د. سعيد عبدالعظيم يكتب : السيسى يريد الإنقلاب على الدين
عندما يُذكر الاحتياج إلى ثورة دينية فى معرض الحديث والإعتراض على الفكر والنصوص المقدسة التى تعيش بها الأمة منذ مئات السنين , ويريد أن يقتل بها مليار وستمائة مليون مسلم السبعة مليار الآخرين على حد زعمه , ثم زاد الطين بلة فأردف وقال : هذا الفكر الذى تدمر به الأمة نفسها لا بد من التوقف عنده طويلا والثورة عليه......
هذا الكلام غاية فى الخطورة وقلب للحقائق وانقلاب على الدين حتى وإن طالب قائله بثورة دينية ، ولا بد من رد هذا الكلام وتخطئته , لا التصفيق له أو السكوت عليه ، فالساكت عن الحق شيطان أخرس , والمصفق للباطل شيطان ناطق ، كنت أفهم أن نصرة الحق والغيرة على الدين ستجعلنا نتوب عن الجرائم والجنايات التى ارتكبناها فى حق الله وحق المخلوقين , و التى تعدت هذا الشعب إلى غيره ، ونسارع برد الحق لنصابه فنرجع للكتاب والسنة ونطبق الشريعة ، ونوقر أهل العلم والصلاح , وننهج منهج الأنبياء والمرسلين , ونعود بالأمة إلى مثل ما كان عليه النبى – صلى الله عليه وسلم - وصحابته الكرام ، ونجاهد أنفسنا فى ذلك جهاداً كبيراً .
كنت أفهم أن نساند المسلمين المستضعفين والمشردين هنا وهناك , لا أن نكون حرباً على الإسلام وأهله فى الداخل والخارج .
لو وُجد من يوصف بالتطرف والغلو من المسلمين ,فبماذا يوصف الأمريكان واليهود والغرب ؟
هل انتهت الحروب الصليبية ؟ وهل انتهى الروس عن حروب الإبادة للمسلمين...... ناهيك عما يحدث للمسلمين فى الصين والهند , وفى كثير من بقاع الأرض ، فلا يُقبل من حاكم أو محكوم
هذا الكلام غاية فى الخطورة وقلب للحقائق وانقلاب على الدين حتى وإن طالب قائله بثورة دينية ، ولا بد من رد هذا الكلام وتخطئته , لا التصفيق له أو السكوت عليه ، فالساكت عن الحق شيطان أخرس , والمصفق للباطل شيطان ناطق ، كنت أفهم أن نصرة الحق والغيرة على الدين ستجعلنا نتوب عن الجرائم والجنايات التى ارتكبناها فى حق الله وحق المخلوقين , و التى تعدت هذا الشعب إلى غيره ، ونسارع برد الحق لنصابه فنرجع للكتاب والسنة ونطبق الشريعة ، ونوقر أهل العلم والصلاح , وننهج منهج الأنبياء والمرسلين , ونعود بالأمة إلى مثل ما كان عليه النبى – صلى الله عليه وسلم - وصحابته الكرام ، ونجاهد أنفسنا فى ذلك جهاداً كبيراً .
كنت أفهم أن نساند المسلمين المستضعفين والمشردين هنا وهناك , لا أن نكون حرباً على الإسلام وأهله فى الداخل والخارج .
لو وُجد من يوصف بالتطرف والغلو من المسلمين ,فبماذا يوصف الأمريكان واليهود والغرب ؟
هل انتهت الحروب الصليبية ؟ وهل انتهى الروس عن حروب الإبادة للمسلمين...... ناهيك عما يحدث للمسلمين فى الصين والهند , وفى كثير من بقاع الأرض ، فلا يُقبل من حاكم أو محكوم
