نائب رئيس محكمة النقض يقدم أقوى دليلًا على فساد القضاة فى مصر..!
ليس الفتى من قال هذا أبى.. ولكن الفتى من قال ها أنا ذا.!
بيت شعر ثبت أن لا يليق بمنصة قضاء الزند ورفاقه, فلابد أن تقول سيادتك هذا أبى القاضى، أو أبى المأمور، أو عبد المأمور حتى, أما أن تكون ابن زبال وتريد أن تلتحق بالنيابة بحجة أنها مهنة شريفة، وأنك لست ابنا لتاجر مخدرات، أو لصًّا يبيع أراضى الدولة بأسعار زهيدة لأقربائه؛ فهذا لا يمثل أى شئ لمن يقع عليهم الاختيار!
وقد جاءت تصريحات المستشار أحمد على عبد الرحمن، النائب الأول لرئيس محكمة النقض صادمة للبعض ممن يظنون أن عهد العنصرية البغيض قد ولى من مجتمعاتنا، لكن تصريحات المستشار بأنهم لا يسمحون بأن يدخل سلك النيابة والقضاء الرفيع لابن واحد زبال (أو بقال سيادتك أو ماسح أحذية أو سباك وما شابه.. آه.. متفكرش إن المقصود ابن الزبال بس يعنى..).
جاءت تلك التصريحات العنصرية؛ لتؤكد تماما على فساد منظومة القضاء فى مصر..! تبدأ من الارتماء فى أحضان الواسطة والمحسوبية ولا تنتهى من منع فئات يعتبرونها غير لائقة اجتماعيا، ويعتبرون أن الوظائف المرموقة ليست مشاعا هكذا لكل فئات الشعب.. مخالفين جميع الدساتير بالكرة الأرضية التى ساوت بين المواطنين ناهيك عن الشريعة الإسلامية والقرآن العظيم، الذى يعلق السادة القضاة إحدى آياته وراء ظهورهم على منصة القضاء (اتخذوه وراءهم ظهريا) آية تقول: (وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل)، فكيف يحكم بالعدل من يجعلونه يبتدئ حياته بأكبر ظلم؟!، فالأكثرية منهم يأخذون حق غيرهم, ويعلمون أنهم ما دخلوا سلك النيابة، ثم القضاء؛ إلا لأن بابا أعطاه شلوتا ليجلس على الكرسى الموروث وبابا على قيد الحياة.
لقد شرحت عبارة المستشار العنصرية واختصرت أسباب فساد القضاة ومنظومة القضاء فى مصر؛ ليقدم لنا الدليل الأكبر على هذا الفساد الذى نخر فيه السوس لأعوام طويلة خلت.. وما زال نهر العنصرية يجرى..!!
بيت شعر ثبت أن لا يليق بمنصة قضاء الزند ورفاقه, فلابد أن تقول سيادتك هذا أبى القاضى، أو أبى المأمور، أو عبد المأمور حتى, أما أن تكون ابن زبال وتريد أن تلتحق بالنيابة بحجة أنها مهنة شريفة، وأنك لست ابنا لتاجر مخدرات، أو لصًّا يبيع أراضى الدولة بأسعار زهيدة لأقربائه؛ فهذا لا يمثل أى شئ لمن يقع عليهم الاختيار!
وقد جاءت تصريحات المستشار أحمد على عبد الرحمن، النائب الأول لرئيس محكمة النقض صادمة للبعض ممن يظنون أن عهد العنصرية البغيض قد ولى من مجتمعاتنا، لكن تصريحات المستشار بأنهم لا يسمحون بأن يدخل سلك النيابة والقضاء الرفيع لابن واحد زبال (أو بقال سيادتك أو ماسح أحذية أو سباك وما شابه.. آه.. متفكرش إن المقصود ابن الزبال بس يعنى..).
جاءت تلك التصريحات العنصرية؛ لتؤكد تماما على فساد منظومة القضاء فى مصر..! تبدأ من الارتماء فى أحضان الواسطة والمحسوبية ولا تنتهى من منع فئات يعتبرونها غير لائقة اجتماعيا، ويعتبرون أن الوظائف المرموقة ليست مشاعا هكذا لكل فئات الشعب.. مخالفين جميع الدساتير بالكرة الأرضية التى ساوت بين المواطنين ناهيك عن الشريعة الإسلامية والقرآن العظيم، الذى يعلق السادة القضاة إحدى آياته وراء ظهورهم على منصة القضاء (اتخذوه وراءهم ظهريا) آية تقول: (وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل)، فكيف يحكم بالعدل من يجعلونه يبتدئ حياته بأكبر ظلم؟!، فالأكثرية منهم يأخذون حق غيرهم, ويعلمون أنهم ما دخلوا سلك النيابة، ثم القضاء؛ إلا لأن بابا أعطاه شلوتا ليجلس على الكرسى الموروث وبابا على قيد الحياة.
لقد شرحت عبارة المستشار العنصرية واختصرت أسباب فساد القضاة ومنظومة القضاء فى مصر؛ ليقدم لنا الدليل الأكبر على هذا الفساد الذى نخر فيه السوس لأعوام طويلة خلت.. وما زال نهر العنصرية يجرى..!!
