قائد طائرته : مبارك كان يجبرنا على الإفطار في رمضان
كشف اللواء طيار محمد أبو بكر حامد، قائد طائرات الرؤساء الأسبق، عن أسراره أفصح عنها لأول مرة خلال حواره ببرنامج "مساء الخير"، الذي يقدمه الإعلامي محمد علي خير، عبر فضائية "سي بي سي تو"، عن أن طوال عمله مع الرئيس المخلوع حسنى مبارك كان يجبر على الإفطار في شهر رمضان، حتى لا تقل نسبة السكر في الدم، أو يقل التركيز، قائلاً "هذه رخصة معروفة، وفي حرب أكتوبر كنت فاطرًا أيضًا".
وتابع حامد: "قبل أن يخرج الطائر يعلم خط السير، وقائد طائرة الرئاسة يراعي الظروف السياسية، والرئيس حينها لا يحدد خط سيره، ولهذا عندما كنت أطلع مع مبارك، كنت أقول له صواريخ، وسأخذ الخط الطويل، واستغل 5 ساعات في سرد الشائعات التي تخرج عليه، وهو أعصابه ثقيلة جدًا، لدرجة أن هناك دخانًا خرج من الطائرة، واجهه بثبات انفعالي قوي"، وأضاف: "أحب أن تكون طلعات الرئيس قليلة، لأن المسئولية تكون كبيرة علي، ولأني كنت أدخن سجائر بشراهة، ومبارك مثلا لا يحب السجائر إطلاقًا، وكان يمنع التدخين في الطائرة نهائيًا، كما أن الطائرة صغيرة وتسمح للزيارات المكوكية".
وشدد حامد على ضرورة أن يكون الطيار منضبطًا وسليم 100%، ويكون متميزًا ويأخذ فرق ملاحة وتحويل طائرات، وقيادة القوات الجوية هي من ترشحه، ويكون بناء على القائد الذي فوقي، وعندما أكون طائر الرئيس، يكون السرب 8 طيارين، ويقوم بامتحاني قائد السرب يوميًا، وأخذ أوامري من الرئاسة فقط، ويوميًا يكون لدي تدريبات نظري وعملي، ويجب أن أحقق عدد ساعات معينة كل شهر، كما أني أطير بوزير الدفاع ورئيس الوزراء، أو أي مهام أخرى، وليس مع الرئيس فقط".
وتابع قائد طائرات الرؤساء الأسبق إنه كان طيارًا حربيًا، وتخرج في 1961، وكان له شرف العمل مع أعظم طياري العالم، موضحًا أنه أول طيار اشتبك مع طائرة فاندوم إسرائيلية وكان حينها سنة 21 سنة في عام 1969.
وتابع: "كانوا حينها 4 طائرات، وقمت بعمل مناورات قوية معهم، وتفكك تشكيلهم، فاشتبكت مع طائرة منهم، وأطلقت عليها صاروخ، ونزلت من طائرتي وقلت للقيادة، وجعلتهم يشاهدون الفيلم الذي قمت بتصويره من طائرتي كإثبات، ولكن طلبوا مني مشاهدة جثة الإسرائيليين، وهم ما لم أستطيع فعله، ولكني حصلت على وسام الجمهورية بعد ذلك، كما أني ضربت قوات شارون في الثغرة أثناء حرب أكتوبر ثم درت معه أعلى النيل في عهد الرئيس الأسبق أنور السادات".
وأكد: "جميع طائرات الرئيس تكون مساعدات وليست من أموال الدولة، فالشيخ زايد مثلا أهدى السادات 3 طائرات للزيارات المكوكية، وهناك طائرة رئاسية في مصر للطيران، والأخيرة مسئولة عن صيانتها، ويخرج بها الصحفيون أو الأفواج، وهي كبيرة الحجم، وأنا عملي على الطيران الحربي وطائرات المسافات المتوسطة".
وأشار إلى أنه في عصر مبارك، كان من الممكن أن يجهز طائرة حربية له، والطائرة الرئاسية لديها حصانة دولية، وقبل طيرانها أقدم خطة الطيران لوزارة الخارجية المصرية لإعلام الدول، ومجالها الجوي مؤمن، ويكون معروفًا أن بها رئيس، وأبراج المراقبة في كل الدول تعلم بهذا".
وأوضح: "لا يمكن أبدًا أن تجبر طائرة الرئيس على الهبوط، ولو نزلت على المطار يستحيل دخول أحد إليها إلا بإذن من الرئيس، ويكون بالطبع هناك كردون أمني بسبب هذا، وكل طائرة لها عمر افتراضي، وطائرات الشيخ زايد ما زالت في الخدمة، وطائرات الرؤساء الأجانب أفخم بكثير من طائرات الرئاسية المصرية".
وأشار إلى أن: "الإجراءات التأمينية للرئيس تكون للطعام، ويكون من القوات الجوية أو مصر للطيران، ويجب أن يتذوق مضيف مصر للطيران جميع أنواع الأطعمة للتأكد من صحتها".
ووجه رسالة إلى الشعب قائلا: "أريد أن أقول للشعب أرحموا الرؤساء، وأقسم بالله لا يحصل عليه أي شخص، والمنصب لم يعد به وجاهه".
وتابع حامد: "قبل أن يخرج الطائر يعلم خط السير، وقائد طائرة الرئاسة يراعي الظروف السياسية، والرئيس حينها لا يحدد خط سيره، ولهذا عندما كنت أطلع مع مبارك، كنت أقول له صواريخ، وسأخذ الخط الطويل، واستغل 5 ساعات في سرد الشائعات التي تخرج عليه، وهو أعصابه ثقيلة جدًا، لدرجة أن هناك دخانًا خرج من الطائرة، واجهه بثبات انفعالي قوي"، وأضاف: "أحب أن تكون طلعات الرئيس قليلة، لأن المسئولية تكون كبيرة علي، ولأني كنت أدخن سجائر بشراهة، ومبارك مثلا لا يحب السجائر إطلاقًا، وكان يمنع التدخين في الطائرة نهائيًا، كما أن الطائرة صغيرة وتسمح للزيارات المكوكية".
وشدد حامد على ضرورة أن يكون الطيار منضبطًا وسليم 100%، ويكون متميزًا ويأخذ فرق ملاحة وتحويل طائرات، وقيادة القوات الجوية هي من ترشحه، ويكون بناء على القائد الذي فوقي، وعندما أكون طائر الرئيس، يكون السرب 8 طيارين، ويقوم بامتحاني قائد السرب يوميًا، وأخذ أوامري من الرئاسة فقط، ويوميًا يكون لدي تدريبات نظري وعملي، ويجب أن أحقق عدد ساعات معينة كل شهر، كما أني أطير بوزير الدفاع ورئيس الوزراء، أو أي مهام أخرى، وليس مع الرئيس فقط".
وتابع قائد طائرات الرؤساء الأسبق إنه كان طيارًا حربيًا، وتخرج في 1961، وكان له شرف العمل مع أعظم طياري العالم، موضحًا أنه أول طيار اشتبك مع طائرة فاندوم إسرائيلية وكان حينها سنة 21 سنة في عام 1969.
وتابع: "كانوا حينها 4 طائرات، وقمت بعمل مناورات قوية معهم، وتفكك تشكيلهم، فاشتبكت مع طائرة منهم، وأطلقت عليها صاروخ، ونزلت من طائرتي وقلت للقيادة، وجعلتهم يشاهدون الفيلم الذي قمت بتصويره من طائرتي كإثبات، ولكن طلبوا مني مشاهدة جثة الإسرائيليين، وهم ما لم أستطيع فعله، ولكني حصلت على وسام الجمهورية بعد ذلك، كما أني ضربت قوات شارون في الثغرة أثناء حرب أكتوبر ثم درت معه أعلى النيل في عهد الرئيس الأسبق أنور السادات".
وأكد: "جميع طائرات الرئيس تكون مساعدات وليست من أموال الدولة، فالشيخ زايد مثلا أهدى السادات 3 طائرات للزيارات المكوكية، وهناك طائرة رئاسية في مصر للطيران، والأخيرة مسئولة عن صيانتها، ويخرج بها الصحفيون أو الأفواج، وهي كبيرة الحجم، وأنا عملي على الطيران الحربي وطائرات المسافات المتوسطة".
وأشار إلى أنه في عصر مبارك، كان من الممكن أن يجهز طائرة حربية له، والطائرة الرئاسية لديها حصانة دولية، وقبل طيرانها أقدم خطة الطيران لوزارة الخارجية المصرية لإعلام الدول، ومجالها الجوي مؤمن، ويكون معروفًا أن بها رئيس، وأبراج المراقبة في كل الدول تعلم بهذا".
وأوضح: "لا يمكن أبدًا أن تجبر طائرة الرئيس على الهبوط، ولو نزلت على المطار يستحيل دخول أحد إليها إلا بإذن من الرئيس، ويكون بالطبع هناك كردون أمني بسبب هذا، وكل طائرة لها عمر افتراضي، وطائرات الشيخ زايد ما زالت في الخدمة، وطائرات الرؤساء الأجانب أفخم بكثير من طائرات الرئاسية المصرية".
وأشار إلى أن: "الإجراءات التأمينية للرئيس تكون للطعام، ويكون من القوات الجوية أو مصر للطيران، ويجب أن يتذوق مضيف مصر للطيران جميع أنواع الأطعمة للتأكد من صحتها".
ووجه رسالة إلى الشعب قائلا: "أريد أن أقول للشعب أرحموا الرؤساء، وأقسم بالله لا يحصل عليه أي شخص، والمنصب لم يعد به وجاهه".
