة عما دار بين الإخوان والقيادة القطرية
تداول نشطاء تدوينة مثيرة عن أسرار ما دار بين قيادات الإخوان الذين طلبت منهم قطر الابتعاد، والمساعدات التي قدمتها لهم لدخول بريطانيا.
ونقل الصحافي سامي كمال الدين التدوينة المكتوبة من أحد نشطاء الإخوان التي تقول: "أولًا: قطر لم تطلب من قيادات الإخوان مغادرة البلاد اليوم، ولكن كان هذا منذ أسبوع تقريبًا، وعلى الرغم من هذا بعض قيادات الإخوان كانوا يخرجون على قناة الجزيرة بصورة طبيعية، وهذا دليل على أن الأمر ليس على شكل طرد ولكن قد يكون هناك اتفاق ما لا نعلم عنه شيئًا الآن.
ثانيًا: قطر لم تطلب من قيادات الإخوان مغادرة البلاد فحسب، بل قامت بتسهيل دخول الإخوان إلى لندن عن طريق مكتب محاماة تابع للسفارة القطرية بلندن بحيث لا يحدث أية مشاكل لقيادات الإخوان عند دخولهم لندن، وبالذات أنه لا يوجد بين مصر وبريطانيا أية اتفاقية بتسليم الهاربين بينهم، ولهذا فيجب تقدير مجهودات الدوحة في تقديم المساعدة التي لم تكن مضطرة أن تقدمها.
ثالثًا: الدوحة بالفعل نجحت في تسوية أوضاع بعض قيادات الإخوان مثل محمد سويدان، وضياء المغازي في لندن عن طريق مكتب للمحاماة تخصص في استقبال قضايا الإخوان، بالرغم أن الدوحة لم تكن مضطرة لأن تقوم بذلك ولكنها فعلت، فلها منا كل الشكر على مجهودها الطيب".
ونقل الصحافي سامي كمال الدين التدوينة المكتوبة من أحد نشطاء الإخوان التي تقول: "أولًا: قطر لم تطلب من قيادات الإخوان مغادرة البلاد اليوم، ولكن كان هذا منذ أسبوع تقريبًا، وعلى الرغم من هذا بعض قيادات الإخوان كانوا يخرجون على قناة الجزيرة بصورة طبيعية، وهذا دليل على أن الأمر ليس على شكل طرد ولكن قد يكون هناك اتفاق ما لا نعلم عنه شيئًا الآن.
ثانيًا: قطر لم تطلب من قيادات الإخوان مغادرة البلاد فحسب، بل قامت بتسهيل دخول الإخوان إلى لندن عن طريق مكتب محاماة تابع للسفارة القطرية بلندن بحيث لا يحدث أية مشاكل لقيادات الإخوان عند دخولهم لندن، وبالذات أنه لا يوجد بين مصر وبريطانيا أية اتفاقية بتسليم الهاربين بينهم، ولهذا فيجب تقدير مجهودات الدوحة في تقديم المساعدة التي لم تكن مضطرة أن تقدمها.
ثالثًا: الدوحة بالفعل نجحت في تسوية أوضاع بعض قيادات الإخوان مثل محمد سويدان، وضياء المغازي في لندن عن طريق مكتب للمحاماة تخصص في استقبال قضايا الإخوان، بالرغم أن الدوحة لم تكن مضطرة لأن تقوم بذلك ولكنها فعلت، فلها منا كل الشكر على مجهودها الطيب".
