كتبها :
عربي حر
تاريخ الموضوع :
السبت, مارس 21, 2015
في :
تركيا
,
سلايدر
|

أثار مسؤول محلي بحزب العدالة والتنمية، الحاكم، في تركيا جدلًا واسعًا عقب تغريدة على حسابه على موقع "تويتر"، قال فيها "استعدوا للخليفة" مشيرًا إلى الرئيس رجب طيب أردوغان.
وبحسب ما نقلته صحيفة "حريات" اليومية التركية الناطقة بالإنجليزية، فقد جاءت تغريدة رئيس الفرع الإقليمي للحزب في مقاطعة سيرت شرقي البلاد، فؤاد أزغور جلبكولو، والتي أطلقها قبل أيام، ردًّا على تصريحات مناهضة لأردوغان.
وأضاف "فؤاد": إن خصوم أردوغان زعموا في الماضي أنه، أي أردوغان "لن يصبح حتى زعيمًا لقرية"، لكنه نجح في الواقع في الوصول إلى رأس السلطة في تركيا.
وصرح قائلًا: "والآن يقولون: إنه لن يصبح رئيسًا (بموجب النظام الرئاسي)، الخليفة قادم، استعدوا"، مشيرًا إلى أردوغان بوصفه "الرجل الطويل"، كما هو حال كثيرين من أنصاره.
وبعد الجدل الذي أثارته التصريحات، عاد المسؤول الحزبي لتوضيح أن فهمه لموضوع "الخليفة" مختلف، بحسب بيان صدر عنه الخميس.
وأوضح: "إنني أستخدم هذه الكلمة (الخليفة) للإشارة إلى القائد الذي بيده حل كل المشكلات، ويدير المؤسسات والهيئات في بلده، الزعيم المستقل ونصير المظلومين في العالم، وحامي المقهورين، الجيد والناجح والرائد.. الذي يتمتع بنظرة مستقبلية".
وتابع أنه عبَّر عن وجهة نظره بصورة سلمية، وينبغي أن "تحترم الآراء بموجب حرية الفكر والتعبير".
يشار إلى أن المسؤول الحزبي قام لاحقًا بحماية صفحته على تويتر، بحيث لم تعد الصفحة مفتوحة لمن يريد، وإنما للمتابعين له فقط.
قالت النشرة الأسبوعية “ميدل إيست بريفنج” Middle East Briefing المتخصصة في الدراسات الشرق أوسطية، إن إشارات وجود “نظام إقليمي جديد في منطقة الشرق الأوسط” باتت أكثر وضوحًا، بعد زيارة الرئيسين المصري عبد الفتاح السيسي والتركي رجب طيب أردوغان إلى الرياض مؤخرًا.
وتحت عنوان: “دور السيسي المرسوم: التحالف السعودي الأمريكي الجديد بالشرق الأوسط“، قالت النشرة إن “مصر تلقت طلبات لتخفيف قبضتها على “الجماعة”، متوقعة مشكلات محتملة في علاقة القاهرة بالرياض”.
وكشف التقرير عن طلب كل من الولايات المتحدة والقيادة الجديدة في الرياض من مصر الانضمام إليهما في إدراج جماعة الإخوان، ضمن مفهومها، وهو ما أصاب الرئيس المصري بالدهشة والذهول، مشيرا لأنه طُلب من مصر صراحة تغيير سياستها المتمثلة في تضييق الخناق على جماعة الإخوان المسلمين، وعلاوة على ذلك؛ طُلب من مصر التوصل إلى اتفاق معهم وضمهم للعملية السياسية.
وتوقع -بناء على ذلك- أن تحدث مشكلات محتملة في العلاقات بين القاهرة والرياض، ما سيمثل تهديدًا للسيسي الذي يواجه تحديات اقتصادية كبيرة ويعتمد في المقام الأول على المساعدات المالية القادمة من دول الخليج للبقاء على قيد الحياة.

وأشار “ميدل إيست بريفنج” إلى أنه “لم تكن الشروط المتعلقة بجماعة الإخوان المسلمين هي العقبة الوحيدة، حيث إنه لتحسين العلاقات مع جماعة الإخوان؛ فإن على مصر التخلي عن مطالبها للدوحة وأنقرة بالتوقف عن مساعدة الجماعة“، أي تحسين العلاقات مع الدوحة وأنقرة.
مبادرة مصرية مضادة مرفوضة

ونوه التقرير -بحسب مصادره- إلى أن مصر عرضت “مبادرة مضادة” تقوم على تشكيل قوة أمنية عسكرية إقليمية أيضًا، ولكن من دون قطر وتركيا، على أمل أن يبطئ ذلك تصور الولايات المتحدة والسعودية البديل، ولكنه أشار إلى “التطورات في الوقت الحقيقي كانت تسير في اتجاه مختلف عن ذلك الذي تمناه الرئيس المصري“.
وشرح ذلك بتأكيد أنه: “خلال أقل من شهرين تغيرت الديناميكية في المنطقة بأكملها بشكل كبير، وبدلًا من المضي قُدمًا في المصالحة المصرية القطرية بشروط القاهرة وعلى حساب جماعة الإخوان، طُلب من القاهرة تفكيك كل قطعة في استراتيجيتها“.
وفي هذا الصدد، نوه المركز إلى أن لقاء الملك عبد الله الثاني ملك الأردن، بالسيسي في 26 فبراير بعد زيارة قصيرة قام بها الأول إلى الرياض في اليوم الذي سبق لقاء “السيسي” كان هدفها، بحسب “ميدل إيست بريفنج“، محاولة تسليك وتمهيد “الأنابيب المسدودة” بين القاهرة والرياض، مشيرا لأنه كان هناك بالفعل بعض التوتر في العلاقات (بين مصر والسعودية) كما بدا واضحًا من نتائج الاجتماع بين وزيري خارجية البلدين في باريس في 25 فبراير الماضي.
وهنا يشير التقرير إلى اختلاف في رؤية القيادة السعودية الجديدة عن الأمريكية لهذا النظام الإقليمي الجديد، فواشنطن تعطي الأولوية لكبح صعود الجهاديين في الشرق الأوسط، وترى أن للإيرانيين دورًا إيجابيًا في مقاتلة “داعش“، بينما السعودية تعطي أولوية مطلقة للتهديد الإيراني ولا تشعر أن تهديد الجهاديين جدي إلا علي المدى الطويل.
ومن هنا ترى السعودية أهمية المصالحة بين مصر وكل من قطر وتركيا، لتنسيق نهج مشترك للمشاكل الأمنية الإقليمية مع دور مركزي للولايات المتحدة، ولكن هذا يتطلب حل قضيتين صعبتين هما: الخلافات بين قطر ومصر، وسياسة السيسي في الصدام الذي لا هوادة فيه مع الإخوان في مصر.
مصالحة تلوح في الأفق

وقال التقرير إن هناك مصالحة تلوح في الأفق بين مصر وجماعة الإخوان، حيث قال: “عرضت السلطات المصرية على الجماعة دفع التعويض المالي لأسر ضحايا فض ميدان رابعة التي وقعت في عام 2013 في مقابل إغلاق صفحة آثار هذه المجزرة، وفقًا للتقليد الإسلامي القديم“، في إشارة لما تردد مؤخرًا على لسان الكتاتني في محاكمته من عرض دية لضحايا رابعة، ولكن بتاريخ قديم ولا يعرف هل لا يزال العرض قائمًا أو تجدد أم لا؟
حيث أشار التقرير إلى أنه تم طرح هذا العرض في مفاوضات سرية مع الدكتور سعد الكتاتني، رئيس حزب الحرية والعدالة المنحل، والسجين حاليًا على خلفية عدد من الاتهامات.خطوة سعودية تقلب الموازين في مصر
من ناحية أخرى، وفي تقرير يؤيد نسبيًا ما ذهب إليه تقرير “ميدل إيست بريفنج“، نشرت صحيفة “صباح” التركية باللغة الإنجليزية، أمس الأربعاء، تقريرًا بعنوان: “أردوغان: خطوات سعودية ستغير الإدارة المصرية”، توقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن تتخذ المملكة العربية السعودية خطوات من شأنها إحداث تغييرات في الحكومة المصرية، واصفا السعودية بأنها الدولة الأكثر تأثيرا على الشأن المصري.
وأكد أردوغان -خلال رده على أسئلة الصحفيين المرافقين له، أثناء عودته إلى أنقرة من زيارته الرسمية للرياض التي استغرقت أربعة أيام- أن مصر والسعودية وتركيا هي الدول الأكثر أهمية في المنطقة، وجميعها تتحمل المسؤوليات عن السلام والرفاهية بالمنطقة.
وذكرت صحيفة “دايلي صباح” التركية أن أردوغان تحدث عن العقوبات المناهضة للديمقراطية للسجناء السياسيين في مصر، قائلا: “الآن، يقبع الرئيس المنتخب محمد مرسي، الذي فاز بنسبة 52% من الأصوات، في السجن، إضافة إلى حوالي 18000 سجين سياسي آخر، كل ذلك يُظهر الاختناق الذي تعاني منه الديمقراطية، وبدون تخفيف الأوضاع، قد يحدث انفجار مجتمعي في مصر“.
وردا على سؤال حول ما إذا كان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز اتخذ أي خطوة نحو تقديم حل للتوتر القائم بين مصر وتركيا، قال أردوغان: “بالطبع، تريد المملكة العربية السعودية رؤية سلام بين مصر وتركيا على أعلى مستوى، لكن ليس هناك إصرار على ذلك“.
وأضاف: “عندما يتعلق الأمر بمصر، يجب الأخذ في الاعتبار اثنين من الاختلافات: الحكومة المصرية، والشعب المصري، وتركيا ليس لديها قضية مع المصريين“.
ووفقا لأردوغان، تتفق السعودية وتركيا غالبا في القضايا الإقليمية، رغم الخلافات التركية مع مصر، لافتا إلى أنه لا ينبغي أن تلقي هذه الخلافات بظلالها على العلاقات الثنائية بين الدولتين، مؤكدا أنه: “ينبغي تقييم القضية المصرية بشكل منفصل، فالأكثر أهمية لتركيا هو التمتع بعلاقات أفضل مع السعودية“.
ونوه أردوغان إلى أن: “موقف السعودية الرئيس بشأن القضايا الإقليمية يتداخل مع الموقف التركي، وبالرغم من بعض الخلافات حول القضية المصرية، إلا أنها لم تصل إلى الحد الذي بإمكانه التأثير على علاقاتنا، فقد اتفق السعوديون على مطالبنا بإنشاء منطقة حظر جوي ومنطقة آمنة مع سوريا“.
وترجع أكبر الخلافات في السياسة الإقليمية بين السعودية وتركيا إلى موقفهما المختلفة بشأن “الانقلاب” المصري، الذي أطاح فيه السيسي بأول رئيس منتخب ديمقراطيا محمد مرسي في يوليو 2013، على حد قول الصحيفة.
(التقرير)
كتبها :
عربي حر
تاريخ الموضوع :
الخميس, مارس 05, 2015
في :
تركيا
,
سلايدر
,
مصر
|

قبل قرابة سنة ساقتني الظروف إلى لقاء إجباري مع بروفيسور مصري مباركي غدا فيما بعد سيسي. كان البروفيسور يتصدر، ويقول بتكبر: "في النهاية هيبوس أردوغان جزمة السيسي"، ويعترف بأن الملك السعودي هو من سيجبره على فعل التبويس. شعرت بالأسى لطريقة تفكير من يجب أن يكون مثقفاً، فثقافة تبويس "الجزم" مع الأسف من المشتركات بين شبيحة الأسد وبلطجية السيسي. أولئك أيضاً يقولون بأن كل زعماء العالم سيقفون بالدور، وسيتدافعون من أجل أن يحظوا بقبلة من جزمة سيادته.
زيارة السيسي وأردوغان للسعودية ذكرتني بهذه القصة بعد قرابة عام. قبل الزيارة بأيام ارتفعت بورصة التوقعات السياسية، وضربت رقماً قياسياً غير مسبوق، وتم الحديث عن تبويس الشوارب بين السيسي وأردوغان وليس الجزم. يبدو أن سيادة رُبّان الانقلاب تنازل وتواضع في هذه القضية، لأن الرياح لم تجر كما اشتهى ربان الانقلاب... هل هو ربان الانقلاب فعلاً؟
هذا أمر آخر يحتاج إلى مناقشة. الرياح التي هبت بما لم يشتهه الربان هو التمدد الإيراني في اليمن، ونشرها أخباراً توثق دخولها العسكري الرسمي في سورية، فقد مالت كفة التوازنات لصالحها، والنقطة القادمة المرشحة للتمدد الإيراني هي شرق السعودية، إما عن طريق البحرين أو السعودية نفسها. لهذا لم يكن هناك أمام السعودية من سبيل سوى تشكيل محور سني قوي يضم الدول الثلاثة الأكبر في المنطقة وهي مصر والسعودية وتركيا. وخطوات السعودية في الحكم الجديد تؤشر على سعيها لبناء هذا الحلف. فجاءت إشارات التقارب التركي السعودي بعد قطيعة دامت منذ انقلاب السيسي.
لكن لابد من الاعتراف بأن أردوغان طراز سياسي غير مألوف، فهو صريح، وحتى في كثير من الأمور يبدو بعيداً عن الدبلوماسية. فأعلن قبل الزيارة بأيام، ورداً على سؤال أحد الصحفيين حول لقائه المحتمل بالسيسي في السعودية، بشكل لا يدع مجالاً للّبس: "لن يكون هناك لقاء"... في الحقيقة أن جوابه لم يتوقف هنا، فأضاف: "نحن لا نتدخل بالشؤون الداخلية لمصر. لدينا مطالب ديمقراطية. يجب إطلاق سراح المعتقلين السياسيين وعلى رأسهم مرسي المظلوم. وفي الوقت نفسه يجب أن يعطى هؤلاء حق العمل السياسي. هذا ضروري من أجل استقرار مصر. وهذا ما ننتظره.". وفي إشارة صريحة أيضاً على فشل الانقلابيين بإدارة الدولة قال: "وعلى الرغم من تلقي مصر دعماً مالياً ضخماً لم تستطع أن تخرج من أزمتها..."
لم تؤثر هذه الكلمات الواضحة والتي يمكن اعتبارها بعيدة عن اللياقة الدبلوماسية على بورصة التكهنات، وأطلق الصحفيون العنان لخيالاتهم، فمنهم من تحدث عن طبخة طبخت، وسكبت بالأطباق، ولم يبق سوى الجلوس إلى المائدة لتناولها، وأن هذا الكلام لذر الرماد في العيون... ولكن أردوغان وفي المطار قبل طيرانه إلى جدة أطلق بأسلوبه المعهود شرطه على نظام السيسي من أجل البدء بتطبيع العلاقات بين البلدين: "يجب أن يخطو خطوات جدية إيجابية". وبالطبع الخطوات الإيجابية هي ما قاله، وما يكرره إطلاق: سراح المعتقلين السياسيين، وعودتهم إلى الحياة السياسية.
في التسريبات الصحفية ينقل الصحفي في جريدة "الصباح" المقربة من الحكومة التركية برهان الدين ضوران بأن السعودية أبلغت القيادة المصرية بأن تجري ما أسمته "مصالحة وطنية"، وأن تدرس الشرط التركي وتجد حلاً وسطاً من أجل تحقيق التقارب بين تركيا ومصر!
على الرغم من ارتفاع أسهم بورصة التكهنات، فإن أحداً لا يتوقع عودة الأمور إلى مجاريها بين نظامي أنقرة والقاهرة، ولكن حزب العدالة والتنمية التركي سجّل نقاطاً كثيرة في مرمى خصومه السياسيين في تركيا وعلى رأسهم حزب الشعب الجمهوري إذا حرمهم من إحدى القوتين الداعمتين لهم السعودية وإيران. فالأوضاع في تركيا تبدو مستقرة إلى الآن، واستطلاعات الرأي تشير إلى فوز مريح لحزب العدالة والتنمية، كما أنه ليس هناك حزب منافس بشكل جدي يمكن أن يتسلم زمام أمور البلد. ولكن الأمور ليست كذلك على الجبهة المصرية.
على محور العلاقات بين الدول الثلاثة، لن يقف السيسي مكتوف الأيدي إزاء التقارب السعودي التركي، وهو يقرأ طموحات السعودية وحاجتها لهذا الحلف السني، ولذلك فهو يمكن أن يبتز السعودية والخليج بدخوله تحت الهيمنة الإيرانية. السعودية تحسب هذا الحساب، وتدرك أن إعادة عقارب الساعة إلى الوراء لتصل إلى ما قبل الانقلاب مستحيلة. ولكنها عازمة على تقوية العلاقات إلى أبعد الحدود مع تركيا، وستبقى حالياً في مرحلة النصح للسيسي لكي لا تدفعه إلى حضن طهران.
من المعروف أن الجماهير في البلدان العربية لا تخرج لاستقبال زعيم سياسي ضيف إذا لم يكن هناك توجيه عُلوي، وتقدّم الجهات العليا بطريقة الاستقبال والحفاوة الشعبية هذه رسالة متعددة، وباتجاهات مختلفة. فقد استُقبل الرئيس التركي في المدينة المنورة استقبالاً شعبياً... ووصفت وكالات الأنباء كلها –باستثناء السيسية الإيرانية- الاستقبال الشعبي بأنه "حاشد"... الطريف أن الإعلام السيسي-الإيراني قارن بين استقبال أردوغان في جدة وبين استقبال السيسي في الرياض، ولم يقارن باستقبال الاثنين في الرياض! ويبدو هذه إبرة مسكن لمنتظري التبويس.
لا أحد يتوقع أن يلبي السيسي الشروط الأردوغانية، وبالطبع فإن إخراج المعتقلين السياسيين من السجون المصرية وعلى رأسهم مرسي، ومنحهم حق العمل السياسي هو نهاية الانقلاب العسكري في مصر. وإذا كان الجميع ينتظر على المدى المتوسط حلفاً تركياً سعودياً مصرياً، فهذا مستبعد بوجود عبد الفتاح السيسي. لأن الضلعان السعودي والتركي بدأ بالتشكل، والخشية من دخول السيسي في المحور الإيراني تدفع السعودية إلى مداراة السيسي حالياً... ولكن هل سترضخ السعودية طويلاً للابتزاز؟ هذا ما ستكشفه الأيام، وهذه الأيام لن تكون طويلة جداً...
تُرى بماذا يفكر الذين كانوا ينتظرون تبويس الجزمة، ثم تنازلوا لتبويس الشوارب؟ لابد أن القضية أصبحت صعبة جداً، ويا ليت تُحل بالتبويس
__________________________
*باحث سوري متخصص في الشؤون التركية
شاهد الفرق بين السيسي وأردوغان في ضيافة الملك سلمان ؛ صورة بألف كلمة.
كتبها :
عربي حر
تاريخ الموضوع :
السبت, يناير 03, 2015
في :
تركيا
,
سلايدر
,
مصر
|

قال نائب رئيس الوزراء التركي بولنت أرينتش إن استمرار تركيا في ترديد أنها ترفض الانقلابات العسكرية وتدعم إرادة الشعوب هي مسألة أخلاقية لكن من الناحية العملية عليها أن تتخذ نهجا آخر من أجل مصالحها القومية.
أضاف أرينتش في مقابلة مع قناة "خبر تورك" التركية أن تركيا تقف إلى جانب الديمقراطية وإرادة الشعب، وذلك ردًا على سؤال حول إمكانية إعادة تصحيح العلاقات مع مصر.
واستدرك بقوله: "إن السياسة الخارجية التركية تنطلق من المصالح القومية لتركيا وأن هناك مبدأً أساسيا يتمثل في "أننا ضد الانقلابات، الديمقراطية لا تقبل الانقلابات".
وتابع: "إلا أننا لا يمكننا انتظار تحقق هذا المبدأ بعد 20 أو 50 عاما ومن الضروري أن تتخذ تركيا خطوات جديدة من أجل مصالحها.
من غير الضروري أن نتخذ نحن خطوة في سبيل تصحيح العلاقات مع مصر عليهم هم أن يتخذوا خطوة أولا.
في حال توقف الاعتقالات السياسية وإطلاق سراح الرئيس المعزول محمد مرسي، واتخاذ خطوات ديمقراطية وتنظيم انتخابات في ذلك الوقت أعتقد أن إقامة العلاقات قد تكون مفيدة".
وقال: "أعتقد أنه في حال نشوء وضع في مصر تعود فيه إرادة الشعب للظهور سيكون من المفيد تطبيق سياسة جديدة تجاه مصر للتعامل مع الخطوات التي تتخذها".
وأضاف: "من المحقق أن تكرارنا التأكيد على حدوث انقلاب يحمل قيمة من الناحية الأخلاقية. نحن ندافع عن الديمقراطية إلا أن الناحية العملية تحتم علينا تطوير نهج آخر".
كتبها :
عربي حر
تاريخ الموضوع :
الثلاثاء, ديسمبر 30, 2014
في :
تركيا
,
سلايدر
|
كشف الإعلامي زين العابدين توفيق عن تفوق تركيا على دولتين خليجيتين في المنطقة .
وقال توفيق في تدوينة : حقيقة : الناتج المحلي الاجمالي لتركيا يقترب من تريليون دولار بما يوازي السعودية والإمارات معا.
ديموقراطية بلا نفط افضل من نفط بلا ديموقراطية .
كتبها :
عربي حر
تاريخ الموضوع :
الأحد, ديسمبر 28, 2014
في :
تركيا
,
سلايدر
|

بالعلم التركي، الذي يرفرف بين الأشجار، يستقبلك منزل “أردوغان” بمدينة صيدا، جنوبي لبنان، حيث فرحة عارمة تعم المنزل بحدث “سيغير” مسيرة حياة عائلة فلسطينية تعاني مرارة اللجوء منذ عشرات السنين.
“أردوغان” ابن هذه العائلة، الذي لا يتجاوز عمره 4 أعوام ونصف، نال بعد 4 سنوات، ما وعده به الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي زار مدينة صيدا، عام 2010، وكان حينها رئيسا للوزراء.
وأصبح “أردوغان” وأبيه وأمه، مطلع الأسبوع الجاري، مواطنين أتراكا، وأشقائه على الطريق نفسه.
حقق الرئيس التركي وعده للطفل الفلسطيني الذي يحمل اسمه “أردوغان“، حينما حمله أمام المئات من اللبنانيين خلال زيارته صيدا، قبل 4 أعوام، واعدا إياه وعائلته بـ “خير كثير”.
والد الطفل “أردوغان“، محمد شناعة، الذي اختار هذا الاسم لابنه عام 2010 “اعتزازا” بمواقف الرئيس والدولة التركية تجاه القضية الفلسطينية، أكد “يقينه” بأن وعد الرئيس التركي سيتحقق يوما ما.
تحدث شناعة لوكالة الأناضول عن مشاعر “الفرحة الكبيرة” بالحصول على الجنسية التركية، من “القائد العظيم الذي لا ينسى أي شيء”.
ومضى شناعة بالقول: “تخيلوا كيف أن رجلا بمكانة أردوغان، ومهامه الصعبة وانشغالاته الكثيرة، وتصديه لما يتعرض له من مؤامرات، ما زال يتذكرنا منذ عام 2010.. إنه رجل عظيم يستحق التقدير”، مضيفا “في هذا الزمان لا يوجد كأردوغان“.
وأوضح أن الجنسية التركية “تعنيني كلاجئ فلسطيني، بأمور كثيرة، فهي ستغير حياتي، حيث كنت لاجئا محاصرا لا أستطيع التحرك أو السفر، أما الآن فلدي دولة عظيمة تسهل لي كل شيء.. تهتم بي وتطالب بحقوقي”.
وعن لقائه بالرئيس التركي، خلال زيارته مدينة صيدا عام 2010، قال شناعة: “سمعنا أن الرئيس أردوغان سيأتي الى صيدا ليفتتح مستشفى، فقررت أن أحضر الحفل الجماهيري، دون أي دعوة من أحد، وأردت أن أراه ولو عن بعد، كوني أحبه كثيرا”.
وأشار الى أن قبل الحفل اتصلت به بهية الحريري (النائبة في البرلمان اللبناني عن مدينة صيدا) وأرسلت له سيارة تقله إلى مكان الحفل مع ابنه أردوغان، الذي كان عمره، حينها، شهران.
وتابع: “بعد أن ألقى الرئيس أردوغان كلمته، قامت السيدة الحريري بتقديم ابني الى الرئيس، فحمله وقبّله وطلب حينها أوراقه الثبويتية ووعدنا خيرا وذهب”.
وأوضح أن “بعض المعنيين في جمعية المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان شاهد (غير حكومية) ساعدوني وتابعوا قضيتي مع السفارة التركية في بيروت”، مشيرا الى أن “اتصالا أتاه من السفارة قبل فترة يبشره بحصوله على الجنسية التركية”.
ولفت إلى أن الكثيرين من معارفه في لبنان قالوا له “لا تحلم كثيرا… لا شيء من الأخبار أن الرئيس أردوغان سيمنح ابنك الجنسية التركية، وهذا أمر مستحيل”.
وأضاف: “الجميع خاب ولم يَصُدق، وصدق الطيب أردوغان ووفى بوعده، وكان هو الرجل المؤمن الذي إن وعد وفى”.
وعن السبب الذي دفعه لتسمية ابنه “أردوغان“، لفت شناعة “الى أن حادثة سفينة مرمرة واختلاط الدم الفلسطيني بالدم التركي، ومواقف الرئيس أردوغانالبطولية، على عكس الكثير من الزعامات العربية التي دائما تنخ (تخضع) لإسرائيل.. إضافة لحادثة مؤتمر دافوس.. هذا ما أوجد عندي شعورا بالعزة والكرامة.. وعندما أكرمني الله بولدي قررت أن أسميه أردوغان“.
ودعا شناعة “كل عائلة فلسطينية أن يكون عندها ابن يحمل اسم أردوغان“.
الطفل “أردوغان” الذي بدا خجلا أمام كاميرا الأناضول، اكتفى بالقول “أنا أحب جدو أردوغان“.
أما والدته “، خديجة شناعة، فأعربت عن سرورها “الكبير” بحمل الجنسية التركية التي “ستغير حياتي وحياة عائلتي المكونة من 8 أفراد”.
ولفتت خديجة لـ”الأناضول” إلى أن “اسم أردوغان، الذي يحمله ابنها، لم يسبب له أي مشكلات، بل كان خيرا عليه وعلينا”.
وكان أردوغان انسحب غاضبا، في يناير/ كانون الثاني 2009، من المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بعد توبيخه الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز إثر عدوان إسرائيلي على قطاع غزة.
وزار أردوغان مدينة صيدا، جنوبي لبنان، في 25 نوفمبر/ تشرين الثاني 2010 وافتتح المستشفى التركي التخصصي لطب الطوارئ والحروق، وهو الأكبر والأول من نوعه في الشرق الأوسط، والذي قدمته الدولة التركية للبنان.
كتبها :
عربي حر
تاريخ الموضوع :
الخميس, ديسمبر 25, 2014
في :
تركيا
,
سلايدر
,
مصر
|
نصر العشماوي
بعدما خضعت قطر للأمر الأمريكي المباشر بإغلاق قناة الجزيرة مباشر مصر في توقيت حاسم وقبيل انطلاق موجة ثورية ربما تكون هي الأكبر منذ إعلان الانقلاب في مصر، والتي تنطلق بعد أيام قليلة بحلول شهر يناير من العام المقبل.. علمنا من بعض مصادر الإعداد ببرامج الجزيرة مباشر المنغلقة أن تركيا بصدد إنشاء قناة خاصة علي غرار الجزيرة مباشر مصر تكون بديلة عن القناة المنغلقة.
وسوف يتم فتح الباب لجميع طاقم العاملين السابقين بقناة الجزيرة مباشر مصر مع دعوة الإعلامي المصري الشهير أحمد منصور الذي يعمل بقناة الجزيرة لكي يكون مشرفًا علي القناة، ويقول "هادي حربية" أحد المعدين لـ "الشعب" من قطر أن الدعوة التركية لإنشاء قناة للمصريين تُعني بالشرعية، مؤكدًا أن القناة ستنطلق في خلال أسبوعين فقط من الآن.
كتبها :
عربي حر
تاريخ الموضوع :
الثلاثاء, نوفمبر 18, 2014
في :
تركيا
,
سلايدر
,
مصر
|

كشف محمد زاهد غول، الكاتب والباحث التركي المهتم بالحركات الإسلامية عن أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نصح قيادات "الإخوان المسلمين" إبان وجودها في السلطة بحل الجماعة، على أن تقوم بتأسيس حزب سياسي، أو تتفرغ للعمل الدعوي.
وقال زاهد ـ وفق ما نقل الإعلامي السعودي عبدالعزيز محمد قاسم في مقاله المنشور بـ "المصريون" اليوم ـ "كنت حاضرًا لقاء أردوغان في زيارته الشهيرة معهم في مصر، إبان قوتهم وحكمهم القصير لمصر، وسمعت بأذني أردوغان يقول لهم: ما تفعلونه خطأ، ويجب أن تتعلموا الدرس من تجربتنا".
وأضاف إن أردوغان قال للإخوان "حلوا الجماعة برمتها إن أردتم الانخراط في السياسة، وأسسوا حزبا سياسيا يقوم بالأساس على اللعبة السياسية، أو انصرفوا للدعوة ودعوا السياسة، الجمع بين الدين والسياسة خطأ كبير، هما لا يجتمعان".
إلا أن قيادات الإخوان وشبابها رفضت الأخذ بنصيحة رئيس الوزراء التركي آنذاك، إذ "ردّ عليه شباب (الإخوان) وقتها، عصام العريان (نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، المحبوس حاليًا) ورفقته، بأن أردوغان لا يعرف طبيعة وتركيبة المجتمع المصري".
وكان أردوغان الحليف القوي لجماعة "الإخوان المسلمين" قام بزيارة رسمية إلى مصر في نوفمبر 2012 استغرقت يومين رافقه خلالها 12وزيرًا من الحكومة التركية وعدد كبير من رجال الأعمال، كما سبق أن قام بزيارة مصر في عام 2011 إبان حكم المجلس العسكري الذي تولى إدارة شئون البلاد.
وصرح وقتها في مقابلة مع التلفزيون المصري "آمل أن يكون النظام الجديد في مصر علمانيًّا"، وأضاف إنه رغم كونه مسلمًا، فإن الدولة التي يتزعمها هي علمانية، وعلى مصر تبني دستور علماني، وتابع "النموذج التركي يظهر أن العلمانية ليست عدوًا للدين".
لكن تصريحاته قوبلت برفض "الإخوان المسلمين"، باعتبارها "تدخلًا في الشؤون الداخلية المصرية، إذ قالت الجماعة وقتها إنه "لا يمكن استنساخ تجارب دول أخرى في مصر".
كتبها :
عربي حر
تاريخ الموضوع :
الاثنين, نوفمبر 10, 2014
في :
تركيا
,
سلايدر
|
قالت صحيفة "حريت" التركية إن الحكومة التركية فوضت البحرية بتطبيق قواعد اشتباك جديدة في شرق المتوسط في ظل "تصاعد التوتر" مع الدول المطلة على المنطقة، وبينها اليونان وقبرص مصر وإسرائيل، على موارد النفط والغاز الموجودة بالبحر المتوسط.
ونقلت الصحيفة عن الأميرال بولنت بستان أوغلو، قائد القوات البحرية التركية، تأكيده تسلم تلك القواعد الجديدة، وذلك ردا على سؤال حول الخطوات التي ستقوم بها القوات التركية بحال المواجهة مع سفن بحرية يونانية أو إسرائيلية في البحر المتوسط.
ولفتت الصحيفة إلى أن التوتر مع الجزء اليوناني من قبرص، وكذلك مع اليونان، تصاعد مؤخرا بعد منح قبرص حق التنقيب عن النفط لإحدى الشركات، الأمر الذي احتجت عليه أنقرة، معتبرة أن الخطوة تتجاهل حقوق القبارصة الأتراك وكذلك حقوق أنقرة التي ردت بإرسال سفن إلى الموقع المقترح.
وذكرت الصحيفة أن النزاع مع اليونان وقبرص دخل مرحلة "إقليمية" بعدما استفادتا من الخلاف بين أنقرة والقاهرة، والتي تطالب بدورها بحقوق في شرق المتوسط، مشيرة إلى أن الرئيس القبرصي وجه انتقادات لتركيا ودورها خلال وجوده بالقاهرة.
كتبها :
عربي حر
تاريخ الموضوع :
الاثنين, نوفمبر 03, 2014
في :
تركيا
,
سلايدر
|

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه رفض دعوة لاجتماع بالأمم المتحدة يجمعه مع الإنقلابي عبد الفتاح السيسي، واعتبره غير شرعي، في حين اتهم الإعلام الغربي بالازدواجية في التعاطي مع الانقلاب في مصر والأحداث في تركيا والحرب على غزة مقارنة مع عين العرب (كوباني).
وأشار الرئيس التركي إلى أنه تلقى دعوة في إطار اجتماع الهيئة العامة للأمم المتحدة تطلب منه الجلوس إلى مائدة مع بعض الرؤساء، بينهم عبد الفتاح السيسي، غير أنه رفض الدعوة، وقال إن 'جلوسي إلى المائدة مع ذلك الرجل يكسبه الشرعية، وأنا لست زعيما فاقدا للشرعية'، وفق وكالة الأناضول.
كما انتقد أردوغان -في افتتاح العام الدراسي الجديد في إحدى الجامعات التركية بإسطنبول- ما وصفه بازدواجية الإعلام الغربي تجاه أحداث في تركيا ومصر وغزة، مقارنة بالتعاطي مع ما يحدث في عين العرب.
وقال أردوغان إن الإعلام الغربي صور من صوب سلاحه تجاه الشرطة والجيش في 'غزي بارك' بإسطنبول وتم قتلهم بأنه صحفيون.
وأضاف 'في غزة شاهدنا قتل 16 صحفيا في شهرين (أثناء العدوان الإسرائيلي)، ولم نسمع للإعلام الغربي والعالمي أي صوت، فلو حدث هذا في تركيا لكانوا أقاموا الدنيا ولم يقعدوها'.
ثم انتقد الرئيس التركي ما وصفه باستنفار الدول الغربية من أجل عين العرب، قائلا 'إن داعش (تنظيم الدولة الإسلامية) تسيطر على نصف العراق، ولم نر هذا الاستنفار منكم، لماذا كوباني؟ وما فرقها عن المناطق الأخرى'؟
وأشار أردوغان إلى أن بلاده قدمت كل المساعدات لعين العرب، 'إلا أن البعض يفتري علينا بأننا ندعم داعش'، مؤكدا أن تركيا احتضنت مائتي ألف كردي من عين العرب، إضافة إلى 1.6 مليون لاجئ سوري، مقارنة بـ130 ألف لاجئ سوري فقط في أوروبا.
وفي ما يتعلق بالشأن المصري، قال الرئيس التركي إن الإعلام الغربي لم ينطق بكلمة ضد الانقلاب العسكري على رئيس البلاد المنتخب محمد مرسي، لأنه (مرسي) لم يكن من عالمهم، وفق تعبيره.
كتبها :
عربي حر
تاريخ الموضوع :
السبت, أكتوبر 11, 2014
في :
تركيا
,
سلايدر
|

قالت صحيفة "الجارديان" في تقريرها الاخير عن "الموقف التركي من المعارك الجارية في بلدة كوباني" إنه متأثر برؤية الرئيس رجب طيب أردوغان، الذي لا يثق بالسياسة الغربية تجاه سوريا، ويتعامل مع معادلة كردية معقدة.
وتقول الصحيفة: "تتركز عيون العالم وخلال الأيام القليلة الماضية على البلدة الكردية في سوريا، التي لم يسمع أحد بها إلا القليل قبل أسابيع، فمصير كوباني، القريبة من الحدود التركية وتحاصرها قوات تنظيم الدولة، الذي يحاول السيطرة على مناطق واسعة في كل من سوريا والعراق، يقدم كحكاية أخلاقية،وتتزايد الضغوط على أنقرة لوقف تقدم عسكري جديد لقوات تنظيم الدولة المعروف بـ (داعش)، ومنع كارثة إنسانية جديدة في المنطقة والتي عانت كثيرًا".
وتضيف "بعد كل هذا فلتركيا قوات مرابطة على الحدود أمام كوباني، وفي حالة عززت الحملة الجوية، التي تقودها الولايات المتحدة على الأرض، فستعوض تركيا محدودية الحملة العسكرية هذه.
وناقش البعض بالتأكيد أن تركيا لا تريد أن يسيطر (داعش) على أجزاء من الحدود التركية- السورية، وستكون المشاركة التركية باعتبارها عضوا في حلف الناتو مع أن الحلف نفسه لا يشارك بشكل رسمي".
وتبين الصحيفة أن "إدارة باراك أوباما تستخدم هذا النقاش، وتضغط على الرئيس رجب طيب أردوغان، حيث أرسلت مبعوثها الخاص إلى سوريا الجنرال جون ألين لأنقرة، لفحص تصميم تركيا وموقفها من (داعش) باعتباره تهديدا للأمن الدولي، ولكن الحكومة في أنقرة لا تزال تشتري الوقت، وتفعل هذا بالرغم من القرار الذي أصدره البرلمان التركي الأسبوع الماضي، الذي سمح ولم يدع إلى عملية عسكرية في داخل الأراضي السورية والعراقية.
وعوضا عن ذلك فقد جعلت مشاركتها الكاملة في العمل العسكري مشروطة بتوسيع استراتيجية التحالف، لتشمل الإطاحة بنظام بشار الأسد، وهو هدف اختفى بشكل كامل في خطاب الدول الغربية".
وترى الصحيفة أن تركيا "تواجه معضلة حقيقية، وربما لم تتعرض للضغط مثلما تتعرض له الآن.
فالحذر الذي يبديه أردوغان ورئيس وزرائه أحمد داوود أوغلو، مهندس السياسة الخارجية التركية خلال العقد الماضي، ينبع في جزء منه من فشل وتناقضات السياسة.
فسوريا، بعد كل هذا تشكل حجر الزاوية في مشروع تركيا "العثمانيون الجدد"، والذي يهدف إلى بناء علاقات مع دول الجوار دون مشاكل (صفر مشاكل)".
وتذكر "الغارديان" أن حزب أردوغان "العدالة والتنمية" قام برسالته المؤيدة للسنة، والمرتبطة بالإخوان المسلمين، ومنذ خريف عام 2011 وقف إلى جانب القوى المسلحة المعارضة للأسد. وعبرت تركيا عن أملها بدعم الولايات المتحدة للمعارضة بأسلحة ثقيلة، لكن واشنطن رفضت وقدمت أسلحة خفيفة بدلا من ذلك.
وتتابع الصحيفة: "فوق كل هذا شعر المسؤولون الأتراك بالدهشة من تراجع الرئيس باراك أوباما عام 2013 عن توجيه ضربة عسكرية للنظام السوري بعد استخدامه السلاح الكيماوي. ورأوا في التراجع فرصة ضائعة للتخلص من نظام الأسد، وعليه فتركيا، التي تشك في النوايا الغربية، ليست في عجلة من أمرها، ولن تسمح للولايات المتحدة بدفعها كي ترسل قواتها العسكرية إلى داخل سوريا، حتى ولو من أجل عملية محدودة لمنع سقوط كوباني، خاصة في ظل غياب التأكيدات حول الهدف الكلي للعملية ودون تفويض من الأمم المتحدة".
وتشير الصحيفة إلى أن "حالة ضبط النفس التركية نابعة أيضا من السياسة الداخلية الصعبة والتوازن العرقي. فمساعدة الأكراد في كوباني قد يعزز من قوة الجماعات المؤيدة لحزب العمال الكردستاني -بي كي كي-، في وقت تخوض فيه أنقرة محادثات حساسة مع الحركة في تركيا نفسها. ولكن عدم مساعدة كوباني سيؤدي إلى قلق وتوتر الأكراد في داخل تركيا، أي ورطة لأردوغان".
وهناك مشكلة أخرى تتعلق بـ "داعش" نفسه "فالدخول في المعركة ضد (داعش) يحمل مخاطر وتداعيات، حيث يحتفظ التنظيم -كما يقول الخبراء- بخلايا نائمة في داخل تركيا. وقامت حكومة أنقرة في الآونة الأخيرة بتأمين إطلاق سراح 46 دبلوماسيا تركيا وعائلاتهم، اختطفهم (داعش) في حزيران/ يونيو، وقد تكون شروط الإفراج قد تمت بمبادلة بين الطرفين"، بحسب "الغارديان".
وتعتقد الصحيفة أن أردوغان "يريد التأكد من أن أي قرار يتخذه يخدمه وبلده سياسيا. وفي مواجهة الكارثة الإنسانية في كوباني، فقد يعتبر الرأي العام الغربي هذا موقفا يعبر عن قلب بارد. ولكن أردوغان لا يختلف عن أي لاعب في المنطقة سواء كانت دمشق، طهران، الرياض أبو ظبي، وكلهم يبحثون عن مصالحهم، ولا يمكننا لوم تركيا، التي تطالب بإجابات واضحة حول نهاية اللعبة الغربية في العراق وسوريا، وهي تقوم بموازنة قرارها الصعب".
كتبها :
عربي حر
تاريخ الموضوع :
الجمعة, أكتوبر 10, 2014
في :
تركيا
,
سلايدر
,
مصر
|
وقعت عدد من الصحف و المواقع المصرية و التي تعد الأكبر في مصر مثل اليوم السابع و الوطن و الوفد و غيرهم في فضيحة مهنية لا تغتفر وذلك بسبب جهلهم بأبسط كلمات اللغة التركية و اعتمادهم على مصادر "بير السلم كما يمكن أن نسميها" .
هذه المواقع نشرت خبرا بعنوان : (بالفيديو: نشطاء يتداولون مقطع لأكراد يهتفون "سيسي سيسي" في وجه الأمن التركي) .
ولكن الحقيقة عكس ذلك تماما فترجمة كلمة "cici" بالتركية هي "أخي" ، و ترجمة ما يقوله المتظاهرون بالفيديو : "أخي أخي .. لا تقتلني" .

اذا لم يهتف المتظاهرون للسيسي ربما هم لا يعرفون من هو السيسي أصلا ؟!
شاهد الفيديو الذي اعتمدوا عليه :
و هذا رصد بالصحف التي وقعت بالفضيحة المهنية حيث أنهم سيألجون لحذف الخبر بعد اكتشاف سقطتهم :
اليوم السابع :

الوطن :

الوفد :

فيتو :
كتبها :
عربي حر
تاريخ الموضوع :
الجمعة, أكتوبر 03, 2014
في :
تركيا
,
سلايدر
|

قال "سميح إيديز" الباحث التركي في تقرير أخير له على موقع مونيتور الأمريكي إن " هناك ثمانية أسباب رئيسية يراها دافعا رئيسيا وراء مطاردة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للانقلابي السيسي، وانتقاداته اللاذعة لـ "الانقلاب العسكري" في معظم خطبه العامة، معددا إياها في النقاط التالية:-
1- الانجذاب الأيدولوجي بين أنصار أردوغان وجماعة الإخوان، واستمرار إعجابهم بالرئيس الشرعي الدكتور محمد مرسي.
2- مواصلة سياسات قص أجنحة الجيش التركي السياسية.
3- حماية الحكومة التركية الإسلامية من احتمال عزله في "انقلاب" مماثل في ظل سجل زاخر بها.
4- إيصال رسالة واضحة مفادها أن تركيا ستضحى مركز المعارضة المصرية، لا سيما الإخوان المسلمين بدافع أيدولوجي مشترك.
5- شعور أردوغان بأن واجبه السياسي يفرض عليه معارضة أي محاولات عزل عسكري لحكومات إسلامية منتخبة في المنطقة
6- حلم أردوغان بتحقيق نظام سياسي إسلامي التوجه في الشرق الأوسط
7- مواصلة النهج الذي منح حزب العدالة والتنمية تفوقا انتخابيا منذ صعوده إلى السلطة عام 2002.
8- مناهضة الانقلابات باتت أولى من التكتلات الإقليمية في عقيدة السياسة التركية الحالية.
وفيما يلي نص التقرير
تبدة آمال عودة المياه لمجاريها بين أنقرة والقاهرة، في أعقاب عزل الجيش للرئيس الشرعي الدكتور محمد مرسي أكثر قتامة من ذي قبل، بعد أن استخدم أردوغان أعنف الكلمات ضد مصر في خطاب الجمعية العامة للأمم المتحدة 24 سبتمبر.
ووفقا لخبراء متخصصين في شئون الشرق الأوسط، فإن تعليقات أردوغان تظهر أن تركيا ستظل داعما وفيا لمرسي وجماعة الإخوان في مصر والشرق الأوسط.
لكن ذلك، يثير حنق العديد من الدول الإقليمية المناهضة للإخوان، ويثير تساؤلات ما إذا كانت أنقرة قادرة على لعب دور ملحوظ في الشرق الأوسط، بينما تظل معادية لبلد تمثل قوة عربية رئيسية يتعاون معها الغرب والعديد من الدول العربية بصورة وطيدة.
مشيرا إلى "قتل الديمقراطية" في مصر في خطابه بالجمعية العامة للأمم المتحدة، اتهم أردوغان المنظمة الدولية ودول الغرب الديمقراطية بالاكتفاء بـ "المشاهدة"، بينما يطيح انقلاب عسكري برئيس منتخب شرعي، ثم يقتل الآلاف الذين أرادوا تفسيرا لذلك.
ودأب أردوغان في معظم خطبه العامة على توجيه انتقادات للجيش المصري وداعميه، منذ الانقلاب، إذ أن إعجاب مؤيديه بمرسي مستمر،حيث يجمعهم مع جماعة الإخوان "انجذابا مشتركا"، رغم تصنيف الأخيرة في مصر كمنظمة إرهابية.
مواصلا السياسات التي قصت أجنحة الجيش التركي العسكرية، وحماية حكومته الإسلامية ضد احتمال عزله في انقلاب مماثل لما حدث في تركيا خلال العقود الماضية، يشعر أدروغان بأن الواجب السياسي يفرض عليه مناهضة العزل العسكري لأي حكومات إسلامية منتخبة في المنطقة.
نبهات تانريفردي، الباحثة بمركز الدراسات الاستراتيجية الشرق الأوسطية في أنقرة أكدت أيضا على تلك الفكرة، حيث قالت: ”معارضة الانقلابات محور السياسة الخارجية لأنقرة، ولا توجد ثمة علامات تلك تغيير وشيك لتلك العقيدة، التي حلت محل عقيدة سابقة أساسها الحفاظ على روابط جيدة مع الدول الإقليمية، وهو ما يوضح أنه لن يكون هناك تغيير مبكا في الوضع الحالي للعلاقات المصرية التركية".
بدوره، يرى أوميت أوسداج مدير "معهد تركيا القرن 21"، إحدى المؤسسات البحثية في أنقرة أن "هناك دافع أيدلوجي وراء تصريحات أردوغان، يظهر أن تركيا ستصبح مركز المعارضة المصرية،لا سيما جماعة الإخوان، في المرحلة القادمة"، مشيرا إلى أن الأمر ليس مجرد "خطاب عام"، لكن تم إعداده بعناية بمساعدة مستشاري السياسة الخارجية، بغرض إرسال رسالة واضحة للإخوان وحلفائها من السلفيين في الشرق الأوسط.
وردا على سؤال عما إذا كان ذلك سيلحق الضرر بفرص تركيا للعب أي دور مؤثر في المنطقة، في ظل خصومتها مع قوى رئيسية، علق أوسداج قائلا إن الإجابة على ذلك السؤال تتباين بحسب وجهات النظر، وتابع: "رغم عزلة تركيا الحالية في المنطقة، إلا أن مخططي السياسات في أنقرة يصفونها بـ" العزلة الثمينة"، ويؤمنون أن دعم الإخوان، وجماعات سلفية، هو القرار الصحيح الذي ينبغي اتخاذه".
وأضاف كوروترك أن أردوغان حلم بتحقيق نظام سياسي في الشرق الأوسط يعتمد على الآفاق الإسلامية للإخوان المسلمين، ومضى يقول: ” الغضب الذي اتسم به خطابه في الشرق الأوسط كان موجها تجاه تلك الأقطار الداعمة لحكومة السيسي، ومنع الإخوان من الصعود إلى السلطة".
وفي سياق مشابه، يرى الدبلوماسي التركي السابق علي تويجان أنه ليس في مقدور أنقرة لعب دور هام في الشرق الأوسط دون الدعم المصري، لافتا إلى أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس تطرق إلى تلك النقطة خلال زيارة إلى تركيا في يوليو الماضي، حينما شدد على أهمية مصر الإقليمية.
لكن بالرغم من تلك الانتقادات، يحظى هجوم أردوغان اللاذع على الحكومة المصرية، ودعمه للإخوان، والجماعات الموالية لها مثل "حماس" باحترام عظيم وإعجاب بين الجماهير التركية ذوي الميول الإسلامية المتحفظة.
وعلاوة على ذلك، فإن أحد أسباب فوز أردوغان القوي في انتخابات 10 أغسطس الرئاسية، بنسبة 52 % تمثلت في رؤيته للشرق الأوسط، كما يصبو حزب العدالة والتنمية الحاكم، الذي كان يترأسه أردوغان حتى أصبح رئيسا إلى تحقيق انتصار قوي في انتخابات 2015، التي لم يبق عليها سوى تسعة شعور.
ويعتمد الحزب على ذات السياسات التي ينتهجها منذ صعوده إلى السلطة عام 2002، والتي ساهمت في فوز تلو الآخر، لذا ليس من المحتمل أن يغير الرئيس التركي سياسته تجاه مصر، وهو ما يؤكد أن العلاقات الثنائية بين البلدين ستظل في حالة ركود.
كتبها :
عربي حر
تاريخ الموضوع :
الأربعاء, أكتوبر 01, 2014
في :
تركيا
,
سلايدر
|
قال رئيس هيئة الشؤون الدينية التركي الدكتور محمد جورماز إن تركيا تفكر في إنشاء جامعة إسلامية دولية، في إسطنبول، مشابهة لجامعة وجامع الأزهر الشريف في مصر.
ونقلت صحيفة" يني شفق" اليومية التركية الموالية لحكومة حزب العدالة والتنمية ورئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان، عن جورماز قوله خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر إدارة الحج التركية بمكة المكرمة، "إن هذه الجامعة مهمة من أجل الإنسانية، فسيكون العلماء الذين سيتلقون العلم في هذه الجامعة في خدمة الأمة، ولن يكونوا مصدر مشكلات بل سينتجون حلولاً لها".
وأضاف جورماز قائلًا: "لقد فتحت رئاسة هيئة الشئون الدينية التركية عدداً من الكليات في دول العالم المختلفة، عن طريق التوقيع على بروتوكولات ثنائية مع هذه الدول، ونحن الآن نريد أن نجمع هذه الكليات تحت سقف هذه الجامعة التي نفكر في تأسيسها، ونخطط لأن يتم تدريس المناهج باللغات الإنجليزية، والعربية، والفارسية".
وأكد جورماز أن هذه الجامعة لن تكن بديلًا عن الأزهر الشريف في مصر، وإنما ستقدم فعاليات وأنشطة داعمة لها في دورها التنويري.
كتبها :
عربي حر
تاريخ الموضوع :
الأحد, سبتمبر 28, 2014
في :
تركيا
,
سلايدر
|

انتقدت وزارة الخارجية التركية بشدة، البيان الصادر عن نظيرتها الإماراتية؛ والذى استنكرت فيه خطاب الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، أمام الأمم المتحدة فى نيويورك الأربعاء الماضى.
واعتبرت الخارجية التركية، فى بيان صادر عنها اليوم، "الموقف الإماراتى مخالف للأعراف الدبلوماسية، ولا يمكن القبول به بأى شكل من الأشكال".
وقال البيان: "تركيا تنتهج سياستها الخارجية؛ استنادًا إلى المبادئ الديمقراطية، والقانون الدولى، والقيم الإنسانية، وتأخذ بعين الاعتبار الحقوق المشروعة للشعوب، وتتبنى هذه السياسة فى المحافل الدولية بشكل متسق".
وأكد البيان، أن «احترام خيارات الشعوب الديمقراطية، ومعارضة إسقاط الحكومات المنتخبة عبر وسائل غير ديمقراطية كالانقلاب، هما نتيجة موقف تركيا المبدئى؛ مؤكدًا أن تركيا تتبنى هذا الموقف السياسى على أساس الشرعية الديمقراطية".
وأوضحت الخارجية التركية، أنه قد يكون ثمة دول تشعر بالانزعاج من موقف تركيا، ولكن ذلك لا يمنح الحق لتلك الدول بتوجيه الاتهامات «غير اللائقة» للرئيس «أردوغان»؛ مشيرةً أن مثل هذا الموقف لا يتماشى مع علاقات الصداقة، والأخوة.
وأعربت الخارجية عن أملها فى أن تحترم الإمارات العربية المتحدة القيم الأساسية للعلاقات الدولية، وأن تتجنب التصريحات بشأن قضايا لا تخصها بشكل مباشر.
جدير بالذكر أن وزارة الخارجية الإماراتية استنكرت الخميس الماضى، انتقادات وجهها الرئيس التركى، رجب طيب أردوغان، للأوضاع الداخلية المصرية، فى خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة فى نيويورك، واعتبرت فى بيان نشرته وكالة الأنباء الإماراتية، خطاب أردوغان بأنه يمثل «تدخلاً سافرًا فى الشئون الداخلية لمصر».
كتبها :
عربي حر
تاريخ الموضوع :
الأحد, سبتمبر 28, 2014
في :
تركيا
,
سلايدر
|

ذكرت صحيفة "تودايز زمان" في تقريرها أخير لها أن "كلمة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة قطعت خط الرجعة مع الانقلابيين في مصر، وسدت طريق عملية إعادة العلاقات إلى المستوى الطبيعي التي كانت تسعى لها مصر.
وقالت الصحيفة في تقرير لها اليوم الخميس: "أردوغان، أحد أشد منتقدي الانقلابي السيسي أغلق، بانتقاداته الشديدة للانقلابيين في الأمم المتحدة، قطع محاولة عودة العلاقات إلى طبيعتها مع الانقلابيين بالقاهرة.
وأضافت الصحيفة التركية: "واقفا على المنصة بعد وقت قصير من كلمة السيسي، قال أردوغان إن الرئيس المنتخب ديقراطيا هو الدكتور محمد مرسي، الذي أسقطه انقلاب، واختارت الأمم المتحدة شرعنة الانقلابي السيسي، الذي نفذ ذلك الانقلاب، عبر منحه فرصة التحدث في الأمم المتحدة".
ونقلت عن أردوغان قوله: " ينبغي احترام حق الشعوب في الاختيار في صندوق الاقتراع، أما في حالة اختيار دعم الانقلاب، فلماذا إذن وجدت الأمم المتحدة؟".
وأردف أردوغان: " مجددا، يتم توجيه اتهامات بدعم الإرهاب إلى المعترضين على عمليات القتل في العراق وسوريا، وقتل الديمقراطية في مصر..لم تفعل الأمم المتحدة والدول الديمقراطية شيئا، واكتفوا بمشاهدة الأحداث مثل الإطاحة بالرئيس المصري المنتخب، وقتل آلاف الأشخاص الذين أرادوا الدفاع عن أصواتهم الانتخابية..لكن الشخص الذي نفذ هذا الانقلاب يتم شرعنته".
كتبها :
عربي حر
تاريخ الموضوع :
الأحد, سبتمبر 21, 2014
في :
تركيا
,
سلايدر
,
قطر
|

قالت صحيفة "سياسة روز" الإيرانية إن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى قطر، كأول زيارة خارجية بعد توليه المنصب الرئاسي في تركيا، تمهد لتحالف سياسي ـ اقتصادي كبير وتاريخي فيما بين البلدين؛ لتشكيل محور سني يستهدف النفوذ الإيراني في منطقة الشرق الأوسط.
واعتبرت الصحيفة أن اختيار العاصمة القطرية الدوحة، كأول محطة خارجية لأردوغان، يؤكد أهمية الدوحة في المنطقة، وأهميتها في المعادلات الخارجية للسياسة التركية.
وأضافت الصحيفة الإيرانية بأن احتياطي الغاز الذي تمتلكه قطر، وقرْب قطر من التيارات الإسلامية العربية، يشكلان أهم العوامل و الدوافع للتحالف التركي ـ القطري في المنطقة، وأن هذا التحالف سيكون أكثر تأثيراً على الساحة السورية والعربية، وأن المصالح الإيرانية الاستراتيجية من الممكن أن تتأثر بهذا التحالف الذي وصفته الصحيفة بـ "المريب والخطر".
وفي سياق متصل قالت الصحيفة إن المباحثات القطرية ـ التركية، خلال زيارة أردوغان للدوحة، ركزت بشكل كبير على الوضع العراقي والسوري، وكيفية إعادة ترتيب دعم المعارضة السورية والجماعات الإسلامية التي تقاتل النظام في سوريا. وادعت الصحيفة أن "حليفنا بشار الأسد" هو من سيتأثر بهذا المشروع الجديد الذي يستهدف سوريا، بحسب تعبيرها.
وزعمت الصحيفة أن ما وصفته بـ"تركيا الأردوغانية" تحاول استعادة نفوذ العثمانيين ودورهم في المنطقة، من خلال سياسات أردوغان في سوريا ومصر ولبيبا وفلسطين، وتضيف أن أردوغان يحاول مع حلفائه من العرب استخدام القضايا المهمة والحساسة لدى العرب والمسلمين كقضية فلسطين، للترويج لمشروعه الرامي لإعادة دور تركيا في منطقة الشرق الأوسط المضطربة، بسبب الحروب الأهلية في سوريا والعراق.
وترى الصحيفة أن قطر وتركيا، ومنذ انطلاق الثورات العربية في تونس ومصر وليبيا، وهما "تحاولان تشكيل محور إسلامي سني يوازي الهلال الشيعي الممتد من طهران إلى بغداد ودمشق، ولكن هذا المشروع اصطدم بالنظام السوري، الذي قاوم هذا المشروع الإسلامي المريب، وواجه الجماعات الإرهابية والمقاتلين الإسلاميين المدعومين قطرياً وتركياً لإسقاط النظام السوري والرئيس الشرعي بشار الأسد"، على حد قولها.
وأكدت "سياسة روز" قوة وتماسك المحور الإيراني في المنطقة، معتبرة أنه لا يمكن أن يتراجع بتشكيل محور إسلامي سني بقيادة تركية وقطر "في سوريا، التي أصبحت محور الصراع وساحة المواجهة بين هذين المشروعين في منطقة الشرق الأوسط، تدخلت إيران بكل ثقلها هناك لأهمية سوريا ومكانتها الاستراتيجية في المحور الإيراني الممتد من طهران إلى لبنان"، وأضافت أن قيادة حزب الله في لبنان "أدركت خطورة هذا المحور التركي القطري على سوريا والمنطقة برمتها، وأن هذا المحور القطري ـ التركي، الذي يمتلك الإعلام والموارد الاقتصادية الهائلة، لو نجح بإسقاط بشار الأسد في سوريا، فإنه بالتأكيد سوف يمتدد إلى لبنان ويؤثر على وجود المقاومة هناك".
وتوصلت الصحيفة إلى خلاصة مفادها أن بقاء النظام السوري يشكل أهم عقبة أساسية أمام هذا المحور والتحالف القطري ـ التركي، وأن قطر تعتمد على التيارات السياسية والجماعات المسلحة السورية المرتبطة والممولة من الدوحة على استراتيجيتها المستقبلية في المنطقة، وتسعى لتوسيع نفوذها في المنطقة العربية عن طريق سوريا.
كتبها :
عربي حر
تاريخ الموضوع :
الأربعاء, سبتمبر 17, 2014
في :
تركيا
,
سلايدر
,
قطر
|
أذاعت وسائل إعلام تركية، مساء الإثنين، خبر قيام أمير قطر الشيخ تميم بقيادة السيارة التي أقلت الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أثناء مغادرته إلى مطار الدوحة الدولي.
وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة "راديكال" التركية، اليوم، أنه بعد انتهاء أمير قطر وأردوغان من مراسم وضع حجر الأساس للمدينة التركية في العاصمة القطرية، والتي ستقام على مساحة 400 ألف متر مربع، تشمل إنشاء وحدات سكنية ومرافق خدمية على الطراز العثماني- السلجوقي، بمشاركة شركات تركية عاملة في قطر، أصر أمير قطر على قيادة السيارة الخاصة بأردوغان حتى وصوله إلى مطار الدوحة الدولي.
كتبها :
عربي حر
تاريخ الموضوع :
الأربعاء, سبتمبر 17, 2014
في :
تركيا
,
سلايدر
|
نسبت وسائل الإعلام التركية، إلى الرئيس رجب طيب أردوغان، قوله، في ساعة متأخرة، أمس الاثنين، إن "تركيا سترحب بالقيادات البارزة من جماعة الإخوان المسلمين المصرية المحظورة، بعدما طلبت منهم قطر مغادرة أراضيها تحت ضغوط من دول الخليج العربية الأخرى".
وقال مسؤول كبير في الجماعة، مقره لندن، يوم السبت الماضى، إن "قطر طلبت من سبع شخصيات بارزة في الجماعة مغادرة البلاد بعد أن ضغط عليها جيرانها كي توقف دعم الإسلاميين".
ونقلت محطات تليفزيونية تركية، عن أردوغان، قوله، للصحفيين، على متن طائرة عادت به من زيارة رسمية إلى قطر يوم الاثنين إن الشخصيات الإخوانية البارزة ستكون موضع ترحيب في تركيا إذا رغبت في المجيء.
وعلى الجانب الآخر، أبدت السعودية والإمارات العربية المتحدة ودول أخرى في الخليج، دعما قويا للقيادة الجديدة في مصر، معتبرين الإخوان المسلمين تهديدا لأنظمة الحكم فيها، وكانت قد أعلنت الحكومة المصرية جماعة الإخوان حركة إرهابية.